أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث

تعددت الحكايات والقصص حول قصيدة الشاعر الراحل محمود درويش التي تعبر بشفافية وحب عن علاقة الأم بابنها وارتباطها به، ومما زاد في شهرة هذه الأغنية  وانتشارها قيام الفنان مارسيل خليفة بتلحينها وغنائها، أما مناسبتها، أو حكايتها فهي كما جاءت على لسان الشاعر الراحل درويش عبر مُقابلةٍ معه على راديو “مونت كارلو” تحدث فيها عن قصيدته “أحن إلى خبز أمي” التي كتبها لأمه بمثابة اعتذار عن ماجرى لها من قبل السجان عندما أتت لزيارته فقال: (نحن عائلة من ثلاثة أبناء و ثلاث بنات وكنت الفتى الأوسط بين الصبيان وهذا كان يضايقني لأنه عندما كان يجري توزيع المسؤوليات كان يتم احتسابي مع الكبار أي أنا وأخي الأكبر، وعندما كان يجري توبيخ الصغار أيضاً كنت بينهم أي أنا وأخي الأصغر، فنشأ شعور دفين في قلبي مفاده أن أمي لا تحبني مثل باقي إخواني وكان والدي رجلاً قليل الكلام خجولاً ولا يُعبِّر عن حبه لنا وهذا ما زاد شعوري الكاذب تأكيداً، وفي ذلك الزمن كان جدي هو من أحادثه وأتبادل معه الأفكار والمشاعر، ومرت الأيام وأنا أحمل هذا الشعور المأساوي في قلبي إلى أن اعتقلتني السلطات الإسرائيلية وأدخلتني السجن، وعندما جاءت أمي لزيارتي ومعها القهوة والخبز منعوها من إدخالهم وسمعتها وهي تحاول بكل ما أوتيت من قوة لتوصل إلي الخبز الذي خبزته بنفسها والقهوة التي أعدتها لي، ولما سمحوا لها بالدخول احتضنتني كطفلٍ صغير وهي تبكي فبدأت أُقبِّل يديها كما لم أفعل من قبل، وعندئذٍ انهار ذلك الجدار الذي كان بيني وبينها واكتشفت أني ظلمت أمي عندما اعتقدت أنها تحبيني أقل من باقي إخواني، وعندما غادرت ولم أكن قادراً على البوح لها بأحاسيسي، مكثت ذلك المساء نادماً وقررت الاعتذار لها في قصيدة فكتبتها وأسميتها “قصيدة اعتذار” ولم يكن مسموحاً لنا بورق الكتابة فكتبتها على ورقة الألمنيوم لباكيت السجائر وأخذتها معي خلسةً عندما خرجت من السجن)..
نقتطف من القصيدة هذا المقطع: “ﺃﺣﻦُ ﺇﻟﻰ ﺧﺒﺰ ﺃﻣﻲ.. ﻭﻗﻬﻮﺓ ﺃﻣﻲ.. ﻭﻟﻤﺴﺔ ﺃﻣﻲ..
ﻭﺗﻜﺒﺮ ﻓﻲَ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ.. ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺃﻣﻲ.. ﻭﺃﻋﺸﻖ ﻋﻤﺮﻱ ﻷﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺖ.. ﺃﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﻊ ﺃﻣﻲ”.
ﻭيتابع الشاعر درويش: ﻛﻨﺖ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﺷﺨﺼﻲ ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ, لكني ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍلكلاﻡ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﻨﻴﺔ يغنيها ملايين الأطفال ﺍﻟﻌﺮﺏ.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
1961
2016-11-01 4:31 AM
“أحن إلى خبز أمي”.. حكاية كتبت من ورق السجائر
 حكاية شغف ..  نور نديم عمران

حكاية شغف .. نور نديم عمران

 الابتكار الفني وحضور التراث والأسطورة هو ماميز العرض المسرحي لفرقة معهد (حكاية شغف)حيث اندفع شبابها بكل حماس وشغف ،ليقدموا عرضهم الاحتفالي بمناسبة تخرج الدفعتين السادسة والسابعة على خشبة  مسرح دار الأسد للثقافة في اللاذقية ،فملؤوا القاعة ب ... التفاصيل
المزيد
اضاءة على الدكتور الشاعر سليمان الاحمد

اضاءة على الدكتور الشاعر سليمان الاحمد

الدكتور الشاعر د.سليمان محمد الأحمد مواليد المسعودية 1958طبيب اختصاصي بأمراض القلب بدأ بالكتابة مبكرا ثم اتجه بعدها لدراسةالطب وكان نشيطا في الجامعة وضيف في معظم أمسيات جامعة حلب لديه مجموعة كبيرة من الشعر مع مشروع طبع ديوان بعنوان عندما يزهر الزيزفو ... التفاصيل
المزيد
هنا  /  بقلم سماح القبيلي

هنا / بقلم سماح القبيلي

هنا قد كنْتُ هارباً من جحيمِ الوقتِ إلى جحيمِ الانتظارحينَ عبرُوا يجرونَ وراءهم دمنا أحلامنا وعمراً من الحبِّ ماتذاهبينَ من اللاشيءِ إلى اللاشيِوأنا ككلِّ شيءٍ حولي يفتكُ بي الانتظارُ لا عبرْتُ ولا نسيْت ....... .......فهل سمعُوا إسفل ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS