أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث

نتمرجح بين غيمة وأخرى .
تسقط في الطريق منا هياكل الفرح التي يوما ظنناها مراسي القلب مدى الحياة...
تشطرنا الاوجاع مرات ومرات..
نتمسك بالبقايا...
نتجرح من صدمات ،ما كانت يوما بالحسبان.
يقلبنا الألم على كل وجوهنا ،،فتتعرى في زحام الوحدة
جميع الاقنعة ،،ترسم فوق جباهنا إشارات تعجب
النقطة التي تحتها كافية لأن نغرق فيها.. الماً ..خيبة ..سرابا من عمر قد مر بنا ....
نمد النظر إلى دواخلنا المتابعة . فنرى الجمر يستعر اكثر ... نبكي حتى التعب ..
نصرخ حتى يتكسر الصدى ...
نُخرج كل ما فينا من براكين الحزن والخيبة حتى يجف
الهطول...
حتى تُجمّد فينا مراسم الغياب...
عندها نبدأ بمسح غبار الحكايا
نطوي الامس في جيوب الذكرى
ونتسلق الأماني التي حلمناها يوما
كعريشة عنب تحلم في غد مُمكنٍ ان تشرب نخب
الفرح ثانية ...
قد تموت فينا أشياء كثيرة وقد نتغير لكن ابدا لن نكون إلا نحن ...
نحن بكل ما فينا من استقامة في المحبة والصبر
بكل ما فينا من امل بأن النهايات
قد تكون ربيعا آخر...
فلو لم تبكِ الغيمة بصدق لما انجبت الأرض الربيع ......
ميرفت استنبولي سلوم

شبكة سورية الحدث

0 1 0
295
2018-05-02 9:44 PM
 خاطرة على طريق المرايا.. بقلم ميرفت استنبولي سلوم
يقال عني أني شاعرة /  بقلم إسراء اسماعيل

يقال عني أني شاعرة / بقلم إسراء اسماعيل

يقال عني أني شاعرة أو هاوية صدقوني لها رائحة تلك الكلمة تشبه رائحة عطر ليلكي ميت في زجاجة أحيانا تهمس في أذني أرددها وكأنها تحتفي بالعقاب تصدر أصواتا مثل صوت زحف تنورة حريرية على أرض باردة تحمل كتلة من اللحم لتستمتع بإرداء الدهشة من عين البصيرة فتغزل ... التفاصيل
المزيد
القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم    مدينة الوجه الوسيم

القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم مدينة الوجه الوسيم

لم أكن يوماً مبعثرة إلى هذه الدرجة تمتمت وهي تحاول أن تمسح آثار خطوط الكحل التي تفنن الدمع برسمها على وجنتيها الشاحبتين طوال الليلة السابقة. أخذت تلملم شعرها بغية تسريحه.. فتحت المذياع ذا الإرسال الهش ، استوقفها شيء لمحته في المرآة.. بأناملها أخذت ... التفاصيل
المزيد
أسفاري الحزينة /  شعر محمد مرعي

أسفاري الحزينة / شعر محمد مرعي

في بحارِ الليلِ عينايَ سفينهْأحرفي ربَّانُ أسفاري الحزينهْوجَنانيْ بسمةٌ مجروحةٌوارتعاشٌ .. ومُراداتٌ رَهينهْودميْ طَودُ اصطبارٍ شامخٌرغمَ أمواجِ العذاباتِ الهجينهْولأني إبنُ حلمٍ عاطِرٍ لا أمَلُّ السَّعيَ نحوَ الياسِمينهْغربتيْ حبلى بنجمٍ مرشِدٍلمْ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS