أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث

الموتُ في الحياة: (مقالة)

في الحروب..

وبكل الأزمنة والأمكنة..
تتغير المقاييس..
تتغير النسب..
والمقامات..
حسب العلب..
التي تصنعها تلك الحروب
فتدخل الفوضى..
عيوننا وأحلامنا كَبَشَر..
ليتحول الجميع..
الى صِفر
وتصبح الحياة..
معادلة لـ صِفر
وتتحول الأوطان..
لـ كرات ثلج..
تتدحرج خلفاً أو أماماً
وتصبح الدماء..
بلا معنى..
تنزلق في الفراغ!
نهبُها أسماء مخيلتنا..
لتُناسبَ مواقعَنا
نكبُرُ بحجم جريمتِنا
نهزُلُ بقَدر واقعيتِنا
تدوسُنا الفقاعاتُ
وتسرقُنا اختزالاتُ السوادِ

في الحروب..
تتوافق الأعاصيرُ مع الشمس
يتلاءمُ الصباحُ مع الغبار
يَتَفرَّدُ الصبارُ بالعملقة!
وتصبحُ الكرومُ فاجرةً
تَتدوَّرُ الآراءُ
تكثرُ الثقوبُ السوداء..
تشفطُ ماهيةَ القلوب
فنصبحُ..
مخلوقاتٍ فقط!
تضيقُ بنا رؤوسُنا..
تقتلنا كل لحظة
لنصبحَ بكل حالاتنا..
صِفراً..
وحين نغالب الحروب
نتورَّط بحمل..
نفاياتٍ تاريخية..
ننقشها على ماتبقى من بقاء!

في الحروب..
لاوقت للحزن..
ولا للتكهنات
ويصبح الفرح أسطورة..
لا تُصدَّق
ونصبحُ كلُّنا كلُّنا..
وَهْماً في انشطارٍ..
لا دلالة له!

في الحروب..
كلنا مجانين..
نصفق للجراح..
بكل ما مُنِحنا من بلاهة
نضحكُ للموت فقط
وتسقطُ الأخلاق..
دفعةً واحدة
ويصبحُ التاريخُ..
أكبرَ الكاذبين!

في الحروب فقط..
يظهر (الموتُ)
جَليَّاً في الحياة..

وفي الحروب فقط..
يصبحُ الموتُ..
حلماً وحيداً للمقهورين!
*** *** ***
دمشق : فردوس النجار


شاعرة سورية

شبكة سورية الحدث

0 0 0
170
2018-05-13 7:30 PM
يقال عني أني شاعرة /  بقلم إسراء اسماعيل

يقال عني أني شاعرة / بقلم إسراء اسماعيل

يقال عني أني شاعرة أو هاوية صدقوني لها رائحة تلك الكلمة تشبه رائحة عطر ليلكي ميت في زجاجة أحيانا تهمس في أذني أرددها وكأنها تحتفي بالعقاب تصدر أصواتا مثل صوت زحف تنورة حريرية على أرض باردة تحمل كتلة من اللحم لتستمتع بإرداء الدهشة من عين البصيرة فتغزل ... التفاصيل
المزيد
القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم    مدينة الوجه الوسيم

القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم مدينة الوجه الوسيم

لم أكن يوماً مبعثرة إلى هذه الدرجة تمتمت وهي تحاول أن تمسح آثار خطوط الكحل التي تفنن الدمع برسمها على وجنتيها الشاحبتين طوال الليلة السابقة. أخذت تلملم شعرها بغية تسريحه.. فتحت المذياع ذا الإرسال الهش ، استوقفها شيء لمحته في المرآة.. بأناملها أخذت ... التفاصيل
المزيد
أسفاري الحزينة /  شعر محمد مرعي

أسفاري الحزينة / شعر محمد مرعي

في بحارِ الليلِ عينايَ سفينهْأحرفي ربَّانُ أسفاري الحزينهْوجَنانيْ بسمةٌ مجروحةٌوارتعاشٌ .. ومُراداتٌ رَهينهْودميْ طَودُ اصطبارٍ شامخٌرغمَ أمواجِ العذاباتِ الهجينهْولأني إبنُ حلمٍ عاطِرٍ لا أمَلُّ السَّعيَ نحوَ الياسِمينهْغربتيْ حبلى بنجمٍ مرشِدٍلمْ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS