أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
وقعت الشاعرة خديجة الحسن ديوانها الأول بحة الغياب في المركزثقافي بحمص وبحضور جيد تمثل بحضور عددا من الشعراء والأدباء والأصدقاء .
- قال الأديب رفعت ديب في ديوان الشاعرة خديجة الحسن: الدخول لعالم خديجة الحسن الشعري له محاذيره وله صعوباته لأن جماليته لا تسلم عذريتها للخاطب, بل تطلب مهرها الذي دونه ماء العيون وسهر الليالي, والاستغراق بذاكرة التجلي الإبداعي والسكر بأقداح الأحاسيس المترعة, لذا فإن عالمها عالم مترف الرؤى تخفق ظلاله على من أكتمل إحساسه في ذاته, فشاعرتنا أغرقت في ذاتيتها, ولا عجب في ذلك فالذاتية هي أخص خصائص الرومانسية , وشاعرتنا شاعرة رومانسية بامتياز . عربة شعرها يجرها حصانان القلق والحزن, أما القلق فكان وراء ابداعاتها الشعرية الخلاقة ولا سيما في رؤاها الفلسفية التي لا تغوص بعيدا كي لا ينطفأ وهج الحرف الشعري فيذهب بريقه , بل تمر عليها كسحاب تحمل مسحة شعرية شفافة ,ففي معجم حبها تتعرى الألفاظ من إثم الغيبيات لترتدي ثوبا نسجته لها شاعرتنا خديجة الحسن من الشمس الدانية
- , وقال الناقد محمد رستم عن ديوان الشاعرة خديجة الحسن : نبدأ بالعنوان ,العنوان هو مفتاح الديوان وشيفرة قصائده, وهو العتبة الأولى لمضامينه ( مرايا الروح ) جاءت الشاعرة بالخبر معرفا بالاضافة دالا على المبتدأ المحذوف لتبقي الابتداء مضمرا طي الغياب وذلك لتحدث صدمة بلاغية غايتها الادهاش , وقبل أن تغوص بين دفتي الديوان تطالعك ذات الشاعرة وواضح أنها تنحو صوب الأنا بانكشاف دون مواربة, فمن الاهداء ( إلى أبي وأمي, وقد ربياني بدمع العين ) حيث تطفو ياء الملكية الدالة في نهاية المطاف على الأنا , وقلما يخلو سطر من هذه الأنا ,مضمرة كانت أم ظاهرة ,( يبتسم ربي لي , أقول بسم الله , أنا وانتظاري , أرفع حدود الوهم , ) وفي هذا انغماس بالذات بالواقع والموضوع وتفاعل خلاق معه بعيدا عن النرجسية ,الديوان مجموعة قصائد نثرية عن الروح الظمأة التي تهيم سابحة في عالم الخيال , مترفعة عن أهواء الجسد ,مخضبة بألوان المشاعر , تسكب روحها وخيالاتها بتعابير بسيطة وهادئة رغم ما تحمله من شحنات عاطفية تهز الأعماق, قصائدها الذاتية وإن تنوعت تسمياتها إلا أنها تصب في إناء واحد فتبدو كأنها قصيدة واحدة حاملها اللوعة الأبدية بين أدم وحواء , الإلهام لديها ليس ضربا من ضروب الترف الخيالي إنما هو وليد معاناة وتجربة ويبدو صوت عاطفتها مدويا , تجيد الشاعرة الانزياحات في كيان اللغة, تمتلك القدرة على التكثيف والترميز لكنها تبتعد عن الإغراق بالرمزية ,فتأتي صورها موحية بشفافية محببة ( يا حادي الشمس .. فراشاتي لنورك ترنو , غنى الليل في كأسي , ) , كما تلحظ أثر الأسرة ومخزونها الثقافي من خلال ألفاظها ذات الطابع الديني ( اللوح المحفوظ , مشكاة التجلي , البعث , من ينفخ للقيامةالمزامير ) , الشاعرة خديجة الحسن مولعة بتكرار الحروف والمفردات والجمل لغايات بلاغية موسيقية وهذا وارد في معظم قصائدها وأحيانا يأتي التكرار كقفلة للقصيدة , كما في قصيدتها ( لماذا , كان يا ما كان , ) أحيانا تبني قصيدتها على صيغة فعل , للشاعرة طريقتها الخاصة بالبوح وهي تطل علينا من عل في منجزها الأول وترى أن الثقة واضحة في خطوها وكأنها تمثلت القول ( واثق الخطوة يمشي ملكا )
والتقت سورية الحدث مع الشاعر ابراهيم الهاشم ويقول :عرفت الشاعرة خديجة الحسن من خلال لقاءات ادبية كثيرة جمعتني خلال العامين المنصرمين. فهي من المهتمات بالأدب عموما والشعر خصوصا. تتميز بالذكاء ورهافة الحس .نقية السريرة وطاهرة الضمير.. تتغالى بكرامتها وشخصيتها. صادقة في علاقاتها مع كل من يعرفها ولذا فلا عجب ان تنال احترام وتوقير كل من عرفها عن قرب. شفافة كالدمعة وعالية الرأس كصواري المراكب. تتميز كتابتها بالشفافية وفي كثير من الاحيان بالعمق الذي يستوعب فكرها وخيالها ككاتبة وشاعرة. يغلب على كتاباتها الوقار التي تتميز به هي فتأتي كتاباتها لتجسد نهجها ومنحى سيرها ... كل التوفيق والألق اتمناه لشاعرتنا المحترمة في رحلتها الأدبية والإبداعية. والشكر الجزيل لكم استاذ اندري على هذا الريبورتاج وعلى جهودكم المتواصلة في خدمة الفن والأدب .

مكتب حمص والمنطقة الوسطى
أندريه كليم ديب

شبكة سورية الحدث 

0 6 0
575
2016-12-22 4:12 PM
الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص الشاعرة خديجة الحسن توقع ديوانها الأول ( مرايا الروح ) في المركز الثقافي العربي بحمص
من شقوق الصخر ... الشاعرة سحر السالم

من شقوق الصخر ... الشاعرة سحر السالم

من شقوق الصخرتمد الحياة أصابعها خضراء وريانة......عصفور الدوريينقر حبات الزعروركما ذاكرة الصيفتنقر قلبي...الى الزرقة الرحبةترسل العصفورةزغلولها وحيداًليتعلم الحب....السماء رماديةأنفاس الأثير باردةوأجنحة السربتخفق في قلب السماءمعاً بحرارة..."قلي ... التفاصيل
المزيد
أنت لي يا شاعري...بقلم : د.وائل جحا

أنت لي يا شاعري...بقلم : د.وائل جحا

أنا شاعرٌ...قلمي يخطُّ مشاعريأنا عاشقٌ...عشقي لوصلكِ آسريأنتِ الحبيبةُ... أمُّ ولدي...زوجتي أنتِ الرَّفيقةُ... دائماً في خاطريالوقتُ قُربَكِ بالسّعادةِ ينقضيوشذاكِ يعبقُ بالأريجِ العاطرِالوجهُ بدرٌ لايغيبُ ضياؤهُعنّي ولا تنزاحُ عنهُ نواظري  ... التفاصيل
المزيد
تاريخ هزائم .. بقلم لمى بدور

تاريخ هزائم .. بقلم لمى بدور

على قدمٍ واحدةٍ.. أكتبُ إليكْمشلولةٌ هيَ الأفكارْ ونأى قلمي.. بوهنِ أعصابِ كيفَ أبعثُ أغنياتي رسولاً!!! وعلى كرسيٍّ مدولبٍ.. يجلسُ اللحنُ وتعرجُ الكلماتُ بعكّازينِ..مِنْ سرابِ أرتدي بديعَ اللغةِ لأجلكَ فالحروفُ قمصانٌ موشّاةٌ وكلُّ الفواصلِ بيننا..عِ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS