أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث

كانتْ عقاربُ الساعةِ تتجهُ نحوّ الفراغْ
سفرٌ عارمٌ عن الرغبةِ بالتسكعِ في حقولِّ البرتقالِّ وكرومِ العنبِ قُبيلّ مغيبِ الشمسِ بينَ طياتِ الكُتب ..
لعنةٌ حلت بكلِّ تفاصيل الوقتِ ، حتى أصبحَ العقربان متخاصمان وهجرا الدقائق والثواني ، حتى الدائرةُ ضاقت كحبلِ مشنقةٍ على عُنقِ الحروف ....
بالمناسبة أصبحنا ناضجين بما فيه الكفاية ....
_ إحتراقٌ جديد ..
هي تُسندُ رأسها على كتفِ مبكاه ، وكأنه حائط القدس العتيق ..
هو مسافرٌ نحو ذاك الأفق ، بعينين لوزيتين ، غارقتان بالهموم ، وكأن المحيط ينتظرُ اللحظة الحاسمة ، كي تلاطم الأمواج خدوده ، التي ترك الدهرُ عليها أخاديد التعب ...
_ إحتراقٌ آخر ..
فصلٌ بعيدٌ عن الربيعِ سفرّ ألفَ قصيدةٍ ، قريبٌ جداً من ذاك الذي تتساقط فيه الحروفُ بين قتلى وأسرّى ، سّيان مابينهُ وبين الخريف يُمثلُ زاويةً حادة مع الشتاء ...
_ الإحتراقُ الأخير ..
لعلَّ رأسيَّ المتعبَ أصابهُ الصداع ، فأصبح أكثرّ تحجراً مما سلف ..
إعذريني أيتها الحياة ، فأنا لا أليقُ بكِ ...

علي خليل الحسين


شاعر سوري

شبكة سورية الحدث

0 1 0
118
2018-06-16 12:11 PM
إحتراقات متتالية  /  بقلم علي خليل الحسين
سجال شعري بين الشاعرة رندة رفعت شرارة و علي خليل الحسين

سجال شعري بين الشاعرة رندة رفعت شرارة و علي خليل الحسين

أن المسافة بينناألفُ شهقةْوالنبضُ منقطعُ الوصالْشوقٌ لعينٌ مترفٌما كان يوماً هيناًبل كان سِرَّ البرتقالْدهراً شربتُ الصبرَأتعاطاه أفيوناً لواقعنا المُحاليا كم نظرتُ إلى التاريخ مجزرةً ....فقصائدٌ حُبلىوأخرى لا تُقالعلي خليل الحسين==================== ... التفاصيل
المزيد
القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم    مدينة الوجه الوسيم

القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم مدينة الوجه الوسيم

لم أكن يوماً مبعثرة إلى هذه الدرجة تمتمت وهي تحاول أن تمسح آثار خطوط الكحل التي تفنن الدمع برسمها على وجنتيها الشاحبتين طوال الليلة السابقة. أخذت تلملم شعرها بغية تسريحه.. فتحت المذياع ذا الإرسال الهش ، استوقفها شيء لمحته في المرآة.. بأناملها أخذت ... التفاصيل
المزيد
صراخ  /  شعر ريما فاضل محفوض

صراخ / شعر ريما فاضل محفوض

صراخ يفكّ أزرار الليليعرّي الظلمة قليلاًيعرّيها ..كثيراً..لحظات ويبدوسراجاً مطفأعلى جسد الدقيقةفي زاويةالساعة اﻷخيرة..ينكفئ تحت عتمة الثوانييخاف الصراخ و جبروت الليليمسكه الصوتبقبضة كلمةيشعل فتيله بحرفويتركه لاحتراقه المنتظر..وتبقىأثواب الليلتعيش الذ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS