أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث

الدكتور الشاعر
د.سليمان محمد الأحمد مواليد المسعودية 1958طبيب اختصاصي بأمراض القلب بدأ بالكتابة مبكرا ثم اتجه بعدها لدراسةالطب وكان نشيطا في الجامعة وضيف في معظم أمسيات جامعة حلب لديه مجموعة كبيرة من الشعر مع مشروع طبع ديوان بعنوان عندما يزهر الزيزفون .
يعتمد الشعر التقليدي في جلال موضوعاته , ألفاظه لها رنين مختلف ,ولشعره إيقاع موسيقي رائع
يدور شعره حول قضايا الشعب والوطن, وهو صادر عن التزام ذاتي بهموم الأمة كما هموم روحه ,إلتزامه عفوي حر , يعني نجاوى نفسه وقلبه يعتمد رصانة العواطف وتوهجها ببيان أنيق ولغة مشعة ومؤثرة فيقول .

فلؤلؤ الدمع وشى وجنتيها ندى
كالشمس وهجا هما نصفان فانفلقا
ان ضاق صدري وسد الهم لي افقا
الفيت في مقلتيها دائما آفقا
تعطر الآه تجلوها وترسمها
حلما يبددفي أرجائه القلقا
وترجع العمر مهدا للصبا بيد
تحنو لجرح واخرى تمسح العرقا

هذا ويذكر أن الدكتور شارك في العديد من المهرجانات والامسيات في حلب وحمص

مكتب حمص والمنطقة الوسطى
خديجة الحسن

شبكة سورية الحدث

0 1 0
2948
2017-01-03 1:22 PM
اضاءة على الدكتور الشاعر سليمان الاحمد
كلمة الشاعر الإعلامي زياد عقيقي في توقيع كتاب (ظلاّن يشبهان وجهي..)  للشاعرة السورية  ريما فاضل محفوض

كلمة الشاعر الإعلامي زياد عقيقي في توقيع كتاب (ظلاّن يشبهان وجهي..) للشاعرة السورية ريما فاضل محفوض

كلمتي في توقيع كتاب (ظلاّن يشبهان وجهي..) للشاعرة السورية الصديقة ريما فاضل محفوض:كم قلت كلّما وصل إليّ كتاب جديد...حزني على الشجر!!! فلكم ذبحنا غابةً في هياكل كلماتٍ ترهق الحياة ولا تدفع بها في أيّ اتجاه...وصلني كتابها ريما ...العنوان صادم...ظلاّن ... التفاصيل
المزيد
اضاءة على الدكتور الشاعر سليمان الاحمد

اضاءة على الدكتور الشاعر سليمان الاحمد

الدكتور الشاعر د.سليمان محمد الأحمد مواليد المسعودية 1958طبيب اختصاصي بأمراض القلب بدأ بالكتابة مبكرا ثم اتجه بعدها لدراسةالطب وكان نشيطا في الجامعة وضيف في معظم أمسيات جامعة حلب لديه مجموعة كبيرة من الشعر مع مشروع طبع ديوان بعنوان عندما يزهر الزيزفو ... التفاصيل
المزيد
هنا  /  بقلم سماح القبيلي

هنا / بقلم سماح القبيلي

هنا قد كنْتُ هارباً من جحيمِ الوقتِ إلى جحيمِ الانتظارحينَ عبرُوا يجرونَ وراءهم دمنا أحلامنا وعمراً من الحبِّ ماتذاهبينَ من اللاشيءِ إلى اللاشيِوأنا ككلِّ شيءٍ حولي يفتكُ بي الانتظارُ لا عبرْتُ ولا نسيْت ....... .......فهل سمعُوا إسفل ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS