أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

التصويت
  • هل تستخدم الجوال أثناء القيادة؟
  • نعم
    7 صوت
    النتيجة 88%
  • لا
    1 صوت
    النتيجة 13%
  • غير مهتم
    0 صوت
    النتيجة 0%
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
قصة قصيرة...

جِلدة رِجل خشبية :
******************

قبل أن تبرح محطتها الأولى، امتلأت جميع مقاعد الحافلة المتهالكة بخليط من المسافرين. ولم يشذُ عن روتينية مشهد السفر اليومي الطويل، إلا صورة رجل مرفوق بعشرة أطفال جادلَ كثيرا عمال المحطة ومسؤولي الحافلة ليحصل لأبنائه على مقاعد متقاربة. بينما سيجلس مع زوجته التي تنهمك في إرضاع وليدٍ في المقعدين الذين يتخلفان عن مقاعد الأبناء ليتمكن من رصد كل حركاتهم وسكناتهم.

ورغم امتلاء جميع كراسي الحافلة، استمر المسؤول عن الرحلة في بيع تذاكر السفر للزبائن الذين سيكون عليهم قطع مسافة الساعتين من الرحلة وقوفا في الممر الذي يتوسط مقاعد الحافلة.

أقلعت الحافلة بعد أن كنست جميع المسافرين الذين ستكون وجهتهم في مسار الرحلة متأخرة عن موعدها الرسمي بحوالي الساعة.

وكان من بين الركاب الذين التحقوا بالرحلة في لحظاتها الأخيرة، رجلٌ بساقٍ خشبية، تنتهي بقطعة حديد تحدث صوتا مزعجا عندما يخطو صاحبها على القاعدة الحديدية للحافلة المهترئة.

انطلقت الرحلة في جو خانق بسبب الصهد وروائح العرق وصراخ الأطفال في تنازعاتهم الصغيرة حول أولوية حصولهم على البيض المسلوق ومشروب "رايبي جميلة" الذي يبيعه بعض الشباب في قلب الحافلة التي تحولت إلى شبه سوق أسبوعي. تُعرض فيها المأكولات السريعة، وأدوية لجميع الأمراض التي استعصت على علماء الطب، و"بَلاَغِي" للجنسين ولكل الأعمار.

وقبل أن تصل الحافلة إلى مخارج المدينة، غادرها الباعة محملين بما تبقى لهم من سلع، تاركين المسافرين عرضة لسوء مزاج مساعد السائق بسبب اشتداد حالات الدوخة والقيء.

تعب الرجل ذو الرِّجل الخشبية من الوقوف الطويل، وليباعد عنه الخدر الذي بدأ بالتسلل إلى رجله السليمة، عمد إلى دَرع الحافلة عدة مرات. ومن المسافرين من كان يغمض عينيه مدعيا النوم كلما دنا منه القرْعُ الذي تحدثه الرجل الخشبية، لكي لا تقابل عيناه شرر مقلتي الأعرج الحانقتين جدا، بسبب لا إنسانية المسافرين الذين لم يتطوع أي واحد منهم ليتنازل له عن مقعده في حافلة يصعب السفر فيها وقوفا.

الرجل "أبو الأولاد" لم يعد يطيق صبرا على الضجيج الذي تحدثه القاعدة الحديدية لرِجل الأعرج الخشبية. فصرخ في وجهه قائلا :
- يا هذا، لو وضعتَ في قاعدة رجلك الخشبية قطعة جلد لأكرمتنا ببعض الهدوء.
فرد عليه الأعرج بنفس النبرة الغاضبة :
- لو كنتَ أنت السبَّاق إلى وضع قطعة جلد، لما احتكرتَ مع أبنائك معظم كراسي الحافلة...

شبكة سورية الحدث 

0 0 0
276
2018-01-02 10:10 PM
خيانة ذاكرة ..... بقلم تغريد قطريب

خيانة ذاكرة ..... بقلم تغريد قطريب

عندما أغلق والدي باب السيارة ، كنت قد ركعت على المقعد الخلفي وقد عانقت مسند الرأس . بدأ طيف "عبودي" يصغر رويداً رويداً, بينما تتلاشى كلماته في مسمعي ولم يتبقَّ منه سوى يديه الملوحتين ودميتي التي تركتها معه للذكرى .كنت صغيرة جداً لأفهم ذلك ... التفاصيل
المزيد
نوافذُ التأويل /  بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل / بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل .................ذاتَ ضياعْ .. تأبَّطْتُ وجهيَ المزدحمَ بالدروبْ ومضيتُ أحبو إلى أملي المفقود .. أُفتِّشُ عنّي في أناي .. كانتِ الرّيحُ تُلْقِمُنيأثداءَ الصّقيع .. وكفُّ الشمسِ تعبثُ بظليَ الهزيلْ لأقرضَها من جيبِ معناي نوافذَ التأويل ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS