أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

التصويت
  • هل تستخدم الجوال أثناء القيادة؟
  • نعم
    7 صوت
    النتيجة 88%
  • لا
    1 صوت
    النتيجة 13%
  • غير مهتم
    0 صوت
    النتيجة 0%
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
ليلة أمس الشوق غزى قلبها...اتصلت به عاتبته... والدمع في المقل...
قال لها أعلم أني انشغلت عنك هذه الفترة..ولكنك تسكنين القلب..قالت له أعلم بذلك..ولكني أريد واقعا ملموسا..أريدك بجانبي..تمسح دمعي تربت على كتفي..
أجابها قائلا....أنا أسكنك...قالت ..نعم ولكني أحس بالوحدة بدونك...أشعر أن الشوق..أتعب قلبي.. ووهن جسمي..
ردعليها وصوته ملىء بالحنان أنا أفهمك...ولكن أعذريني..ضغط عمل وينتهي..أنالا أعشقك بل أتنفسك عشقا
قالت أتعلم الفرق الذي بيننا.. أنت تلمس حبي في قلبك وتعيشه..
أما انا أنثى. أريد أن أعيشه على أرض الواقع..ولو بكلمه.. رغم انشغالك..تجعلني أشعر أنك معي
فاعذرني إن احتضنت شوقي وجعلته ينام...ليهدء في قلبي ..حتى لا يحرقني...عذرا عذرا..

هلا التوبة

شبكة سورية الحدث 

0 1 0
228
2018-01-14 6:54 PM
عذرا .. بقلم هلا التوبة
نوافذُ التأويل /  بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل / بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل .................ذاتَ ضياعْ .. تأبَّطْتُ وجهيَ المزدحمَ بالدروبْ ومضيتُ أحبو إلى أملي المفقود .. أُفتِّشُ عنّي في أناي .. كانتِ الرّيحُ تُلْقِمُنيأثداءَ الصّقيع .. وكفُّ الشمسِ تعبثُ بظليَ الهزيلْ لأقرضَها من جيبِ معناي نوافذَ التأويل ... التفاصيل
المزيد
القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم    مدينة الوجه الوسيم

القصة الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة القصة القصيرة في منتدى المزينة الثقافي للكاتبة غلوريا سلوم مدينة الوجه الوسيم

لم أكن يوماً مبعثرة إلى هذه الدرجة تمتمت وهي تحاول أن تمسح آثار خطوط الكحل التي تفنن الدمع برسمها على وجنتيها الشاحبتين طوال الليلة السابقة. أخذت تلملم شعرها بغية تسريحه.. فتحت المذياع ذا الإرسال الهش ، استوقفها شيء لمحته في المرآة.. بأناملها أخذت ... التفاصيل
المزيد
نوافذُ التأويل /  بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل / بقلم الشاعرة آمال القاسم

نوافذُ التأويل .................ذاتَ ضياعْ .. تأبَّطْتُ وجهيَ المزدحمَ بالدروبْ ومضيتُ أحبو إلى أملي المفقود .. أُفتِّشُ عنّي في أناي .. كانتِ الرّيحُ تُلْقِمُنيأثداءَ الصّقيع .. وكفُّ الشمسِ تعبثُ بظليَ الهزيلْ لأقرضَها من جيبِ معناي نوافذَ التأويل ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS