أخرالأخبار

سورية الحدث 

أعلن المهندس سعيد تفضلي مساعد الرئيس التنفيذي لمجموعة إيران خودرو الصناعية “آيكو” أن شركة آيكو تنوي تصنيع منتجاتها الجديدة بموقع سيامكو في سورية في أقرب فرصة ومنها سيارات “رانا” و”دنا” و”سورن”.
وقال تفضلي..”إن الشركة قامت قبل فترة بإرسال الشحنة الأولى من القطع إلى سورية لتصنيع 100 سيارة من طراز “سمند” حيث تم إنتاجها هناك” مبينا أن تصنيع سيارات آيكو الجديدة في سورية وإرسال الشحنة الثانية من القطع يتصدران أولويات الشركة في الوقت الراهن.

وأشار إلى أنه سيتم إرسال الشحنة الثانية من القطع لتصنيع 90 سيارة جديدة بموقع سيامكو في سورية.
وأضاف تفضلي انه من المتوقع تصنيع نحو 1000 سيارة من المنتجات الجديدة لشركة “إيران خودرو” في موقع سيامكو لعرضها في السوق السورية معتبرا أن استراتيجية المجموعة في السوق السورية تتمثل بتنويع المنتجات كهدف من أهداف التصدير وإن التخطيط يجري على قدم وساق لإنتاج 2000 سيارة من منتجات آيكو في سورية العام القادم.
يشار إلى أن سيامكو أكبر فرع لشركة “ايكو” خارج إيران حيث كانت تنتج قبل عام 2011 أنواعا من سيارات “سمند” بماركة شام.
0 1 0
1606
2016-05-18 9:14 PM
شركة إيكو الإيرانية تعلن عن تصنيع سيارات جديدة في سورية
صباغ: دول عديدة بدأت تراجع سياساتها تجاه سورية ووفود برلمانية ستزور دمشق خلال الفترة القادمة

صباغ: دول عديدة بدأت تراجع سياساتها تجاه سورية ووفود برلمانية ستزور دمشق خلال الفترة القادمة

أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ أن دولا عديدة بدأت تراجع سياساتها تجاه سورية وان وفودا برلمانية ستزور دمشق خلال الفترة القادمة للتعرف على حقيقة الأوضاع فيها.وذكر رئيس المجلس في تصريح لوكالة سانا في ختام أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي ال ... التفاصيل
المزيد
الحلويات الشامية بشهرتها في أسواق المغرب بمدينة تطوان

الحلويات الشامية بشهرتها في أسواق المغرب بمدينة تطوان

تعتبرالحلويات السورية من أفضل وأشهر أنواع الحلويات المشهورة في مناطق بلاد الشام، حيث تتميّز بلذتها ومذاقها الطيب، وتشتهر سوريا بصنع ما لذّ وطاب من الحلويات الطيبة ذات المصدر الغذائي الغنيّ بالسعرات الحراريّة، كما أنّه يمد جسم الإنسان بالطاقة التي تعط ... التفاصيل
المزيد
الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

من الجبل الأشم إلى الفرات الخالد , نافذا ً وأسدا ً , وإلى حضن الشهادة نزفه بطلا ً , وفي حضرتها يصبح الموت عرسا ً .. يصيبنا الألم و وجع الفراق ، لكننا نربحه شرفا ً وفخرا ً وشعلة ً تنير دون أن تنطفئ إلى أبد الزمان , ليأمن المكان و تنتصر بلادي أم الأوطا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS