أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك
facebook
الفيسبوك 2

facebook

اعلانات
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

الحريّة.. والعدالة..! بقلم : محمد يحبى كعدان 

في العصر الحديث ومنذ الثورة الفرنسية بدأت تقريباً كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية في العالم تتبنى أهدافاً ثلاثية، تغطي المجالات الثلاثة: السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي. ورغم تداخل هذه المجالات، والتأثير والتأثر والجدلية فيما بينها، حيث يؤثر أي قرار سياسي أو اقتصادي في المجتمع، ويتأثر به، فإن التقسيمات أعلاه مازال معمولاً بها، وأصبحت من أدبيات التشكيلات الحزبية في العالم.

في بلادنا ومنذ زمن، يتبنى العديد من الأحزاب والتنظيمات السياسية الأهداف: الوحدة (سياسياً)، والحريّة (اجتماعياً)، والاشتراكية (اقتصادياً)، وقلة من وضع شعاره الاجتماعي: العدالة. 

وبما أن الإنسان هو غاية التغيير وأداته، فهذه الأهداف ينبغي أن تتكامل من أجله، ولا بد من امتلاك وضوح الرؤيا للحراك باتجاهها، وسنركز حالياً على البعد الاجتماعي.. خاصّة بعد أن تمّ طرح شعار " الحريّة " من قبل الجميع على طرفي النقيض..! وممارسة الجميع أقصى حدود هذه الحريّة لتحقيق أهدافه.

إنّ الحريّة لغة ومفهوماً هي ضدّ القيد والعبودية والاستعمار، فقد نشأت في فرنسا للتحرّر من استعباد بعض الطبقات، وقبلها في روما قامت ثورة العبيد تنادي بالحريّة لهذه الطبقة، ونشأت في الولايات المتحدة الأمريكية لتحرير العبيد في الجنوب وساعد ذلك في غلبة الشمال، ونشأت في بلادنا للتحرر من الاستعمار.. 

ولكن السؤال: ما مدى ملاءمة هذا الشعار لكافة الظروف؟ وما مدى إطلاقه؟ وقد قيل: تنتهي حريتك عندما تبدأ حريّة الآخرين.. 

من الناحية الشرعية يجب الأخذ على يد مخرّب القارب في جزئه، بدعوى الحريّة، لينجو وينجو الجميع، وإلا هلك وهلك الجميع..

وكذلك لا حريّة شرعاً في القتل، حتى للنفس، ولا حريّة في حدود الله.. وكذلك لا اجتهاد أيضاً.. فهناك من الأمور الإنسانية ما جدّها الجدّ وهزلها الجدّ ومنها تحرير الرقبة.

يتجلى ذلك في سؤال تاريخي أطلقه الخليفة العادل عمر بن الخطاب: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً..؟ "

لقد كانت الحريّة - بعد انتهاء مرحلة العبودية - وما زالت وجهاً من أوجه القوّة في عالم لا يطاله القانون..! 

كحريّة الدول الكبرى.. وحريّة رأس المال.. وحريّة المجاهرة بالرأي على حساب مشاعر الآخرين..

وعبّر عن ذلك الرئيس حافظ الأسد بقوله: " نحن أحرار بقدر ما نملك من قوة، وأقوياء بقدر ما نملك من حريّة "

وحيث - كما قلنا - غاية كل جهد واعٍ هو الإنسان، فاليوم توضع التشريعات والأنظمة في كافة المجالات القانونية والاقتصادية في جميع الدول لتحديد حدود ومجالات ممارسة الحريّة. وهذا يقودنا إلى مفهوم شديد الأهميّة، وهو مفهوم " العدالة "..

إنّ " العدالة " هي الكلمة العربية المعبّرة عن الديمقراطية، وينبغي التركيز على ذلك... وكلمة " العدل " تحمل معنى أوسع وأعمق من المفهوم الغربي للديمقراطية...

فالديمقراطية الغربية تعني في وجدانهم أصلاً وحصراً تداول الحكم شكلاً عبر صناديق الاقتراع، وهي مشتقة من اسم مقترح هذا الأسلوب السياسي الإغريقي ديموقراط (وقد اقترح أسلوب التصويت عبر الصناديق بواسطة ألواح حجرية صغيرة، بيضاء تمثل " نعم " وسوداء تمثل " لا ")، وهي كلمة محدودة المعنى في الفكر والتطبيق الغربي، عكس ما يعتقد الكثيرون، ويتم حالياً تحميلها معاني لا تحملها لديهم فكراً ولا تطبيقاً عبر التاريخ.

وتم عبر الزمن إجراء عدة إسقاطات لهذا المفهوم، وصولاً إلى التعريف: 

" الديمقراطية: هي حكم الشعب نفسه بنفسه ". 

أما الربط بين الديمقراطية، وحرية التعبير، فليس وارداً في التطبيق الغربي...

وقد تم إعدام الفيلسوف الكبير سقراط بالسّم لأنه وجه النقد لهذه الديمقراطية...

إن حرية التعبير، لا تعني التطرّف والتجاوز في هذه الحرية، ولا الكيل بمكيالين:

كالسماح بالتجاوز في حرية التعبير ليصل إلى الافتراء، بقصد الإساءة وتوجيه الإهانة للرسول الكريم (ص) من قبل رسامي الكاريكاتير الغربيين، وكما في القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، التي وجهت الإهانات لرموز المسيحية، النبي عيسى وأمه عليهما السلام.

وبعد ذلك، وفجأة... لا يعترف الغرب بحرية التعبير... إذ يغادر مندوبو الدول الغربية (الديمقراطية) مؤتمر مكافحة العنصرية، عندما يُعبّر الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عن رأي مئات الملايين... ومُشيراً إلى الحقيقة المعروفة لعنصرية إسرائيل. فيغادرون في حركة تعبير مسرحية، أقل ما تدل عليه، هو الانغلاق على الذات والنرجسية وعدم رؤية الآخرين. 

ثم ما معنى أن يكون هناك في النظام الأممي الذي أوجدوه، حق للنقض (الفيتو) لخمسة أعضاء فقط دائمين..! في مجلس الأمن؟. أليس هذا هو التعبير الواضح والمشرعن عن ديمقراطيتهم العرجاء، حيث يستثنون أنفسهم من مفهوم الديمقراطية؟. 

وبالذكر: فالرئيس حافظ الأسد، أشار في أكثر من مناسبة إلى غياب الديمقراطية والعدالة الدولية.

فإذا كانت الديمقراطية أسلوباً لتداول الحكم عبر صناديق الاقتراع بمفهومهم، فإن العدالة هي أساس الملك، كما قيل قديماً، وفي زمننا هي أساس الحكم. وكثيراً ما نقرأ في التاريخ عن الربط بين الحكم وإقامة العدل بين الناس...

والله يأمر بالعدل... يقول تعالى:

... وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (النساء 58) 

إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (النحل 90)

- وفي العدالة يعمّ الأمن الفردي والجماعي.

- فيها تتكافأ الفرص.

- فيها يكون الإنسان المناسب في المكان المناسب.

- وفيها تتقاطع فضاءات الحريّة بحيث تنتهي عندما تبدأ حريّة الآخرين.

- فيها يكون القصاص حياة وفيها يوضع الميزان. وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة 179) 

فما أحوجنا إلى العدالة..؟ وما أحوجنا إلى آليّاتها الفاعلة والنزيهة..؟ وهي القضاء..

ولكن بالاستئذان من أهل العدل..! فالعُطل القضائية قضاء على مهل..! ومن أيام عثمان.. إلى زمن التكييف الآن.. 

يُخشى على القصرْ.. أن يذوب في الحر..! فتضيع الحقوق.. ولا تذهب إلى الصندوق..! والبدائل تعطيل السوق..!

وبالقضاء والقدر..! يتكفل الله البشر..! والإيمان.. يعني.. في الآخرة تحصيل حقوق الإنسان..!

0 1 0
121
2017-01-04 5:48 AM
الحريّة.. والعدالة..!
في كرة الحرية... مشاهد غريبة والإصرار على إستنساخ الفشل

في كرة الحرية... مشاهد غريبة والإصرار على إستنساخ الفشل

الحدث - حلب – فارس نجيب آغا ربما البعض يفاجىء بما يدور داخل أروقة نادي الحرية من فوضى لا مثيل لها تجعلك في حيرة من أمرك وكأن أهل البيت همهم هو تدمير النادي عطفاً على القرارات الهزلية التي تصدمك جراء ما يصلك ويبدو أن النادي بات حقل تجارب لبعض ممن ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
وزارة الاقتصاد : تثبيت معارض الشركات لدى مؤسسة المعارض والأسواق الدولية

وزارة الاقتصاد : تثبيت معارض الشركات لدى مؤسسة المعارض والأسواق الدولية

دمشق - الحدث وافقت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية على طلب شركات المعارض الخاصة بتثبيت معارضها لدى المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية للعام الحالي بحيث تقام تلك المعارض في الأماكن المقررة بدمشق. وعلى خلفية صدور قرار المؤسسة العامة للمعارض المتض ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS