أخرالأخبار

سورية الحدث 

طالبت جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها، خلال اجتماعها الدوري الأول خلال العام الحالي، حل مشكلة الغاز والازدحام الشديد في الحصول على اسطوانة الغاز، حيث سألت عن سر تواجدها في السوق السوداء بأسعار مرتفعة والتي تجاوز سعرها 4500 ليرة سورية .

 حيث أن الحكومة هي المسؤول الأول عن مشكلة الغاز وعن هذه الأزمة من خلال اتباعها أسلوب خفض وزن سائل الغاز المعبئ في الاسطوانة إلى 8 كغ بحجة زيارة العرض من الاسطوانة وبالتالي المواطن سوف تنتهي عنده كمية الغاز خلال فترة قصيرة وبالتالي تظل الأزمة قائمة إلى ما لا نهاية

وتم اقتراح أن يرفع كتاب إلى وزارة النفط والثروة المعدنية برفع وزن سائل الغاز إلى 12 كغ للاسطوانه.

كما وتطرقت إلى قضية الكهرباء وعدم التعاون والتنسيق ما بين مؤسسة الكهرباء ومؤسسة المياه حيث جعلت المواطن يخرج عن طوره في كثير من الأحيان.


وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع على توجيه كتب رسمية إلى محافظة مدينة دمشق على أن يكون للجمعية من خلال كوادرها في كل المناطق من تواجد للإشراف على توزيع اسطوانات الغاز بشكل منظم وحضاري.


0 1 0
333
2017-01-08 11:09 PM
حماية المستهلك: الحكومة مسؤولة عن أزمة الغاز..تعبئة جرة الغاز 12 كيلو
 إنتاج الغاز في سورية يرتفع .. وبئر جديد قريباً

إنتاج الغاز في سورية يرتفع .. وبئر جديد قريباً

أكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم الانتهاء أمس من تنفيذ خط غاز بطول 3،5 كم وقطر/12/ إنش لتحويل الغاز المنتج من حقول شركة حيان للنفط إلى معمل غاز ايبلا في الفرقلس جنوب المنطقة الوسطى وذلك لمعالجته نتيجة وجود استطاعة فائضة في وحدة فواصل ... التفاصيل
المزيد
هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي هلال هلال أن كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يفصل فورا و يعفى من مهامه.وقال هلال، خلال مؤتمر بشعبة الخطوط الأمامية في القنيطرة، إن هناك من يجلس بالمؤتمرا ... التفاصيل
المزيد
الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

من الجبل الأشم إلى الفرات الخالد , نافذا ً وأسدا ً , وإلى حضن الشهادة نزفه بطلا ً , وفي حضرتها يصبح الموت عرسا ً .. يصيبنا الألم و وجع الفراق ، لكننا نربحه شرفا ً وفخرا ً وشعلة ً تنير دون أن تنطفئ إلى أبد الزمان , ليأمن المكان و تنتصر بلادي أم الأوطا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS