أخرالأخبار

سورية الحدث 

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، الشاب الفلسطيني محمد صبحي الصالحي 25 عاما، بإطلاق النار عليه  داخل منزله في مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية، وأمام والدته المسنة.

وقال القيادي في المخيم خالد منصور ل”فلسطين اليوم” إن قوات كبيرة من جيش الإحتلال اقتحمت المخيم فجر اليوم وداهمت العديد من المنازل من بينها منزل الشهيد الصالحي، وقامت بإعدامه بشكل مباشر، بإطلاق النار عليه من مسدس حيث أصيب برصاصات بكل أنحاء جسده.

وبحسب منصور فإن الأسير لا يعتبر من المطلوبين في المخيم، وكان قد أُفرج عنه قبل عام من سجون الاحتلال بعد إعتقال دام لأكثر من ثلاث سنوات، وهو وحيد أمه من الذكور، و لديه شقيقه واحدة، وهو يعيش مع والدته في البيت بعد زواج شقيقته وموت والده قبل عام.

واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان بالمخيم إستمرت حتى إنسحاب هذه القوات من المخيم في ساعات الفجر الأولى.

وخلال الإقتحام اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من مخيم الفارعة وهم محمود صالح جبارين 23 عام وقيس نشات ابو حسن 23 ومحمود نظمي ابو حسن 23 سنة  وربيع جمال مبارك.

المصدر: فلسطين اليوم

0 1 0
230
2017-01-10 6:26 AM
الاحتلال الصهيوني يعدم شاباً فلسطينيا من مخيم الفارعة بدم بارد
عبد المجيد: ضرورة العودة إلى البندقية والمقاومة ضد الاحتلال

عبد المجيد: ضرورة العودة إلى البندقية والمقاومة ضد الاحتلال

مكتب دمشق - راما قضباشي أقامت اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني محاضرة سياسية بعنوان "المستجدات في الوضع الفلسطيني ووحدة البندقية الفلسطينية الطريق لتحرير فلسطين" ، ألقاها الرفيق خالد عبد المجيد ... التفاصيل
المزيد
ماذا حدث على حاجز المليون في خنيفيس بريف حماه سلمية..

ماذا حدث على حاجز المليون في خنيفيس بريف حماه سلمية..

سورية الحدث ريف حماة - السلمية  ماذا يحدث على حاجز خنيفيس في ريف حماه سلمية .....هذا الحاجز المشهور بحاجز المليون .....تقوم عناصر الحاجز الآن بعصيان مسلح وقطع الطريق الدولي رقة حمص خناصر حمص عند خنيفيس ....المئات من السيارات والبولمنات محتجزة ... التفاصيل
المزيد
الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

من الجبل الأشم إلى الفرات الخالد , نافذا ً وأسدا ً , وإلى حضن الشهادة نزفه بطلا ً , وفي حضرتها يصبح الموت عرسا ً .. يصيبنا الألم و وجع الفراق ، لكننا نربحه شرفا ً وفخرا ً وشعلة ً تنير دون أن تنطفئ إلى أبد الزمان , ليأمن المكان و تنتصر بلادي أم الأوطا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS