أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك
facebook
الفيسبوك 2

facebook

التصويت
  • العدوان الاميركي على سورية
  • لتسريع الحل السياسي
    0 صوت
    النتيجة 0%
  • لدعم المجموعات المسلحة
    45 صوت
    النتيجة 92%
  • عرض عضلات ترامب فقط
    4 صوت
    النتيجة 8%
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

ربما لم تقتنع الحكومة بجدوى دفع البدل الداخلي للمواطن السوري غير القادر على تأدية الخدمة الإلزامية, وبغض النظر عن الأسباب التي تجعل بعضهم يتهرب من هذه المسؤولية لا بد من إيجاد حلول ذات جدوى, إذ ليس من المعقول أن تكون الهجرة هي الحل الوحيد لدفع البدل والإعفاء من الخدمة العسكرية!

لقد هاجرت نسبة كبيرة من شبابنا نحو الدول العربية والغربية ليتمكنوا من دخول نظام دفع البدل والعودة إلى الوطن بعد مرور سنوات كانت فيها قمة عطاؤهم للخارج, كثيرون منهم لم يكونوا بحاجة لهذه الهجرة بقصد العمل وتأمين المال, فمنهم من يعيش هذه المرحلة في الخارج من غير أي عمل ويتكبد المصاريف الكثيرة فقط ليمر الوقت المستوجب ويستطيع العودة بشكل نظامي.

لماذا لا يتم قبول دفع البدل من دون هذه الخسارة, ويكون هناك مقابل للبدل الداخلي يوازي ما يدفعه المواطن للبدل الخارجي أو يفوقه, ويعود ريع هذا البدل للمؤسسة العسكرية أو لميزانية الحكومة طالما أن الفرق الوحيد هو العيش في لبنان أو الأردن أو أي دولة عربية, المسافة بين العاصمة اللبنانية ودمشق يوازي المسافة بين دمشق والساحل السوري, وبين الساحل أو مدينة حمص لا يتجاوز ساعة من الوقت مع الدولة اللبنانية.

الفرق الوحيد أن هناك من يستثمر الشباب ويستغلهم في هذه الظروف خارج الوطن, ريثما يستطيعون إنهاء المدة الزمنية أو ما شابه المنفى الاختياري حتى يحين وقت عودتهم, أليس بالإمكان إيجاد قانون يجنبهم مشكلة السفر وتكون ذروة عطائهم للوطن بدل أن تكون لأي دولة أخرى طالما النتيجة واحدة.

لا أحد يستطيع إنكار أهمية الخدمة الإلزامية وضرورتها ولاسيما في هذه المرحلة, لكن في المقابل هناك أشخاص غير مؤهلين أو قادرين على اجتياز هذه المرحلة فعاشوا على مضض بعيدا عن الوطن والأهل, وهناك أفراد غير ملزمين بالخدمة الإلزامية نجدهم التحقوا بالمؤسسة العسكرية بصفة متطوع.

بعضهم يذهب إلى الخدمة العسكرية بعد استنفاد فرص التأجيل رغما عنه, لكن عطاؤه لا يشابه من التحق بملء إرداته وعن قناعة وهنا الفرق بين أن تجبر فرداً على الذهاب للنبع وأن تجبره أن يشرب, طالما أن الفرد سيبقى في الوطن ويدفع البدل لا بد أن يشارك في إعمار الوطن من خلال العمل الذي سيقدمه وبغض النظر عن طبيعة ونوع العمل, ففي هذه المرحلة يمكن لكل إنسان أن يقدم ويعمل طالما هو داخل الوطن, ويمكن أن يكون أكثر جدوى فيما يقدمه من أن يكون في مؤسسة رغما عنه, وفي كل الأحوال من يكون داخل الوطن ويدفع البدل خير ممن يكون خارجه ويدفع ما عليه, فالفرق أن من يعيش في الداخل يعمل للوطن بينما من يعيش في الخارج يعمل للدولة التي يعمل بها.

غير أن فقدان الكوادر يعرقل أي مسيرة وأي حالة تنمية و إعمار, بينما إذا كانت الكوادر متوافرة ولاسيما من جيل الشباب فهذا حتما يخفف العبء, وأكثر جدوى من غيابهم نهائيا طيلة فترة أربع أو خمس سنوات, هذا إن عادوا , لأن أغلب من يهاجر يؤسس عملا في الدولة التي يقيم فيها, ويمكن أن يرتبط برباط اجتماعي يجعله يستقر بشكل نهائي وهذا ما شاهدناه من خلال الكثيرين الذي غادروا البلاد للدراسة ولم يعودوا إلا في زيارات سنوية فقط.

الغريب أن الحكومة تحرص على عودة أبنائها ممن غرر بهم أو انساقوا من غير تفكير ووعي إلى الخطأ, لكنها لا تهتم بالكوادر التي تتخذ من الهجرة وسيلة للعودة إلى الوطن, ربما يعتبر بعضهم أن هناك غياب مساواة بين من يستطيع دفع البدل ومن يعجز عن دفعه, لكن النتيجة واحدة طالما أن الفرق هو السفر, ويكون هناك ظلم بين من فضل البقاء في الوطن على الهجرة. يمكن منح الشباب الذي يلتحق بالخدمة الإلزامية مزايا خاصة كتأمين الوظائف بعد مرحلة الانتهاء من الخدمة أو مزايا أخرى, مقابل حرمان من اختار دفع البدل من الوظائف الحكومية, على الأقل يكون هناك مكان لمن خدم الوطن.

في النهاية لا بد من إيجاد حلول تحافظ على الكوادر التي اتخذت من الهجرة حلا من الحلول التي تنقذها بشكل مؤقت, ويبقى الوطن بحاجة إلى كل أبنائه فمن يذهب للجندية حتما سيترك فراغا في الحياة المدنية سواء كان عامل بناء أم طبيب ومهندس, بالطبع ليس من المنطق عكس المفاهيم لكن لكل ظرف استثناء.

1 1 0
1696
2017-02-05 9:08 PM
البدل الداخلي يعيد شبابنا إلى الوطن
سقف الخدمة الاحتياطية والبدل الداخلي.. هذا ما قاله النائب وليد درويش

سقف الخدمة الاحتياطية والبدل الداخلي.. هذا ما قاله النائب وليد درويش

أعزاءنا القراء... كنا قد تابعنا منذ يومين الجزء الأول من الحوار مع عضو مجلس الشعب الأستاذ وليد درويش.. ونتابع معكم الآن الجزء الثاني من الحوار الذي تطرقنا فيه إلى موضوع البدل الداخلي للخدمة الإلزامية والحديث عن سقف محدد للخدمة الاحتياطية وموضوعات أخر ... التفاصيل
المزيد
حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

خاص - سورية الحدث علمت "سورية الحدث " من مصادر بأن السيد الرئيس بشار الأسد سيقود " حركة تصحيحة "لسوريا الجديدة والمتجددة بكافة الصعد والمجالات .وأضاف المصدر " لسورية الحدث " بأن ساعات الصباح ستحمل معها "المفاجآت" من انتصارات للجيش العربي السوري ... التفاصيل
المزيد
جديرون بالبقاء .. صناع الحاضر والمستقبل

جديرون بالبقاء .. صناع الحاضر والمستقبل

خاص -سورية الحدث - سوسن كمال الدين  عقد حزب العهد الوطني مؤتمره العام السابع وذلك في قاعة المؤتمرات بمبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بدمشق بتمام الساعة الثانية عشر من تاريخ يوم السبت 20/5/2017 .. افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت اكبارا" وا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS