أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
اعلانك هنا يحقق لك الربح

سورية الحدث 

إنها عينك ايتها الأنثى ؟!!..نعم ..
ربما ينتقدني البعض من الجنسين
فيما سأكتبه من وحي قصص الواقع
ومانشاهده ونسمع به..
ولكن أيتها الأنثى في تطلعاتي هذه
أرى بعينيك المكسورة كل الحق والحقيقة..
ومازال ان لم نقل ثلثي المجتمع فنصفه
يتبع هذه التقاليد الاجتماعيه
والاسرويه والعائليه..
وصف بعضهم المرأة الشرقية
بأنها لاأكثر من دجاجه تقوقع
(عندما تبيض) وعندما لاتبيض تذبح ؟!
والبعض عرضها في استخدام موهبته الفنية
من رسم او شعر أو غناء كلوحة
جمالية تعطي الحنان والطمأنينة
والاستقرار فحسب ؟!
والبعض الآخر وهم قلة حاول ان ينصفها
ويعطيها جزء من حقها
فقال بأن الانثى الشرقية
هي حالة اساسية في بناء الحياة ..
فهي أم وعاملة وفلاحة ومربية
ومسؤولة وطبيبة ومهندسة ومربية
وهي بآن معا
شاطئ الأمان لرحلة الإنسان في الحياة..
القراء الأعزاء ..
مازالت تحاصر ذهني منذ الطفولة
وريعان الشباب وحتى يومنا هذا..
أمور كثيرة تجحف بحق الأنثى المحكوم
والمغلوب على امرها من نظرة المجتمع
وكلام الناس وعيونهم التي تحكم
على افعالها وأفكارها من خلال عقلية
لم ولن يتخلصوا منها على مدى العصور
والأزمنة مهما طالت من مراتب ومراكز ونجاح ؟!
ايتها الأنثى ..نعم انت ؟!!
مازلت أنثى ضعيفة..مازلت أنثى مكسورة..
مازلت تسيرين..
ولن تخرجي من مأساتك مدى الدهر..
مادام الرجل الشرقي ماسكا
بقبضة يمينه جهاز التحكم المنظور
في كل جيل وكل زمان ..
وبقبضة يساره جهاز الرادار
الذي يراقب تصرفاتك وطريقة أفكارك
وحتى اعمالك عن بعد وعن كثب..
ايتها الأخت الانثى..
لك انت ..
لست قوية كما يزعمون..
نعم انت لست قوية..
وكل اعتباراتك بتقديم فلذات كبدك للوطن
وبتقديم جهودك الفكريه والعقليه
في بناء انسانية الابناء والاحفاد
الى ان تصل لاجيال العلم ليست الا
مساهمة محدودة يحددها
من له علاقة بك شخصيا من المقربين..
نعم ان طموحك عندما يكون أبعد
ستقف عنده افكار الرجل الشرقي
الضيقة المحمومة من ماسونية
تقاليد وأعراف بالية شطبت عليها
العصرية الحديثة بألوانها الوهمية ..
هي عادات ربي عليها
فلم ولن يتخلص منها مدى الدهر..
تحضرني الآن حادثة جرت مع سيدة مميزة
وكانت بوقتها احدى الوزيرات السوريات
في أواخر القرن الماضي ..
كانت مدعوة لمهمة خارج الوطن
في نشاط يعود لعملها الوزاري
انذاك وقد طلب من هذه السيدة
لبروتوكول سفرها ورقة موجود
عليها توقيع الزوج ؟!!
فكان ردها بابتسامة بريئه توضحت منها
اشارات الاستفهام والتعجب
قائلة وانا من يمثل المرأة السورية.المنطلقة ..
أكل مابجعبتي من شهادات وموقع هام
في دولتي يؤهلني لاتخاذ القرار بنفسي
وتوقفني عند ساحة المطار
ورقة موافقة الزوج ؟!!.
ماذا اراني اقول ..ماذا اراني أفعل ؟؟
طبعا عملت بالقانون ورجعت لتوقيع ورقة السفر..
للعلم انا لا أنتقد زوج تلك السيدة فربما
كان رائعا وغيره متفهم كما حولي"..
ولكني أتساءل من ناحية أخرى أيضا
هل هي حالة عامه ام استثنائية عندما
تتدخل العائلة عامة والاسره خاصة
ويقف قرارهم حيال سفر ما لانجاز دراسة
أو عمل يعود بالفائدة المرجوة لنفسها
وذاتها ومستقبلها والتي طالما حلمت به
هذه الانثى لانه فرصة لن تتكرر..
ام هو حكم الزمن الذي مازالت
ثمرة تخطيات عقلية ناسه تنبت بدون سماد
متطور لنجد انه لايتماشى مع الزمن الجديد ؟؟!!
ما أريد ذكره أنك أيتها الأنثى مهما
تقدمين وتعلمين وتنشئين وتربين وتعملين ..
لن تكوني غير انثى ضعيفة هشة مهزومة
نعم لأنك وبكل بساطة لست بصاحبة قرار..
تماما كخاوية الفخار..
تمتلئين بالماء لتروي كل سائل عطش
من طالبيك ولكن بمقدورهم رمي الحجر
بمكان ما لبى حاجتهم ..
هذا ان لم يكسروها متى شاؤوا او ارادوا ؟؟!
هذا مايحدث منذ الأزل وحتى الآن ..
مايريد الأخ لأخته يختلف تماما مع زوجته..
مايريد الأب لابنته يختلف تماما عن ابنه..
مايريد الابن لأمه يختلف تماما عن حبيبته..
ماتريده الام لابنتها مثلما ارادته امها لها
بالنهاية مايريده مجتمع الذكورة
للانثى فقط العطاء الأسروي..
مايريده غالبية المجتمع ايضا
للانثى بشكل عام .."مكانك راوح "؟!.
وكلنا يتذكر في الاجيال السابقة
كيف كانت نظرة المجتمع الذكوري نفسه
في الماضي للمرأة العاملة
وكيف انه اليوم بدأ يطالب ويحدد نوعية
الأنثى عند طلبها للزواج ..؟!
أيتها السيدات والسادة
برأيكم هل نحتاج الى زمن يعادل ذاك الزمان
حتى تجد الانثى لنفسها حريتها الشخصيه
في اتخاذ قراراتها ..أتساءل ؟؟!
والى متى ..
إليك أيتها الأم..أيتها الأخت..أيتها البنت..
أيتها الصديقة ..العاملة الفلاحة المسؤولة
الوزيرة البرلمانية..ايتها الأنثى المسحوقة..
المكسورة..
ايتها الانثى المتوفاة..
كيف ومتى ستتحررين..؟؟!!
**
د.سحراحمد علي "الحاره"
0 1 0
182
2017-06-03 11:27 PM
من بوح عين مكسوره !!؟ بقلم د. سحر أحمد علي الحارة
بين الموت والجنون .. بقلم خديجة بدور

بين الموت والجنون .. بقلم خديجة بدور

أينما وصلت أمريكا وصل معها الموت الأسود والأحمر مصحوباً يكل أنواع البشر المصابين بداء إبادة الآخر.هذه هي أمريكا وهذه بعض أفعالها.مختبرات أمريكا هي من صنعت الايدز وكافة أنواع انفلاونزا الطيور وجنون البقر وتلويث البيئة عمداً.إن أكبر لذة تحتاجها أمريكا ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
الرئيس بشار الأسد قد يكون صديقك على فيسبوك!

الرئيس بشار الأسد قد يكون صديقك على فيسبوك!

قال نشطاء سوريون موالون للدولة السورية إن الرئيس بشار الأسد يمتلك حساباً على فيسبوك باسم مختلف.وقد رجح النشطاء أن يكون الأسد يستخدم حسابه المفترض على فيسبوك للتعرف شخصياً على أوضاع المواطن السوري، في وقت تتجه فيه سوريا نحو الإصلاح الإداري، وأكد النشط ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS