أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
اعلانك هنا يحقق لك الربح

سورية الحدث 

هل يوجد أزمة مسؤولين حكوميين، وبالذات اقتصاديين؟ الواضح أن الفضاء الاقتصادي السوري الرحب، يضيق بخياراته. بدليل، إعادة تدوير مسؤولين حكوميين سابقين، بعد سنوات من مغادرتهم لمناصبهم. والسؤال، لماذا يُعاد مسؤول سابق إلى موقع القرار؟

من الصعوبة البالغة القول، إن البلاد خلت من كفاءاتها وقيادييها، لكن من الملح الاعتراف، أن تحييد وتهميش قيادات الصف الثاني، بشكل مقصود، أدى إلى هذه النتيجة غير السارة.

في المناصب الحكومية العليا اليوم، مسؤولون سابقون. وعلى سبيل المثال، وزير الصناعة أحمد الحمو هو وزير صناعة سابق، رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عماد صابوني وزير سابق، حاكم مصرف سورية المركزي دريد درغام هو مدير عام المصرف التجاري الأسبق، رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية عابد فضلية هو مدير عام سابق للمصرف العقاري.

تتسارع عمليات التغيير الحكومي، وصار لدينا ما يستحق تأسيس ناد للوزراء و رؤوساء الحكومات السابقين. لكن نقطة الانعطاف التي بين أيدينا، تعيدنا إلى المربع الأول، ما الفائدة من المسؤول السابق؟ ولماذا صار سابقاً؟ هل ظُلم بإقالته؟ هل ثمة ضرورة للاستفادة من خبراته؟

قبل الحرب، كانت الشهادات العليا ولاسيما الدكتوراه، جواز مرور للباحثين عن المنصب. كثيرون تمكنوا بفضل ذلك من الوصول إلى مواقع قيادية، تبين فيما بعد أنهم غشاشون. كما يذكر البعض أن المؤتمرات والندوات كانت مجالاً لاكتشاف قيادات مهمة، وأصوات جديدة، ضُمت لاحقاً للفرق الاقتصادية.

الحالة النوعية كانت لدى الراحل عصام الزعيم، المُشارك المثير للجدل في ندوات الثلاثاء الاقتصادي، إذ حظي بآخر حقيبة وزارية للتخطيط، ومن ثم عين وزيراً للصناعة، وليخرج مُتهماً، ثم ميتاً، قبل أن يبرأ.

محمد العمادي الذي أمضى أطول فترة وزيراً للاقتصاد، وعقب سنوات، تقل عن أصابع اليد الواحدة، من جلوسه في البيت، تسلم منصب أول رئيس مفوضي مجلس هيئة الأوراق والأسواق المالية. مشكلة المناصب في معظم الأحيان أنها تأتي بصيغة التكريم، وليست نابعة من محددات ومسارات معينة. ينطبق هذا المثال على إعادة وزيري إعلام سابقين، لمناصب في القيادة القطرية لحزب البعث (مهدي دخل الله، ومحسن بلال) والاثنان عملا سفيرين أيضاً.

من هي الجهة التي تبحث عن القيادات؟ وكيف تجد الحكومة قيادييها؟ الإجابة على هذه التساؤلات، ليست سهلة، لكنها في عين الوقت، بسيطة جداً، فالبلد الذي يستعين بجهود وخبرات مسؤوليه السابقين، لن يخسر. لكن أن يكون الخيار ضيقا لهذا الحد، فأعتقد أن المشكلة كبرى وعقيمة.

تصوروا أن يقود حكومة الأن، مصطفى ميرو، أو ناجي عطري، أو غيرهما من المسؤولين السابقين؟ لاتستغربوا، فهناك في سورية حالة مماثلة، إذ شكل الراحل عبدالرحمن خليفاوي حكومتين، الأولى في نيسان 1971 لغاية كانون الأول 1972، والثانية من آب 1976 لغاية آذار 1978، ومن ثم خرج بتهمة أنه مريض بالسرطان، سيقضي عليه خلال أسبوع، وعاش خليفاوي حتى 2009.

البحث عن قيادات نظيفة، وتحمل أفكاراً مبدعة، ليست مسألة سهلة. وجرت العادة أن ينبش صانع القرار، في المؤسسات الأكاديمية، وهذا خيار صائب، لكنه يتجاهل قيادات الصف الثاني، وهذا خطأ كبير. وفي الوقت الذي لم تُخرج الأحزاب قياديين، في القطاعات المختلفة، تبرز مسألة تجاهل دور المعهد الوطني للادارة العامة الذي تأسس 2002، والذي من المفترض أن تكون جهة تصنع صُنّاع القرار، فيما حال خريجيه البالغ عددهم 535 لغاية 2015، يرثى له. هؤلاء من المفترض أن يكونوا أحدثوا فرقاً جوهرياً، في الادارة العامة بسورية، التي لديها نحو ألف مدير عام، فيما محاربتهم كانت من أولويات الحكومات.

ليس من السهل، التخلي عن الذهنية السائدة، بمحاربة الناجحين، والمبدعين، والمتميزين. وفي كشف حساب سريع، نجد أن هذه الذهنية أنتجت المديرين العامين المزمنين، و أن العديد من المسؤولين الحاليين، هم أولاد مسؤولون أو قياديون سابقون. والقاعدة الذهبية في سورية مزعجة، وهي أن أولاد المسؤولين السابقين، إما رجال أعمال كبار، أو مسؤولين كبار.

إذاً، لنفرق بين الاستفادة من خبرات المسؤولين السابقين، وإعادة تدويرهم.

ثامر قرقوط


0 1 0
952
2017-06-14 9:37 AM
مسؤولين سابقين في مناصب جديدة ..ما الفائدة ؟!
خارطة جديدة ودائمة لحواجز مدينة دمشق

خارطة جديدة ودائمة لحواجز مدينة دمشق

كشف مصدر خاص في محافظة دمشق لـ داماس بوست عن وجود تحرك جديدة وقريب باتجاه إلغاء وتعديل عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة، وذلك بناء قرار اللجنة الأمنية المختصة في المحافظة التي تربط ما بين إزالة أي حاجز من الحواجز مع تحسن الوضع الأمني.وأشارت المصاد ... التفاصيل
المزيد
هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي هلال هلال أن كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يفصل فورا و يعفى من مهامه.وقال هلال، خلال مؤتمر بشعبة الخطوط الأمامية في القنيطرة، إن هناك من يجلس بالمؤتمرا ... التفاصيل
المزيد
خارطة جديدة ودائمة لحواجز مدينة دمشق

خارطة جديدة ودائمة لحواجز مدينة دمشق

كشف مصدر خاص في محافظة دمشق لـ داماس بوست عن وجود تحرك جديدة وقريب باتجاه إلغاء وتعديل عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة، وذلك بناء قرار اللجنة الأمنية المختصة في المحافظة التي تربط ما بين إزالة أي حاجز من الحواجز مع تحسن الوضع الأمني.وأشارت المصاد ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS