أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

اعلانات
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

سورية الحدث 

ما من شكّ بأنّ سياسة الأبواب المغلقة المفرطة في اتّكائها على المركزيّة الإدارية التي تعتمدها المكاتب الصّحفيّة في الكثير من وزاراتنا ومؤسساتنا العامة مُتذرّعةً بما تسميه تعاميم وتوجيهات “السيّد الوزير”؛ لتتشيّأ وتتمظهر كمتاريس وخطوط دفاع أماميّة وقائية في وجه الإعلام -تقريريّاً كان ام استقصائيّاً- ولاسيّما ما كان منه عصيّاً على التّدجين وتدبيج معلّقات المديح، أوالتّصفيق وحرق البخّور حول شخص الوزير أو المسؤول التنفيذي و”باهر” إنجازاته؛ تستبطن فهماً قاصراً، ومغالطة ذهنيّة عميقة لمفهوم هؤلاء للإعلام ذاته أولاً، ولمفهوم المكاتب الصّحفية تالياً؛ بما هي مكاتب علاقات عامة في هذه الوزارات والمؤسسات؛ من المفترض أن يكون ألف باء شغلها الشاغل؛ منسجماً مع علّة وجودها؛ ألا وهي: تحسين الصّورة الذّهنيّة للمؤسسة..!.


وأن تتعذر الاتصالات المباشرة مع بعض الوزراء والمسؤولين التّنفيذيين؛ للحصول على المعلومة الأسيرة لدى “الوزير” والمقيّدة منه: به!؟ بينما يطلب صاحب السّيادة أسئلةً مكتوبة ليجيب عنها في غياب مُعدّيها الصّحفيين؛ لتأتي من ثمّ الإجابات: إمّا في سياق سرديّات مُملّة عن إنجازات الوزارة المغتبطة بـ”حمولها الكاذبة” خارج رحم الواقع، وإما كمطوّلات إنشائية بأرقام “دونكيشوتية” لا تحترم عقول قرائها؛ تُطاوِلُ فيها نسب الإنجاز سماء الـ200%!، فضلاً عن التأخّر في الرّد الذي غالباً ما يُضيّع قيمة المعلومة المتجليّة في آنيّتها والمتجسّدة في لحظيّتها، ناهيك عن الإجابات المُبهمة أو الملتبسة التي تفتح باب الاجتهادات والتّكهنات على مصراعيه؛ لَأَمرٌ يشي أيضاً بحجم الفجوة المُصنّعة عن سابق إصرار وتصميم بين “الوزير” والإعلام بوصفه مُعبّراً عن الضّمير الجمعي، وناطقاً رسميّاً باسم الرأي العام في قضايا الشّأن العام.


شأنٌ عام؛ يتعارض مع أبجديته أن يتوارى مديرٌ خلف ورقيّات وزارته الممهورة بخاتم “الوزير” المانعة له من التّصريح في تحقيق استقصائي، أو تقرير موجز يتلمّس إجابات عن واقع ما، كالازدحام وطوابير السيّارات التي تغصّ بها محطات الوقود مثلاً!؟ أو استشراء ظاهرة مخالفات البناء في وضح النهار!؟ أو يمتنع مدير آخر عن الإدلاء بأية معلومات حول الكثير من القضايا اليومية المتعلقة بمفردات قوت المواطن ومعيشته، أو الأخرى الأكثر حساسية مثل الوصول إلى بيانات عن مستجدّات واقع المدارس أو المشافي، المدمّرة كليّاً أو المهدّمة جزئيّاً بفعل الإرهاب ومجموعات الظلام، وبالتالي خطط إعادة بنائها أو ترميمها! ناهيك عن المسكوت عنه بحكم الأزمة من واقع مروري مُزرٍ كثرت فيه المخالفات على مرأى ومسمع رجال المرور ودوريّاتهم الصّوريّة!.


والحال أنّ المسؤوليّة الاجتماعيّة لوسائل الإعلام تُرتِّب على أجهزة الدّولة كافة، وعلى “الوزير” أنّى كانت وزارته؛ بناء علاقة تكامليّة معها، وتمكينها من القيام بدورها  في تسليط الضّوء على السّلبيات والأخطاء ليصار إلى تلافيها وتصويبها، من خلال النّقد البنّاء والموضوعي، وكذا مواكبة الرأي العام بالحقائق؛ احتراماً لعقل المتابع، وارتقاءً بالأداء، وترسيخاً لدولة المؤسسات.


أيمن علي

0 1 0
102
2017-10-08 8:12 PM
الوزير و المكاتب الصّحفية ..!
هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي هلال هلال أن كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يفصل فورا و يعفى من مهامه.وقال هلال، خلال مؤتمر بشعبة الخطوط الأمامية في القنيطرة، إن هناك من يجلس بالمؤتمرا ... التفاصيل
المزيد
تركيا تسلم إدلب للجيش السوري.. قريباً!

تركيا تسلم إدلب للجيش السوري.. قريباً!

بعد أن كشف الفلكي المغربي علي عبد العيس سابقاً عن مفاجآت كبرى في سورية خلال شهر تشرين الأول، ليؤكد الآن أن سورية تخرج من الظلام الى النور.حيث قال الفلكي العيس في لقاء مع إذاعة “شمس اف ام”: أنه “يرى سورية تخرج من الظلام إلى النور وأن مايحدث من اتفاقات ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS