أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

اعلانات
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

سورية الحدث 


حقيقة استوقفتني البدع و الشبهات التي يروج لها داعش و يتخذها أداة لكسب

الناصر و المعين وما هي إلا حيلة إعلامية يتعبد بها هذا التنظيم الضال فهو

كثيراً ما ينشر البدع الباطلة و الدعاية المزيفة التي لا تنطلي إلا على السذج

و المغرر بهم أو هو ممَنْ اتبع هواه فأضله سامري العصر داعش و فكره المنحرف

بما يدعو إليه من أفكار و عقائد فاسدة حتى بدأ هؤلاء المارقة بالخروج من دائرة

ديننا الحنيف التي تمثل الطرق المستقيم نحو تحقيق العبودية الخالصة للسماء

لأنهم اتخذوا من الجهل و التخلف و الحقائق المحرفة دستوراً لهم و شريعة ً

لممارسة جرائمهم البشعة ضد الإنسانية فالتاريخ شاهد عليهم فبالأمس قتلوا

الأطفال الرضع و سلبوا الناس كرامتهم و عاثوا الفساد و الإفساد في بلاد

المسلمين خاصة في زمن الأمويين فكم عانت بلدان المسلمين من نير ويلاتهم ؟ وكم

هي فضائحهم البشعة وما الويلات التي صُبت على طيبة مدينة الرسول ( صلى الله

عليه و آله و سلم ) خير شاهد على ممارساتهم الإجرامية و أفعالهم الهمجية فكم

يا ترى قتل صحابي جليل ؟ وكم هي النفوس التي زهقت من أطفال و نساء اللواتي

هُتكت أعراضهن ولم تقف تلك الجرائم عند هذا الحد بل تعدتها إلى ما جرى على

إمام الحسين (عليه السلام ) في طف كربلاء من مآسي و مصائب جمة بسبب ما ارتكبه

دواعش ذلك العصر من أبشع الجرائم فقتل الرضع و هُتكت الأعراض و قُطعت الرؤوس و

حُملت على أسنة الرماح و سبيت النساء وفوق كل هذا و ذاك يأتي دور الإعلام

المسيس التابع لهم في تشويه الحقائق و خلط الأوراق تماشياً لسياسة قادة و حكام

بني أمية فقلبوا الأمور رأساً على عقب أمام المسلمين بأن أهل بيت النبي هم

خوارج و اسارى روم أو فرس و غيرها من الأكاذيب المزيفة و الملفقة لكن في

المقابل نجد معنى الإنسانية و العدل و الرحمة المتجسدة عند أهل البيت حتى كان

رد تلك المكارم بتلك الجرائم المنتهكة لكل القواميس و السنن الإلهية و العقلية

فالحسين كم كان رؤوفاً بقتاليه من أهل الكوفة فهو يبكي عليهم لأنه سيكون سبباً

لدخولهم النار و لا ننسى الموقف الإنساني و النبيل للإمام علي ( عليه السلام )

مع قاتله ابن ملجم و وصيته لأولاده بالرأفة و الرحمة و التعامل الحسن مع قاتله

بينما نجد الفساد و الإفساد قد استعبد الدواعش بشتى عناوينهم المعروفة في

الساحة العالمية ماضياً و حاضرا ، فهاهم يقتلون و يحرقون البلاد و يسفكون

الدماء فلا فرق عندهم بين صغير رضيع أو شيخ كبير ولا حرمة عندهم للمرأة 

فإذا بالنتيجة أن يحصل تدمير البيوت و البلاد و نزوح و تهجير و قتل المسلمين

من السنة الذين يدَّعي الدواعش المارقة أنهم يحمونهم و يدافعون عنهم و

ينصرونهم فإذا بهم يدمرونهم تدميرا ))

0 1 0
90
2017-10-08 8:30 PM
القتل و سفك الدماء منهاج الدواعش ماضياً و حاضرا
سؤال لكل الدواعش المارقة ؟

سؤال لكل الدواعش المارقة ؟

من خلال البحث الموضوعي في أصول الأفكار و المناهج التي يعتمدها الدواعشالمارقة و أئمتهم ماضياً و حاضراً وجدنا أن تلك الأفكار لم تبنَ على أسس علميةو معرفية قوية تعتمد في جوهرها على أحكام و دساتير السماء و سنن الأنبياءفضلاً عن حكم العقل و كلام العقلاء بل ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
تركيا تسلم إدلب للجيش السوري.. قريباً!

تركيا تسلم إدلب للجيش السوري.. قريباً!

بعد أن كشف الفلكي المغربي علي عبد العيس سابقاً عن مفاجآت كبرى في سورية خلال شهر تشرين الأول، ليؤكد الآن أن سورية تخرج من الظلام الى النور.حيث قال الفلكي العيس في لقاء مع إذاعة “شمس اف ام”: أنه “يرى سورية تخرج من الظلام إلى النور وأن مايحدث من اتفاقات ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS