أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email


من أجل ديمومة عروش السياسيين الفاسدين وعدم المساس بها فإن تعمد إلى أساليب

المكر و الدهاء و التي تصب في مصلحتها لتضمن بقاءها في كرسي الحكم و تأتي

الطائفية في مقدمة تلك الأساليب الشيطانية لأنها لا تميز بين هذا و ذاك فالكل

في مرمى السنة نيرانها الملتهبة فهي كالنار في الهشيم فتدخل المجتمع في حروب

أهلية و صراعات قبلية و نعرات طائفية لا تحمد عقباها عندها ستكون تلك القيادات

المفسدة في مأمن من غضب الجماهير فتمارس ما يحلو لها من جرائم بشعة و سرقات لا

يعلمها إلا الله تعالى وهؤلاء الفاسدين لكن مهما فعلت و خططت و ارتكبت من

جرائم فإنها ستلجأ إلى  ورقة أخرى بعد أن تحترق ورقة الطائفية حفاظاً على

عروشهم الخاوية حياتهم المترفة بحطام الدنيا و زينتها البالية وبعد مخاض عسير

في أروقة السياسيين تبدأ الأنظار تتجه نحو إيجاد أداة مناسبة تكون من مخلفات

الطائفية و هي فرع من فروع الفساد و الإفساد السياسي فتأتي بعصابات إجرامية

تعمل على خدمة تلك القيادات السياسية و تحقق رغباتها حتى و إن تطلب الأمر إلى

القتل و سفك الدماء فظهرت لذلك في العراق عدة عناوين للعصابات في العراق منها

المليشيات الإجرامية و داعش الإرهابي وكذلك عصابات الجرائم المنظمة و التي

تعددت أشكالها بين خطف و اغتيالات و بين سرقات و تصفية حسابات و بين إثارة

الإشاعات المغرضة و التسقيط الإعلامي للخصوم ومن شتى ش رائح المجتمع فلا فرق

بينها فالكل في خانة الإرهاب السياسي ومع مرور الأيام يعود الساسة إلى نقطة

الصفر وهي ساسة المكر و الخداع وتحت مسميات وطنية مزيفة من وحدة العراق و شعبه

و أمنه و أمانه و حمايته من خطر التقسيم و إلباسها بثوب الدين و المذهبية بدعم

فتاوى و مباركة عمائم الجهل و التخلف و دورها في تأجيج مشاعر الشارع العراقي

بضرورة حماية وحدة البلاد ضد دعاة التقسيم في كتابة الدستور  و خروجهم عن بنود

دستورهم الفاشل و الملغم بالمفخخات و المتفجرات أبرزها ضياع كرامة و منزلة و

وحدة العراق و بخط أيديهم و تحت إشرافهم المباشر ومن ثم توجيه الجماهير بحتمية

دعمه و التصويت لصالحه بنعم رغم درايتهم الكاملة بأنه غير جدير بالعراق و

العراقيين ويمثل النواة الأولى لضياع و تقسيم و انهيار كامل للبنى التحتية

لاستقرار العراق و اليوم فنحن نقطف ثمار تلك البذرة الشيطانية وما تسعى إليه

حكومة إقليم كوردستان و تجرأها الصارخ على وحدة العراق و محاولاتها المستمرة

في زعزة استقرار و تقسيمه إلى عدة أقاليم فلو تحقق الأمر ( لا سامح الله تعالى

) لها فمن المؤكد أن الأصوات النشاز المطالبة بإقليم البصرة ستنتهز تلك الفرصة

و تجدد مطالباتها القديمة وقس على ذلك من إقليم الغرب و الوسط و هكذا تكون

البلاد بعد إن كانت واحدة موحدة ستصبح مقسمة إلى أقاليم متعددة وهذا ما ترمي

إليه مخططات دول الاستعمار و الاستكبار لذلك فإن الطائفية باتت تشكل الورقة

الرابحة بيد المحتل و عبيده ساسة السلطة و عمائم الجهل و التخلف بؤرة الفساد و

الشر الجاثم على صدر العراق فيا أبناء الرافدين هل نقف صامتين و نترك بلدنا

يقسم و مرتعاً يصول و يجول فيه الفاسدون أم نشق حُجُبُ الصمت و الذل و الهوان

و نحافظ على بيتنا الكبير و نكون رمزاً مخلداً للأجيال القادمة ؟ .


الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي

شبكة سورية الحدث 

0 1 0
116
2017-10-08 8:42 PM
هل باتت الطائفية بديلاً لداعش في العراق ؟
العراق ينتصر ، والبرزاني يتنحى إلى الجبال متمسكاً بالانفصال !!

العراق ينتصر ، والبرزاني يتنحى إلى الجبال متمسكاً بالانفصال !!

كتب : د.فؤاد شربجي إذا كان الاستفتاء على الاستقلال الذي أصر عليه برزاني بعناد كان بداية مرحلة جديدة من النزاعات العرقية الطائفية في المنطقة كما قال السيد حسن نصر الله ، فإن تنحي مسعود برزاني عن الرئاسة ، وتوزيع صلاحياته على مجلس الوزراء ، ورئاسة ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
توقعات الأبراج ليوم الاحد17- 12 - 2017

توقعات الأبراج ليوم الاحد17- 12 - 2017

اسعد الله اوقاتكم بكل خير توقعات الأبراج ليوم الاحد17- 12 - 2017الحملبرج_الحملمهنياً: لا تشارك في ما لا تراه مناسباً لك. كن متعاوناً، أنت بحاجة الى اشاعة الثقة حولك فى المجال المهني فكن متفطن يا عزيزي.عاطفياً: لا تجازف ولا تحمّل نفسك أكثر من طاق ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS