أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

لم يكد يمضي شهر على بدء العام الدراسي الحالي، حتى انتشرت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي عن حالات ضرب يتعرض لها تلاميذ من معلميهم في عدد من مدارس المدن والقرى، والعديد من هذه الحالات موثقة بأسماء الطلاب ومدارسهم ومدنهم، وصور لحالات تظهر آثار الضرب الذي طال جسد بعض الطلاب وبعضها مدعم بتقرير طبي، ناهيك عن العديد من الحالات التي يكتفي فيها الآباء بمراجعة المدرسة والاحتجاج شفهياً على سلوك بعض المعلمين تجاه أبنائهم.

شغب وثرثرة

في إحدى مدارس المزة وأمام مرأى الطلاب، دار نقاش حاد بين أحد الآباء ومدير إحدى مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بشأن قيام إحدى المعلمات بضرب ابنه رافعاً صوته "أنتم عليكم تعليم الولد واتركوا التربية للبيت".

عدد كبير من الأمهات التي وجهت لهم أسئلة فيما إذا كان أبناؤهم يتعرضون للضرب على يد معلميهم أكدوا وقوع مثل هذه الحوادث.

وبالاستفسار عن الأسباب التي دعت المعلمين لممارسة هذه السلوك كان جواب الأمهات بعد مراجعة إدارة مدارس أبنائهم أن أغلب الأسباب تتعلق بحالات شغب داخل الصف تلجأ المعلمة إلى معاقبة الطلاب المذنبين أو نتيجة ثرثرة بين الطلاب الجالسين في المقعد الواحد، وفي بعض الحالات يلجأ المعلم أو المعلمة إلى العقاب الجماعي لكي يتعظ الطلاب الباقون وفق ما أكدته الأم منى، التي تعرضت ابنتها في الصف الأول في إحدى مدارس المزة لعقاب جماعي لم يكن لها ذنب به من خلال الضرب التلاميذ بالمسطرة على أكف أيديهم الأمر الذي أثار غضب الأم.

تذكر ريم، وهي أم لطفلتين، أن طفلتها الموجودة في إحدى المدارس الخاصة المستولى عليها من وزارة التربية تلقت من معلمتها عقوبة الضرب بالمسطرة على كفيها حيث شعرت الطفلة بالقهر وشكت لأمها التي استفسرت من المعلمة فكان جواب المعلمة إن الطفلة كثيرة الكلام والحركة ولم يغفر لها اجتهادها، وفق ما قالت الأم.

أما سمر، فلم تعلم بماذا ستجاوب طفلتها في الصف الأول من التعليم الأساسي عندما سألتها عن سبب حمل المعلمات العصي داخل المدرسة، وأخبرتها بأن المعلمة تضرب بالعصا على الطاولة وتصرخ بنا لكي نصمت وتجبرنا على تنكيس رؤوسنا على المقاعد.

وفي تعليق بعض الأمهات على ظاهرة حمل العصا تشير مها وهي أم لولدين في التعليم الأساسي إلى أنها من خلال زيارتها للمدرسة فوجئت بأن المعلمات يحملن عصياً يزيد طول بعضها على طول الطلاب، متسائلة ما مدى قانونية هذه الظاهرة من بعض المعلمين والمعلمات، وهل العصا أصبحت فزاعة في يد المعلم لتخويف الطالب؟.

لماذا الضرب يمارس في المدارس الحكومية وينتفي في الخاصة؟ تساؤل طرحته خلود بعد أن نقلت ولديها من مدرسة في منطقة الميدان إلى مدرسة خاصة بسبب سوء معاملة المعلمة لولدها والضرب المتكرر على وجهه ورأسه لكونه مشاغباً، رغم تنبيهها المعلمة أن ولدها يعاني من مشكلة في فكه ورأسه إلّا أنها لم تتفهم المشكلة وفق أفادتها، ما اضطرها لنقله إلى مدرسة خاصة، لاتبعد أمتاراً عن الحكومية، مشيرة إلى أن سلوك ولدها تحسن كثيراً نتيجة تفهم ومتابعة المعلمة والإدارة لحالة الولد وفق تأكيدها.

استخدام العقاب اللفظي من خلال توجيه ألفاظ نابية ربما يكون أكثر أشكال العقاب المستخدم ضد التلاميذ في المدارس، وتشير يارا، وهي أم لتلميذة في الصف الرابع بإحدى مدارس البرامكة إلى أن ابنتها بادرتها لدى وصولها من المدرسة بسؤال عن معنى بعض الكلمات التي وجهتها لها معلمتها داخل الصف، ولم تصدق في البداية إلّا بعد أن تأكدت من المدرسة ذاتها مبررة ذلك بثرثرتها الدائمة مع زميلتها في المقعد.

العصا لمن عصى

العصا مع هذا الجيل أداة لا غنى للمعلم عن استخدامها من أجل ضبط الصف ولو كان من باب التلويح بها لغاية تأنيبية وتربوية.. هذه الجملة اختصرت إجابات عدد من المعلمين الذين يرون أن التعليم أصابه التصدع نتيجة تمادي الطلاب مع أساتذتهم وخاصة خلال فترة الأزمة وتجريد المعلم من سلاحه لردع تصرفات الطلاب السلبية في المدارس في ظل القرارات التي تمنع ضرب الطالب وعدم تعاون الأهل مع المعلم في المدرسة.

وترى منيرة قرفول من حماة، وهي معلمة لديها خبرة 36 سنة في سلك التعليم أنه يجب على المعلم في الوقت الحالي وأمام المتغيرات التي يشهدها المجتمع أن يحافظ على احترامه أمام الطلاب والأهل وأن يتمتع بشخصية قوية وبنفس الوقت يعرف كيف يحافظ على ماء وجهه وتنصح زملاءها بأن يهزوا العصا ولا يضربوا بها وأن يعطوا التلاميذ الحنان والحب مع القسوة، وإذا حدث وضربوا فليكن ضربهم أبوياً فيه لين ورحمة.

قرفول، التي لم تلجأ خلال عملها في التعليم إلى أسلوب الضرب في معاقبة طلابها بل كان طلابها يهابونها بمجرد وقوفها على باب غرفة الصف وفق ما قالت، تؤكد أن المعلم كان يتمتع بالهيبة والوقار في السابق حين كان الأهل يسلمون ولدهم بفكره وعقله وجسده إلى المعلم، وبالتالي كان يشعر بتحمل المسؤولية وبأن هذا الطالب أمانة في عنقه فيعامله مثل أهله بالثواب والعقاب، أما الآن فلا الأهل بقوا كما كانوا ولا الطالب بقي يحترم معلمه ولا يوجد أي مشكلة أمام الأهل إذا تحدث الطالب بكلام سيئ عن معلمه أمامهم، ما أفقده احترامه أمام الأهل والمجتمع، مؤكدة أن الحل يجب أن يكون من خلال التعاون بين الأهل والأستاذ.

تفريخ الإجرام

وفي تعليقه على ظاهرة الضرب في المدارس، يشير رئيس قسم الإرشاد النفسي في كلية التربية بجامعة دمشق الدكتور رياض عاصمي إلى أن سلوك الضرب والعنف الذي يمارسه بعض المعلمين ضد تلاميذهم وخاصة في سن مبكر وعمر المراهقة ينعكس سلباً على البناء النفسي للطالب من حيث الاتزان الانفعالي والوجداني وعلاقاته مع الآخرين في المجتمع، مؤكداً أن المدرسة في وقتنا الحالي إن لم تستطع أن تكون مؤسسة تربوية قادرة على رعاية الطلاب وتنمية قدراتهم المعرفية والانفعالية بطريقة إيجابية فإنها مع الوقت ستتحول إلى مكان لتفريخ ظاهرة الإجرام والإرهاب، لأن التلميذ، والكلام لعاصمي، سوف يتقمص السلوكيات العنيفة ويقوم بتحويلها وتمثيلها في الواقع، ما يسبب زيادة ظاهرة العنف والعدوان في المجتمع نتيجة قيام الطالب بعملية إسقاط العنف الذي يتلقاه في المدرسة على الآخرين.

وبرأي عاصمي، فإن استخدام العصا أو التلويح بها وخاصة في الأعمار الصغيرة لها انعكاس سلبي على المستوى السلوكي والانفعالي لدى الأطفال ووفق علماء النفس فإن العصا ترمز لدى الطفل إلى الألم، وتترسخ في ذهنه فكرة أن المدرسة مكان غير آمن وغير جاذب سواء استخدمها المعلم أم لا، كما أشار إلى مخاطر العدوان اللفظي على الأطفال حيث يساهم في خدش جزء من البناء النفسي للطفل والتي تبقى راسخة في ذاكرته مع الزمن وتأثيرها أعظم من الضرب.

عقاب تربوي

ويؤكد عاصمي أن الدراسات الأكاديمية الحديثة أظهرت أن العنف في المدارس والمعاملة السيئة من المعلم تجاه الطالب من أهم العوامل المسؤولة عن تسرب الطلاب من المدرسة وكذلك تساهم في تدني الأداء التعليمي لديه، مؤكداً أن مبدأ الثواب والعقاب في المدارس يجب أن يكون من أجل تنمية شخصية التلميذ وتربيته من خلال اتباع مجموعة من الأساليب لضبط سلوك الطالب السلبي مثل خصم علامة في الامتحان أو حرمانه من نشاط ترفيهي وفي حال كان مشاغباً يمكن إعطاءه دور عريف صف أو أن يكون مسؤولاً عن مجموعة إرشادية حيث يجد نفسه في موقع المسؤولية، ما يعزز الجوانب الإيجابية في شخصيته.

ولكن قبل ذلك يجب، برأي عاصمي، اختيار المعلم المتزن أخلاقياً وسلوكياً وأكاديمياً القادر على القيام بعملية الإرشاد النفسي لأن المدرسة في النهاية ليست ملكاً لوزارة التربية بل هي مؤسسة اجتماعية يجب أن يساهم الجميع بتوجيهها.

وأكد عاصمي، أنه نتيجة انشغال الأسرة بتدبير أحوالها المعيشية لم يعد هناك انسجام بين المدرسة والأسرة، ما خلق حالة صراع بين الطرفين فباتت "المدرسة تقرع الجرس والمنزل يعلم" مشيراً إلى أن انتفاء ظاهرة الضرب في المدارس الخاصة يعود إلى أن المعلم فيها حريص على رضا الطالب وبقائه في المدرسة لأسباب مادية، بينما المدرسة العامة مجانية والمعلم يتلقى راتبه بغض النظر عن كل الاعتبارات الأخرى سواء نجح الطالب أو فشل في دراسته.

الايام 

شبكة سورية الحدث 

0 1 0
191
2017-10-14 11:03 PM
مدراس الحكومة تستقبل طلابها بـ «الضرب»! والمدارس الخاصة ؟
رئيس الحكومة يتابع نسب تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية في المحافظات

رئيس الحكومة يتابع نسب تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية في المحافظات

استعرض رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اليوم مع رؤساء اللجان الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي أقرها الوفد الحكومي خلال زياراته إلى المحافظات بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطنين نتائج ونسب التنفيذ في تل ... التفاصيل
المزيد
توقعات الأبراج ليوم السبت 16 - 12 - 2017

توقعات الأبراج ليوم السبت 16 - 12 - 2017

توقعات الأبراج ليوم السبت 16 - 12 - 2017اسعد الله اوقاتكم بكل خيرالحملمهنياً: تتخلص في هذا اليوم يا عزيزي الحمل من بعض الإرباك والفوضى مع بعض الزملاء في العمل وتستعيد نشاطك.عاطفياً: أطرد أصحاب النيات السيئة قبل أن يستغلوا الوقت لإثارة المشكلات بينك و ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS