أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

كاريكاتير
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

ونحن في خضم (بحر) جنيف (8)، وطبقا للمعطيات الميدانية في سورية، والراجحة كفتها لصالح الحكومة السورية وحلفائها، وداعميهم الروس،


 لا بد للمعارضة الخارجية التي صنفت على أنها (منصة الرياض) والتي عصف بها خريف أوهامها فتساقطت أوراقها قبل أن تثمر، سيما ولقد راحت مصالح الدول الأجنبية والعربية من أعداء سورية، تهزها بعنف، فيسقط من يسقط منها، ويبقى الأكثر ولاء للأجنبي، والأكثر تحقيقا للمنافع المتبادلة. كل ذلك على أمل استحواذها على السلطة، وبالتالي تسليم مقاليد ثروة باطن الأرض وظاهرها السورية، إلى ذلك الأجنبي، مهما كان ظالما، فقط يكفيها من عدالته المتوهمة، هو عمله على تسليم تلك المعارضة السلطة، أو إشاركها بقاعلية راجحة فيها، وليذهب غير ذلك من فكر وقيم  وحقوق وأراض مغتصبة إلى الجحيم؟!

لماذا نقول ذلك؟
نقول ما قلناه، لأن  هذه المعارضة لم تستبق انعقاد اجتماعات جنيف برعاية الأمم المتحدة بإصدار بيان يعبر عن موقفها السياسي بخصوص واقع سورية ومستقبلها،  وذلك على مستويين:
– وحدة الأرض ووحدة الشعب
– تحديد هوية أعداء سورية الحقيقيين، والذين تمثلهم (إسرائيل) لا غيرها، من حيث هي دولة عدوان مستمر على الحقوق العربية عموما، وعلى الحقوق العربية الفلسطينية منها خصوصا؟
نقول ما قلناه، لأنه لا يكفي لمعارضة تريد أن تحكم دولة كسورية، أو تشارك على الأقل في حكمها، أن تضع شروطا مشبوهة للحوار مع الحكومة، بدل أن تضعها وطنية، على المجتمع الدولي،  وجعل تنحية الرئيس الأسد في مقدمة تلك الشروط غير الوطنية، والمفضية عند زعمها إلى اجنراح الحل السياسي …هكذا بكل بساطة؟! سيما وقد  تحولت سورية الآن إلى بيضة قبان الحرب والسلم العالميين، بحكم  واقع الحرب عليها، وبوجود القوتيين العظميين أميركا وروسيا ، وبكل امتداداتهما العالمية، فوق الأرض السورية.
*الحكومة السورية تعلن باستمرا ،مؤكدة، على استعدادها للحوار طالما تتجه بوصلة هذه المعارضة نحو الهدف الوطني الأسمى الذي لا يساوم على وحدة الأرض والشعب، وبنفس الوقت وحدة العدو برغم تعدد مسمياته من تنظيمات إرهابية إسلامية وغيرها، ومن دول أجنبية أو عربية، يثبت يوما بعد يوم، أنها تعمل على إطالة أمد الحرب على سورية حتى تدميرها إلى درجة سوف لن تقوم معها لهويتها القومية عربيا، والمعتدلة إسلاميا، قائمة.
عندما تفشل المعارضة في جنيف الآن في الخروج بموقف وطني لا شبهة فيه، كما ذكرنا، سوف لن يكون لمؤتمر جنيف هذا نتيجة تذكر، فقط استعراض دولي لمواقف متكررة، ولو بصياغات مختلفة، وكل ذلك يخضع بنظري لمفاعيل شيئين مهمين يستبقان نتائج الحوار السياسي السوري-السوري، سواء كان هذا في “جنيف” أو تحول مستقبلا لأن يكون في “سوتشي” على فرض تمامه. والشيئان، و بعد القضاء على جسم الإرهاب الداعشي هما:
*إعلان أميركا بأنها سوف لن تنسحب من سورية عسكريا، بل ستعمل على إيصال عديد قواتها إلى الألفين؟
* إعلان روسيا بأنها ستسحب بعض قواتها من سورية، وستبقي على قاعدة “حميميم” الجوية محمية بوسائط دفاع جوية كافية. وستتابع دعمها للحكومة السورية حتى قطع دابر الإرهاب نهائيا، وصولا إلى الحل السياسي الذي يتفق عليه السوريون

موقف القطبين، كانا معلقين على شرط إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية

رأي اليوم

شبكة سورية الحدث

0 1 0
275
2017-12-01 7:10 PM
متى تكون "المعارضة السورية" صادقة في مخاطبة الشعب السوري؟!
جديدة Gmail "الرسائل السرية"

جديدة Gmail "الرسائل السرية"

أدخل موقع "​Gmail​" خدمة جديدة تضمن حماية أكبر للرسائل و​البريد الإلكتروني​، في إطار السعي لتوفير أكبر قدر من الأمان للمستخدمين.ووفقا لموقع "TechCrunch"، يمكن لمستخدمي النسخة الجديدة من "Gmail" الآن الاعتماد على طريقة آمنة لإرسال البريد الإلكتروني، ب ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
الشعلة يتجاوز جباب ويتأهل للتجمع النهائي بكرة القدم

الشعلة يتجاوز جباب ويتأهل للتجمع النهائي بكرة القدم

درعا..هيثم العلي. تجاوز فريق نادي الشعلة الرياضي بكرة القدم نادي جباب في المباراة الحاسمة والاخيرة بدوري المحافظة بكرة القدم الذي يقام على ارض ملعب مدينة الكسوة وتاهل للتجمع النهائي المركزي بكرة القدم على متسوى القطر بنتيجة 3 اهداف مقابل هدفين ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS