أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
الفيسبوك 2

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

خاص سورية الحدث 

بقلم رولا نويساتي 


بعد رحلة بحث طويلة عن مسكن حطت عائلة المدعو (سعد) رحالها في منطقة القزاز بريف دمشق، وسرعان ما نشأت بين زوجته المدعوة (هند) وجارتها المدعوة (منال) علاقة تعدت مرحلة الجوار لتصل إلى الصداقة بين الاثنتين، لكن القدر كان له رأياً آخر في علاقتهما، فما هي يا ترى قصة (هند ومنال)؟ الجواب بين السطور الآتية:

دوام الحال من المحال

الاتصال الذي جاء لـ(هند) من شقيقها كان يحثها بضرورة الحضور إلى منزل أهلها الكائن في محافظة أخرى بسبب مرض والدتها الذي اشتد عليها فجأة، وقد اضطرت (هند) أن تعطي مفتاح شقتها لجارتها الودودة (منال) كي تسقي قطع المزروعات الموجودة داخل شقتها، ومن ثم انطلقت بصحبة زوجها وطفلها وهي تعلم جيداً بأنها تركت منزلها في أيدي أمينة... وبعد مضي ما يقارب الثلاثة أسابيع عادت (هند) مع أسرتها الصغيرة لتجد ما لم يكن بالحسبان، فقد كان (حسان) ابن جارتها (منال) الذي يجايلها في العمر متلهف لرؤيتها على غير ما كان يظهر أمامها في الأيام السابقة، حيث كان يكتفي بإلقاء السلام ويمضي إلى وجهته، أما في هذه المرة فقد أصرّ على (هند) أن تدخل إلى منزلهم لتقابل والدته، وأمام إصراره الشديد دخلت (هند) إلى منزل جارتها وراحت تتجاذب أطراف الحديث معها، إلا أن الغريب في الأمر هذه المرة أن (حسان) كان يحاول لفت انتباه جارته عن طريق نظرات الإعجاب التي كان يوجهها لها الشيء الذي دفع بـ(هند) إلى الاستئذان بالانصراف من (منال) وتنسحب إلى منزلها, لتبات ليلتها شاردة الذهن تفكر في نظرات (حسان) ومعانيها.

تهديد وانتقام

أيام قليلة مرت قبل أن يصادف (حسان) جارته (هند) بالقرب من البناء الذي يسكنان فيه ويبوح لها بما يجول في خاطره من مشاعر اتجاهها، حاولت (هند) التهرب من (حسان) وكلامه العذب، إلا أن الأخير أخبرها بحبه لها الذي حاول كتمانه طوال الفترة الماضية طالباً منها أن تبادله ذات الشعور، فما كان من (هند) سوى أن صدته بطريقة قاسية مذكرة إياه بأنها متزوجة، وحذّرته من عدم الاقتراب منها مرة أخرى وإلا ستفتضح أمره أمام والدته وزوجها الذي سيتولى تأديبه على طريقته... اعتبر (حسان) كلام جارته بمثابة تهديد له، وبعد أن أدرك بأنه من الصعب الوصول إلى مبتغاه قرر الانتقام من (رنا) بطريقة قاسية ترد له اعتباره، حيث بات ليلته يفكر ويخطط لذلك الأمر منتظراً بزوغ الخيوط الأولى لأشعة الشمس لمغادرة زوج (هند) إلى سوق الهال (وهو مكان عمله) حتى يتثنى له تنفيذ خطته الوحشية التي رسمها، وما هي إلا دقائق حتى دخل (حسان) إلى شقة جارته عن طريق فتح الباب بمفتاح قام بالنسخ عليه مسبقاً عندما كانت جارتهم في زيارة والدتها المريضة دون علم أحد، وقد أحضر معه دلواً صغيراً مليئاً بمادة البنزين وضعه داخل الشقة، ومن ثم اتجه ليندس بالقرب من (هند) التي كانت لاتزال نائمة.

حقد دفين

بدأ (حسان) بإيقاظ (هند) بحنان ودلال، كمحاولة أخيرة منه لنيل مبتغاه برضاها، إلا أن هذه الأخيرة التي كانت تعتقد بأن زوجها من في جوارها فزعت وحاولت الصراخ عندما فتحت عينيها ورأت (حسان) إلى جوارها عندما سد فمها ومنعها من الصراخ محاولاً إقناعها بأن ترضخ لأوامره حتى لا يلجأ لقتلها، لكن (هند) ظلت تقاومه ووجهت إليه ضربة قوية إلى وجهه مما جعل الشرر يتطاير من عينيه قبل أن يقوم بإخراج موس كباس من جيبه ويقوم بربط (هند) في سريرها ومعاودة تهديدها بالقتل مجدداً، لكن (هند) ظلت تقاوم مفترسها حتى انقض عليها كالوحش الكاسر لإشباع شهوته الحيوانية منها رغم دموعها وتوسلاتها التي لم تشفع لها... لم يكتفِ (حسان) بتلك الفعلة الدنيئة بل (زاد الطين بلة) عندما حاول أن يجد له مخرجاً من فعلته عن طريق ارتكابه لجريمة أفظع فقام بخلع الطوق الذهبي الموجود حول عنق (هند) وسرقة مصاغها من خزانتها بدلالة منها بعد أن أجبرها على ذلك، ومن ثم جلب البنزين وقام بسكبه على (هند) وعلى طفلها الذي كان نائماً في سريره الصغير بكل وحشية غير آبهٍ بتوسلات (هند) التي طلبت منه أن يدع طفلها الذي لا ذنب له، لكن هيهات لظبية جريحة أن تفلت من أنياب مفترسها، وبكل برود أشعل عود ثقاب ورمى به لتبدأ النيران بالتهام (الأخضر واليابس) قبل أن يهرع إلى منزله ليندس في فراشه وكأن شيئاً لم يكن.

طرف خيط

دقائق معدودة كانت كفيلة لاشتعال النيران في كامل منزل (هند)، وبالتالي انتشار رائحة الحريق مع الدخان الذي بدأ يخرج من النوافذ ما استرعى انتباه الجوار وخاصة (منال) التي هرعت لإيقاظ (حسان) لمساعدة (هند)، في حين  تم إبلاغ قسم الإطفاء الذين حضروا على وجه السرعة وقاموا بإخماد الحريق لكن بعد فوات الأوان، حيث كانت (هند) وطفلها قد فارقا الحياة وأخرجهما رجال الإطفاء جثتين متفحمتين بالكامل... وبالتحقيق بدا المشهد في بادئ الأمر بأن الفاعل ما هو إلا لصّ أراد التستر على جريمة السّرقة بحرق منزل (هند) والخلاص من كل الدلائل خلفه، إلا أنّ ارتباك (حسان) وتغيير أقواله في كل مرة يستدعى فيها إلى التحقيق إضافة إلى اعتراف (منال) بأن (هند) كانت بمثابة شقيقة لها إلى درجة أنها كانت تعطيها مفتاح شقتها كانت بمثابة طرف الخيط الذي أوقع الفاعل في شباك العدالة، وبعدما تم تفتيش منازل المشتبه بهم والذي كان (حسان) من بينهم تمّ العثور على مصاغ المجني عليها في خزانته بين ثيابه، ما جعل أصابع الاتهام تشير إلى (حسان) الذي انهار معترفاً بجرائمه البشعة التي ارتكبها بحق جارته بعد أن تمنعت عن مراودته لنفسها، ليتم تسجيل أقواله وتنظيم الضبط اللازم بحقه بعد تمثيله للجريمة النكراء أمام هيئة المحكمة، ومن ثم إحالته للقضاء لينال جزاء ما اقترفت يداه الآثمتين.

شبكة سورية الحدث 

0 1 0
340
2017-12-03 6:18 AM
حاول إغواءها بالكلام المعسول ولما تمنَّعت عنه أحرقها بنيران حقده
صحيفة : بن مقرن حاول الهرب.. فقتلوه

صحيفة : بن مقرن حاول الهرب.. فقتلوه

نقلت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية عن مصدر سعودي، قوله إن نائب أمير منطقة عسير منصور بن مقرن لقي حتفه إثر تحطم مروحيته، عندما كان يحاول الهروب من ​السعودية.وكانت مصادر إعلامية سعودية قد أفادت إن ​طائرة​ “هيليكوبتر” سعودية تقل منصور ومعه أمين أبها و ... التفاصيل
المزيد
ماذا حدث على حاجز المليون في خنيفيس بريف حماه سلمية..

ماذا حدث على حاجز المليون في خنيفيس بريف حماه سلمية..

سورية الحدث ريف حماة - السلمية  ماذا يحدث على حاجز خنيفيس في ريف حماه سلمية .....هذا الحاجز المشهور بحاجز المليون .....تقوم عناصر الحاجز الآن بعصيان مسلح وقطع الطريق الدولي رقة حمص خناصر حمص عند خنيفيس ....المئات من السيارات والبولمنات محتجزة ... التفاصيل
المزيد
افتتاح معبر جوسيه على الحدود السورية اللبنانية

افتتاح معبر جوسيه على الحدود السورية اللبنانية

سورية الحدث بعد تعطيل أكثر من 5 سنوات .. وبجهود حثيثة تم اليوم إعادة تفعيل معبر جوسيه الحدودي بين سوريا ولبنان بريف حمص الجنوبي الغربي (منطقة القصير ) وذلك بعد الصيانة نتيجة الأضرار جراء الاعتداءات الارهابية .حضر الافتتاح السيد وزير الداخلية الل ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS