أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

يبدو الموقف السعودي الداعم للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو الدافع الأكبر وراء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها بدلا من تل أبيب، خاصة وأن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت بشكل صريح أن ترامب اتخذ قراره بعد التشاور مع كل من السعودية ومصر.

وفي الوقت الذي يشتعل فيه العالم العربي غضبا بسبب الموقف الأمريكي من القدس المحتلة، كشفت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اشترى أغلى لوحة في تاريخ البشرية، وهي لوحة ليوناردو ديفنشي، مقابل 450 مليون دولار، وهو الأمر الذي أكدته لاحقا أيضا جريدة “وول ستريت جورنال”، التي كشفت أن ابن سلمان اشترى اللوحة عبر وكيله وشريكه والرجل المقرب منه، الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود.

حادثة شراء اللوحة مقابل هذا المبلغ الفلكي، إضافة إلى جملة من الأحداث الأخرى، يمكن أن تشكل مؤشرا مهما على شخصية محمد بن سلمان، بحسب ما يتحدث الكثير من المحللين والمراقبين المختصين بالشأن السعودي، كما تكشف شخصية ابن سلمان التحول الذي تشهده السعودية، وما الذي تغير، خاصة إذا ما قورن مع الملوك السابقين من آل سعود.

ويقول محلل سياسي سعودي بحسب ما قاله موقع عربي21، إن شراء بن سلمان لوحة بـ450 مليون دولار، وقبلها شراء يخت فاره بـ550 مليون دولار، والكشف أيضا عن سلسلة قصور يجري تشييدها على سواحل البحر الأحمر غربي السعودية، في الوقت الذي يشن الرجل حملة تستهدف أبناء عمومته، وتهدف إلى تجريدهم من أموالهم وسلطاتهم، كل هذه مؤشرات على أن “الرجل مهتم بالثروة والقوة فقط، ولو على حساب البلاد والأمة بأكملها”.

وبحسب المحلل، فإن “ابن سلمان منشغل بتبديد الأموال والثروات، في الوقت الذي ينشغل حليفه ترامب بنقل السفارة إلى القدس، واعتبار المدينة المقدسة عاصمة للدولة الإسرائيلية”.

وكانت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة قالت إن ترامب حصل على مباركة كل من السعودية ومصر، وأجرى مشاورات معهما، قبل أن يتخذ قراره باعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للدولة الإسرائيلية، ويقرر نقل سفارة واشنطن إليها.

ويظهر التحول في الموقف السعودي إزاء القضية الفلسطينية وقضية القدس، بالمقارنة بين ابن سلمان والملك فيصل بن عبد العزيز بحسب ماقاله المحلل، أن الولايات المتحدة لم تكن تجرؤ أن تتخذ قرارها بشأن القدس لو لم توافق السعودية، مشيرا إلى أن “السعودية إضافة إلى كونها أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر اقتصاد عربي، إلا أنها أيضا الدولة التي تمثل قيادة الإسلام السُني في المنطقة”.

وكان الملك فيصل معروفا بموقفه الثابت من القدس المحتلة والقضية الفلسطينية، حيث قال في أشهر خطاب له، وهو الخطاب الذي يتم تدواله حتى اليوم، إن “القدس الشريف يناديكم ويستغيثكم لتنقذوه من محنته، ومما ابتلي به، فماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك ميتة أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدا في سبيل الله؟.. نريدها نهضة إسلامية، دعوة إلى الجهاد في سبيل الله، وسبيل ديننا وعقيدتنا، ودفاعا عن مقدساتنا ومحرماتنا.. وأرجو الله أن يكتب لي الموت شهيدا في سبيل الله”.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
355
2017-12-08 3:51 PM
بن سلمان يحارب الفساد.. من سيحارب فساده؟!
مشروع قرار أمريكي يحمّل بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي

مشروع قرار أمريكي يحمّل بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي

قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اليوم الخميس، مشروع قرار يُحمّل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي.وقالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن هذا القرار ينص بشكل قاطع، على أن ولي العهد السعو ... التفاصيل
المزيد
شروط دخول السوريين إلى لبنان...التفاصيل

شروط دخول السوريين إلى لبنان...التفاصيل

أعلنت المديرية العامة للأمن اللبناني في بيان أصدرته عن وضع معايير جديدة تنظم عملية الدخول السريع للسوريين إلى لبنان والإقامة فيه.وفقاً لبيان المديرية فإن “المواطن السوري الراغب بالدخول سريعاً للأراضي اللبنانية يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية: ”1- يجب ... التفاصيل
المزيد
الرئيس الأسد يُمدد للسفير علي عبد الكريم في لبنان للمرة الثانية

الرئيس الأسد يُمدد للسفير علي عبد الكريم في لبنان للمرة الثانية

سورية الحدث  مدد الرئيس بشار الأسد للمرة الثانية لسفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي، من خلال المرسوم التنظيمي رقم ٣٥٦ بتاريخ ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٨.ويصبح التمديد نافذا ابتداءً من تاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠١٨ حيث يتم “علي” عامه السادس والستون، وذ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS