أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
مساحة إعلانية
سورية الحدث

سورية الحدث

حالت كل الحيل والأساليب والحجج التي ساقها الأب من دون إقناع أو ثني ابنه التلميذ عن ضغطه وإلحاحه بالحاجة إلى مدرس خصوصي يتابعه في البيت أسوة وربما غيرة من رفاقه الذين يتبعون تلك الدروس في بيوتات تحولت إلى مراكز متابعة انتشرت لتشكل ظاهرة مدهشة واستفحلت ولم تعد تقتصر على مجرد ساعات دعم تقدم للطالب قبل الامتحان…. إذ حيثما توجهت ترى الإعلانات عن مدرس خصوصي ترك رقم هاتفه على واجهات المحال وحتى في الأماكن العامة.. وأصبحت عبئاً ثقيلاً يضغط بقوة على الأهالي وانتقلت من حالة «البريستيج» لأبناء طبقة غنية إلى حالة عامة يفرضها الطالب على الأهل وربما تحت التهديد في حال لم يتبع الدروس الخصوصية فلن ينجح في صفه.. يتبعها ابن الفقير قبل الغني ما يدفع الأهل إلى لوم أنفسهم وتأنيب الضمير من خوفهم التقصير بحق أولادهم وتحميلهم أعباء الاستدانة والقروض والجمعيات لتأمين أسعارها المرتفعة.

فهل هي بالفعل نوع من «البريستيج» كما يبررها القائمون على العملية التربوية أم تجاوزت الحالة لتكشف قصور المدرسين عن متابعة المناهج التي لاقت اعتراضاً كبيراً منهم… وأمام أعداد التلاميذ الكبيرة في الصف الواحد ما يحول دون استيعاب الطالب.

لكن المدهش حقاً هو لجوء الكثير من المعلمين أنفسهم إلى بث الدعاية بين التلاميذ بضرورة أن يتابعهم في دروس خصوصية كما يفعل الكثير من المدرسين الذين حولوا بيوتهم إلى مراكز متابعة, ما يدفع بالسؤال: ماذا سيقدم المدرس من جديد للطالب في بيته إذا كان عاجزاً عن إفهامه في مدرسته الرسمية وهل بالفعل يستفيد الطالب المقصر في مدرسته أم إن الغيرة من رفاقه الذين يتبعون تلك الدروس دفعته للضغط على الأهل.

تباينت الآراء حول أهمية الدروس الخصوصية بين معارض يرى أنها تشوه العملية التربوية وبين مؤيد لها نتيجة الضغط الكبير الذي تعانيه مدارسنا وصعوبة المناهج من جهة أخرى.

تعددت الآراء وتضاربت, تباينت, الظاهرة استفحلت وتفشت وباتت حملاً ثقيلاً على كاهل الأهل لما ترتبه من مبالغ كبيرة في أسعارها وباتت كالمرض في جسم العملية التربوية ولم تعد «بريستيجاً» كما يراها بعض القائمين على العملية التربوية, ومجرد حالة يتبعها أبناء الطبقة الغنية فقط وأبناء المسؤولين وصارت حالة عامة وربما تكشف مستوى التعليم الإلزامي وضعف وسائله أمام تهرب المدرس من التزاماته وعطائه ليدخره للدروس الخصوصية التي يفرض أسعارها أضعافاً مضاعفة مما يتقاضاه في التعليم الرسمي وبما يشوه العملية التربوية.

معذى هناوي

شبكة سورية الحدث

0 1 0
787
2017-12-22 10:10 PM
المدرس الخصوصي «بريسـتيجاً» أم أصبح حاجة!!
هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

هلال: كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يعفى من مهامه

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي هلال هلال أن كل مسؤول أولاده خارج الوطن للتهرب من الخدمة الإلزامية أو الإحتياطية يجب أن يفصل فورا و يعفى من مهامه.وقال هلال، خلال مؤتمر بشعبة الخطوط الأمامية في القنيطرة، إن هناك من يجلس بالمؤتمرا ... التفاصيل
المزيد
وزير التربية يطلق مشروع إدارة  معلومات المدرسة  المتكامل في مدرسة صلاح الدين الهبج بدمشق

وزير التربية يطلق مشروع إدارة معلومات المدرسة المتكامل في مدرسة صلاح الدين الهبج بدمشق

في إطار التعاون بين وزارة التربية ومكتب اليونسكو الإقليمي ببيروتأطلق الدكتور هزوان الوز وزير التربية مشروع إدارة  معلومات المدرسةالمتكامل في مدرسة صلاح الدين الهبج بدمشق، حيث أكد أهمية هذا المشروع فيتطوير قطاع التعليم على مستوى القطر، ورفع كفاءت ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS