أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

في أصعب الظروف وأقساها ميدانياً وسياسياً، وفي الوقت الذي كانت فيه مراكز التحليل السياسي والعسكري تروج لسقوط الدولة السورية خلال أيام وأسابيع مع تمدد تنظيم داعش الإرهابي آنذاك وسيطرته على مساحات كبيرة، لم يُقدِم الجيش العربي السوري على استخدام أي نوع من الأسلحة الكيميائية التي تروج لها التنظيمات الإرهابية ورعاتها الغربيون.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، مع استعادة مسلسل الاتهامات للجيش العربي السوري باستخدام غاز الكلور ضد المدنيين في الغوطة الشرقية: ما هي الفائدة التي سيحققها الجيش العربي السوري من استخدام غاز الكلور أو غيره في الغوطة لقتل بضعة أشخاص (غالباً مدنيين وأطفال) كما اعتادت أن تعلن التنظيمات الإرهابية عبر أذرعها الإعلامية؟ وما هي الفائدة وهذا الجيش يحقق تقدماً سريعاً وبشكل يومي وسط انهيارات متلاحقة في صفوف التنظيمات الارهابية؟‏

لن يأتي الجواب ممن يوجه الاتهامات، لكن من يتابع مسار هذه المزاعم منذ بداية الحرب الإرهابية ضد الدولة السورية، يلاحظ أنها لم تكن تظهر على المنابر الإعلامية ولسان المسؤولين الغربيين إلا في لحظات انهيار المجموعات الإرهابية واقتراب هزيمتها. وما يجري تسويقه اليوم من اتهامات مترافقة بإطلاق تهديدات أمريكية بالتحرك ضد سورية فيما لو ثبت استخدام الكيميائي، ليس سوى تنفيذ لمخطط مشترك بين الدول الغربية وأدواتها الإرهابية، أي تحضير المشهد لتبرير عدوان امريكي محتمل ضد الجيش العربي السوري.‏

الولايات المتحدة وفرنسا أسرعتا للدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بحجة عدم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2401 بالرغم من أن هناك موعداً حدد في الرابع عشر من آذار لمناقشة الموضوع في المجلس!! لكن سرعة انهيار الجماعات الإرهابية في الغوطة أمام الجيش العربي السوري وخطورة هذا الأمر بالنسبة للمخطط الأمريكي الغربي لسورية دفع واشنطن لاستعجال الجلسة وعدم الانتظار!!‏

ربما تفكر الولايات المتحدة بارتكاب حماقة ما، تريد أن تبررها عبر جلسة نواح ودموع على الأوضاع الإنسانية في الغوطة فهل تقدر؟ من تابع خطاب الرئيس فلاديمير بوتين أمام البرلمان الروسي قبل أيام وما حمله من رسائل للغرب يدرك صعوبة ارتكاب الإدارة الأمريكية أي حماقة جديدة في سورية، وأن التحرك الغربي القلق في مجلس الأمن هو انعكاس واضح للفشل وعدم القدرة على المواجهة في الميدان السوري.‏

قد تكون التنظيمات الإرهابية تقرع ناقوس الكيميائي لاستجداء التدخل والحماية الأمريكية، فأوسكار الترضية التي تطمح إليها كفيلة بأن تجعلها تعيد تمثيل المشهد مرات ومرات، لكن عندما تطفأ الكاميرات ستكتشف تلك التنظيمات أن صوت الميدان وصورة الواقع أقوى وأبقى.‏

عبد الرحيم احمد 

شبكة سورية الحدث

0 1 0
516
2018-03-07 9:08 AM
لمن يقرع «الكيماوي»؟
الدفاع الروسية : لم يتم استخدام الكيماوي بالغوطة لكن هناك مسرحية يُحضّر لها

الدفاع الروسية : لم يتم استخدام الكيماوي بالغوطة لكن هناك مسرحية يُحضّر لها

كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف اليوم، عن تجهيز التنظيمات الإرهابية في الغوطة للقيام بـ"استفزازات" عبر استخدام الأسلحة الكيميائية بهدف توجيه اتهامات لاحقة إلى الجيش السوري بارتكابها.وقال كوناشينكوف للصحفيين في موسكو اليو ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
حوالي 3 مليارات ليرة لتأهيل وصيانة مطار دمشق الدولي

حوالي 3 مليارات ليرة لتأهيل وصيانة مطار دمشق الدولي

سورية الحدث _ خاص  انتهت المؤسسة العامة للطيران المدني من وضع خطتها لإعادة تأهيل وصيانة ما تمّ تخريبه من مبنى مطار دمشق الدولي، نتيجة الاعتداءات الإرهابيّة، وما نتج عنها من أضرار في المباني والتجهيزات، وذلك ضمن خطة إعادة الإعمار للمشاريع ال ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS