أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

لم يكن مضى على جلوسه خلف مقود القيادة سوى عام واحد وإذ بالعالم يهتز من حوله ويكاد ينهار باهتزاز برجين وانهيارهما – فكان هذا الحدث إيذانا بانتشار فوضى عالمية اسمها الحرب على الإرهاب.


 الحرب على الإرهاب غيرت الكثير من خرائط الطرقات البرية والبحرية والجوية وتحولت معها الأوتوسترادات العريضة إلى طرق ضيقة محفوفة بالمخاطر والمطبات السياسية , فبات لزاما على القائد الشاب أن ينسى كل ما تعلمه عن القيادة الكلاسيكية ويتعامل مع المستجدات بروح التحدي والإبتكار واستحضار روح القائد العظيم الذي حل خلفا له خاصة وهو يواجه العدو الأزلي أو الشيطان الأكبر.


وقد حط رحاله ونصب معسكراته على تخوم حدوده وجاء مهددا متوعدا إما الإستسلام وإما الإعدام , ولم يكن يخطر ببال رسول الشيطان بأن خلف العيون البريئة لهذا الشاب الوسيم تختبىء كل عزائم الكون وبأن ابتسامته العذبة ليست للتودد وإنما هي إعلان بقبول التحدي وبأنه قد اتخذ قراره بمواجهة إرهاب من جاءوا لغزو بلاده تحت شعار الحرب على الإرهاب .


فكان أن قدم أوراق اعتماده الأولى كقائد من طراز نادر أمام محفل العربان بحيث كان حضوره هو القمة وخطابه هو دستور الأمة وتلى عليهم كلمات لم تفلح بإيقاظهم فقد تبين له انهم أموات فكيف تحييهم ولو تلوت عليهم من الكتاب آيات ! وقد ولى زمن المعجزات !


فقرر أن يخوض المعركة ولو منفردا وإذ بيد تمتد إليه من السماء تصافحه وتعاهده بأن تخوض المعركة معه جنبا إلى جنب , ولم تكن هذه اليد سوى يد سماحة السيد حسن نصرالله الذي كان بدوره يعد العدة لمواجهة المد الشيطاني الذي سيصل عاجلا أم آجلا إلى محرابه .


وهكذا كان .. و وصل قطار الحرب المزعومة على الإرهاب إلى محطة لبنان بتمويل عربي وذراع عسكرية إسرائيلية وكانت الهزيمة المدوية وأعلن سيد النصر بأن لهذا النصر شريك هو ذلك القائد الشاب الذي أمد المقاومة بكافة وسائل الدعم التي مكنتها من الانتصار وكان على أهبة الأستعداد للتدخل المباشر في حال استلزمت ظروف المعركة فكان من حقه أن يقف مزهوا بالانتصار واصفا ملوك ومشايخ وأمراء الطاعة بأشباه الرجال .


فانتفضوا لكرامتهم الميتة إسرائيليا والمنتفضة عربيا بالطلب من سيدهم الدخول إلى مطبخه الاستخباراتي للوقوف على أسباب الهزيمة فأجمع الخبراء ومنهم لجنة بينوغراد أن الهزيمة سببها اليد الممدودة من سوريا.


وبدأ الإعداد لتنفيذ خطة الإطاحة بقائدها الشاب والتي عبّر عنها هنري كسينجر بخطة إحراق سوريا من الداخل . وقد أمنوا لها كل أسباب النجاح باعتماد ثلاث نماذج كبروفة تونس و مصر و ليبيا و تجنيد كل شياطين الأرض وتسهيل تسليحهم وتمويلهم وفتح الحدود البرية البحرية والجوية والدعم الاستخباراتي واللوجستي مترافقا مع حملة إعلامية مضللة لم يسبق لها مثيلا في التاريخ .


ولم يكن الحصاد سوى مسألة وقت ولكن خابت كل حساباتهم وطاشت كل أحلامهم فبالرغم من أنهم حسبوا كل الأمور بدقة علمية غير قابلة للخطأ إلا أنهم وكما قال الله في كتابه الكريم (( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)) لم يتمكنوا من سبر أغوار تلك الروح الساكنة في ذلك الجسد والذي اجتمع فيه سلطان باشا الأطرش ويوسف بك العظمة والشيخ صالح العلي وابراهيم هنانو والقائد الخالد حافظ الأسد،


هذه الروح التي استجمعت طالوت وحمزة، علي وخالد وصلاح الدين فكيف لجيوش طالوت وأبا سفيان والفرنجة ان تنال من عزيمته التي بثها في جيشه وأسوده عندما قال في بداية المعركة ليس أمامنا سوى خيارين إما الانتصار وإما الانتصار ورفع يده نحو السماء قائلا قد استعنت بك على حماية سوريا فأمدني بعونك فإذ بتلك اليد تعود لتمتد من جديد ويقول صاحبها لا تحزن يا صاحبي إن الله معنا .. فوالله لو اجتمع العالم كله على إسقاط سوريا لن تسقط وعلى رأسها قائد مثلك يقاتل مع أسوده العقائديين, يحملون في قلوبهم الوطن قضية وهوية.


ووقف العالم بأسره مذهولا أمام شجاعة وبسالة وإيمان هذا القائد الشاب الذي وبالرغم من المحاولات المستميتة لإظهاره بمظهر الطاغية تحول بقدرة حق إلى رمز للبطولة والوطنية وبات قدوة ومثالا للفارس الأسطوري .


وها هو و بالرغم من الحرب الكونية التي شنت عليه يقف على بعد طلقات من اعتلاء منصة الأنتصار ليعلن انتصاره على الإرهاب وها هو الشيطان الأكبر يتلوى تحت وقع الهزيمة محاولا مداواة جروحه بجرعات كيماوي عله من خلالها يستطيع كي جروحه وإخفاء آثار ندوب هزائمه وانكسار هيبته ولكنه لن يحصد سوى الخيبة فمن هزمه وهو بكامل قواه ومعه كل شياطين الأرض قادر على إبطال سحره وهو المترنح الآيل للسقوط.


أجل لقد تحققت المعجزة وخرج البطل من كتاب الأساطير وأسد نارنيا بات حقيقة وهزم الساحرة الشمطاء وجيش مسوخها البشرية وأنقذ أميرته سوريا من أيدي العمالقة والغيلان الوحشية في ملحمة دمشقية عزفت بألحان الدم والوفاء فاستحق عن بسالة أن يكون أسطورة هذا الزمان وأن يحمل لقب الفارس الذي هزم الشيطان.


إنه وبكل فخر القائد الشاب بشار حافظ الأسد.

قاسم حدرج 

*مستشار لبناني – باحث ومحلل سياسي.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
416
2018-03-07 8:28 PM
الفارس الذي هزم الشيطان..بقلم قاسم حدرج
كل تشرين والنصر حليفنا..بقلم: النائب علي الشيخ

كل تشرين والنصر حليفنا..بقلم: النائب علي الشيخ

صباح الخير والنصر  لبلادي واهلي ورفاقي لصبح اشرق واطل برقي وأخلاقية ونضال البعثي المؤمن بفكره وعقيدته المحب لشعبه واهله ووطنه الحريص على الثوابت والحقوق  العربيه المؤمن بوحدة الوطن العربي  القارئ المفكر لتاريخ الآباء والأجداد  الم ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS