أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
مساحة إعلانية
سورية الحدث

حميدي العبدالله 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «بلومبيرغ» مقالاً كتبه «هال براندرز». كاتب المقال يكرّس هذه المعالجة لتراجع النظام الأحادي الأميركي، ونقطة انطلاق ذلك هي سورية، على الرغم من أنه يغلف هذا التراجع بالشعارات الطنانة والكاذبة التي رفعتها وترفعها الإدارات الأميركية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخلاق،

ومن المعروف أنّ النظام الأحادي القطبية الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، شهد محاولات لعودة الاستعمار القديم وتجلى ذلك عبر الحرب الأميركية على العراق وأفغانستان التي تسبّبت بكوارث لا تزال مستمرة حتى الآن، ليس على الشعب العراقي والأفغاني، بل حتى على الولايات المتحدة من خلال الكلفة الباهظة التي تكبّدتها الولايات المتحدة، وثمة عشرات الكتب التي صدرت في الولايات المتحدة أوضحت الآثار الكارثية التي تسبّبت بها هذه الحروب على الشعب الأميركي والخزينة الأميركية.

يعترف الكاتب أنّ «الأهمّ» في الحرب على سورية «أنّ سورية تعتبر همزة الوصل بين الاتجاهات المسبّبة لزعزعة الاستقرار التي تعصف بالنظام العالمي بأسره نحو الأزمة» وقصد صراحة في مقاله النظام الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي الذي «بلغ حدّ الازدهار والطموح الكامل بعد انهيار الاتحاد السوفياتي» أيّ نظام الهيمنة الأميركية. ويلوم الكاتب إدارتي أوباما وترامب على ما أسماه «تراجعهما الدبلوماسي عن الخوض في خضم الصراع»، أيّ يلومهما على عدم تورّطهما بإرسال الجيوش الأميركية البرية بعشرات الألوف على غرار ما حصل في العراق وأفغانستان متناسياً أنّ تلك الحروب، ولا سيما حرب العراق التي بُنيت على ادّعاء كاذب، كبّدت الولايات المتحدة خسائر كارثية، وكانت هي نقطة انطلاق «أزمة النظام العالمي» أحادي القطبية.

ويقرّ الكاتب أخيراً أنّ الحرب السورية سمحت بعودة «ظهور المنافسات الجيوسياسية المكثفة… وتعتبر سورية هي نقطة الانطلاق الأولى»، ويشير بتحديد أكثر «الأمر اللافت للنظر هو أنّ سورية تحوّلت إلى حلبة لتجديد المنافسات الكبرى بين القوى العظمى في الولايات المتحدة وروسيا».

بعد كلّ هذا هل هناك من يشكك الآن بمقولة أنّ سورية هي قبلة ولادة نظام دولي جديد على أنقاض النظام الدولي الذي رعته الولايات المتحدة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وأرادت أن يستمرّ طيلة القرن الواحد والعشرين، وأطلقت عليه «القرن الأميركي؟».
البناء

شبكة سورية الحدث

0 1 0
254
2018-03-20 6:38 PM
هل سينتهي القرن الأميركي في سورية؟
بزيادة /695/ مليار ...مجلس الوزراء يعتمد الموازنة العامة لعام 2019 بـ /3882/ مليار ليرة سورية

بزيادة /695/ مليار ...مجلس الوزراء يعتمد الموازنة العامة لعام 2019 بـ /3882/ مليار ليرة سورية

استحوذ مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2019 على مجمل مناقشات مجلس الوزراء اليوم وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي على صيغته الأولية ورصد اعتمادات الوزارات الجارية والاستثمارية للعام القادم.واعتمد مجلس الوزراء في جلسته الأس ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
وضع حلول إسعافيه فورية لمشكلة السيول وتصريف مياه الأمطار بدمشق

وضع حلول إسعافيه فورية لمشكلة السيول وتصريف مياه الأمطار بدمشق

خاص  ناقشت اللجنة الوزارية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اليوم خلال اجتماعها سبل حل مشكلة الفيضانات في دمشق نتيجة غزارة الهطول المطري وانجراف الطمي والسيول من جبل قاسيون الذي ادى أمس إلى اغلاق بعض انفاق المدينة وانجراف البح ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS