أخرالأخبار
سورية الحدث

السويداء- معين حمد العماطوري
يطالعنا الجلاء هذا العام وهو يحمل معه فرح الانتصار بتحرير الغوطة الشرقية على خطى اقدام الجيش السورية ودحر العدواني الثلاثي المشترك مع الكيان الزائل والزائف اسرائيلي، مشكلاً نقطة تحول في نمطية التفكير العربي... اسرائيل التي أرادت من نتائج القمة لا عربية أن تصدر بيانا ما تشاء بمضمونه طالبة من أصحاب العباءات المهترئة والتبعية المستقرة في حظائرها، الترويض أكثر لهم للاعتراف في التطبيع معها من قبلهم دون اي مقابل في السماح لهم ان يفكروا أمام مرآتهم اليومية ...المهم أن هذه القمة الهشة قابلتها اسرائيل اليوم صباحا بهجوم على بعض المطارات السورية لكنها فشلت وأسقطت قذائفها جميعاً وعادت خائبة تحمل ذيول الفشل والخسران، محاولة تحطيم روح النصر ونشوته التي حققته سورية على العدوان الثلاثي باعثة برسائل للدول الكبرى أنها الاقدر على تحقيق أهداف أكثر منهم، ولكن دفاعاتنا الجوية حطمت اسطورتها وعنجيتها كما دحرت قبلها داعميها الامريكي والفرنسي والبريطاني...
ولهذا لابد أن يحمل العمل جدية اتخاذ القرار في الموقف الفعل، يقيناً ان العدو يتربص بنا، رغم تصريح البنتاغون تنصله مسؤولية الهجوم...فإن اسرائيل أرادت أن تقوم مقامهم وبالتالي أصبح لدينا حق الرد على عدوانها الغاشم... طبعا هي تحاول اقحام إيران في مواجهتها على الأرض السورية، وإيران أعلنت انها لها حق الرد بالوقت المناسب وسوف ترد، وهي قلقة اكثر من ذي قبل على منشآتها التي تستطيع غيران الوصول اليها بأبسط ما يكون وبأسرع من المتوقع...
جاء ذلك وشعبنا السوري يعيش اليوم مع الجلاء انتصارين...فرح الجلاء الحامل قيم ومعاني وطنية سامية فيه توحدت القوة الوطنية واجتمعت في أماكن متعددة وقررت نشر ثقافة الديمقراطية السورية الواحدة الموحدة من خلال عدتها الوطنية المتكاملة في الإرادة والتصميم على النصر، قاسمة يمين تحطيم وازالة قيود الطائفية والقبيلة والعشائرية حينما اعلن ابن الشمال ابن الجنوب قائداً عاماً للثورة السورية الكبرى، واصرار القائد العام المغفور له سلطان باشا الأطرش على الاستقلال التام ووحدة الاراضي السورية مراهناً على أمرين أولاً تاريخ سورية الحضاري المقاوم الطارد للغزاة والمستعمرين عبر العصور السابقة، ثانياً ما تتمتع به الشخصية السورية من حب الانتماء والإصرار بالذود عن الارض وحماية العرض، بالمقابل طرحت الثورة السورية الكبرى وزعميها سلطان الأطرش شعارات خالدة تستخدم في كل زمان ومكان وتستحضر بالزمن المواكب لها في تاريخ سورية المعاصر وهي /الدين لله والوطن للجميع/ مجسداً به وحدة البلاد وطنياً وفكرياً وثورياً وانتمائياً دينيا كان ام اجتماعياً، كذلك /اطلبوا الموت توهب لكم الحياة/ وفيه التأكيد على المقاومة والثبات عل النصر وتحقيق الجلاء الكامل وتجسيد قيمه ومآثرها على مر الاجيال المتلاحقة، بأحداث ووقائع سطرت ملاحم الفداء والبطولة والشجاعة بالدفاع عن سورية ارضاً وشعباً..
أما الفرحين فهما انتصار الأنا السورية الكلية على العدوان الثلاثي ووضع بصمة في التاريخ الحديث أن سورية في العدوان الثلاثي على مصر قدمت لمصر الشقيقة جول جمال الذي كان واحداً من أهم اسباب الانتصار في مصر بعملية انتحارية دخلت السجل التاريخي والذاكرة الوطنية، وقبلها قدمت أيضاً سليمان الحلبي الذي كان سبباً في القضاء على كليبر وحملات الغزو على مصر، إضافة للقائد الكبير جمال عبد الناصر، وكان لضباط الجيش السورية المكانة الكبرى في انتصارهم أمثال اللواء الراحل فهد الشاعر، وجادو عز الدين، والعديد غيرهم، وانتصرت الإرادة العربية الكلية على العدوان الثلاثي على مصر في منتصف الخمسينات القرن الماضي وأعلنت دمشق هنا القاهرة من دمشق، بالمقابل جاء العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني المدعوم بالمال العربي الخليجي اليوم على سورية والداعم للإرهاب التكفيري التطرفي مهدما البنى التحتية سارقا مقدرات الوطن، طارحين التصويت في مجلس الأمن إدانه العدوان على سورية فقدمت مصر الشقيقة صوتها لصالح العدوان الثلاثي على سورية، إضافة لدول الخليج، وأعلنت دمشق هنا بفعل حناجر الشعب السوري المقاوم الصامد، ورغم التكالب الأوربي والخيانة العربية انتصرت الإرادة السورية وجيشها وقائدها على هذا العدوان، ورافقه الفرح الثاني تحطيم إرادة الكيان الصهيوني صبيحة عيد الجلاء بالدفاعات الجوية السورية الذي حال هذا الكيان أن يفسد فرحة النصر والجلاء معاً ولكن عاد بأذياله خائباً منكسراً مهزوما لم يحقق أي هدف من أهدافه...ولهذا يحق لنا نحن سوريون أن نفرح بانتصاراتنا والجلاء المستعمر، ونجسد وقفتنا الوطنية وتلاحمنا السوري بإصرارنا على وحدة البلاد وسلامة العباد بفضل ثالوثنا المقدس الجيش والشعب والقائد...واضعين قيم الجلاء ومآثر الثوار الميامين الباعثة في نفوسنا التجدد وروح المقاومة قرباناً لأرواح الشهداء الأبرار وأدعية لتخفيف آلام الجرحى وشفائهم..
عاشت سورية وعاش الوطن وعاش الجلاء وثواره من صالح العلي إلى ابراهيم هنانو إلى يوسف العظمة إلى القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش ...وستبقى سورية مزهوة بياسمينها الدمشقية وسيفها الأموي وصمود شعبها وجيشها وقائدها ومقاومتها الباسلة وحلفائها الشرفاء.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
811
2018-04-17 7:57 AM
جاء الجلاء ..ومعه فرح الانتصارات
الانتصارات السورية .. كَسرت أهدافُ الغربِ الاستراتيجية

الانتصارات السورية .. كَسرت أهدافُ الغربِ الاستراتيجية

بقلم .. أمجد إسماعيل الآغا مما لا شك فيه أن معالم النصر الاستراتيجي في سوريا بدأت تظهر بوادره سياسيا و ميدانيا ، و ما من شك ايضا أن العمليات العسكرية التي تدور رحاها في سوريا منذ 2011 أوشكت على النهاية ، فـ على الرغم من حشد ألاف الارهابيين من ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
القبض على عصابة تداهم المنازل في جرمانا مكونه من فارين من الخدمة الالزامية

القبض على عصابة تداهم المنازل في جرمانا مكونه من فارين من الخدمة الالزامية

ادعت المواطنة (م - د) الى فرع الامن الجنائي بريف دمشق بدخول عصابة سلب مؤلفة من ثلاثة اشخاص يرتدون الزي العسكري وبحوزتهم بنادق حربية روسية الى منزلها في مدينة جرمانا وسرقة اجهزة خليوية ومبالغ مالية وذلك حوالي الساعة الثالثة صباحاً منتحلين صفحة دورية ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS