أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

سورية الحدث  

“الباب” فتحت أبواب جهنم على الفصائل المسلّحة في الشمال السوريّ، فمنذ حوالي 45 يوماً والمنطقة تعيش حالة اقتتال داخليّ بين التنظيمات المسلّحة، مُخلّفةً عشرات القتلى فيما بينها.


ومن الباب بريف حلب إلى الخربة وحوار كلس وصولاً إلى أعزاز، جميعها مناطق بات من يدخل إليها مؤخّراً وكأنّه زيتٌ يصبّ على نارها فتزداد اشتعالاً لتأكل أخضرها قبل ما هو يابس فيها.


هكذا يوصف حال الشمال السوريّ منذ بدء ترحيل عناصر الفصائل المسلّحة من مناطق ريف دمشق قبل نحو شهرين، مع اندلاع اشتباكاتٍ بين الأطراف المتواجدة فيها ومع الداخلين الجدد، وعلى رأسهم جيش الإسلام الذي ما إنْ وطأت أقدام عناصره أرض جرابلس حتّى ازدادت حدّة التوتّر بين الفصائل التي سبقته إلى الريف الحلبيّ، بحسب ما ذكر ناشطون.


ويرى ناشطون أنّ تعدّد الفصائل والتشكيلات في الشمال السوريّ يخلق نِزاعاتٍ يوميّة فيما بينها، مؤكّدين أنَّ مجموعات فرقة السلطان مراد وصقور الشّام وصقور الجبل؛ وهي تنظيماتٌ مدعومةٌ من درع الفرات التركّية، جميعها تتحالف ضدّ فصائل أحرار الشرقيّة وجيش الإسلام منذ دخول الأخير إلى الريف الحلبيّ.


ورغم أنَّ الاقتتال الداخليّ ليس بجديد على المنطقة، إلّا أنّه الأشدّ عنفاً على الإطلاق منذ سيطرة الفصائل على ريفي حلب وإدلب، مع تأكيد ناشطين على استخدام الأسلحة الثقيلة في المعركة التي اندلعت مساء السبت الماضي، موقّعةً عشرات القتلى بين الأطراف المتحاربة.


وصدر عددٌ من البيانات عن قيادات فصائل أُخرى دعت إلى وقف الاقتتال فيما بين “الثوّار”، مُطالبةً بتحديد العدوّ الحقيقيّ وتوحيد الصفوف لمواجهته بدلاً من تصفية بعضهم بعضاً وخدمة العدوّ، بحسب تعبيرهم.


وبعض الناشطين اتّهم جيش الإسلام ببثّ الفتنة وزرع الخلاف بين فصائل ريف حلب، مشيرين إلى أنَّ قدومه إلى جرابلس لم يجلب سوى الفتنة بعد تحالفه مع فصائل المناطق الشرقيّة بهدف الانقلاب على القوّات التابعة للجيش الحرّ المدعومة من تركيا، بحسب ما ذكروا.


ولفت ناشطون إلى أنَّ عمليّات التصفية والاغتيالات بين الفصائل بدأت مع تغلغل عناصر من جيش الإسلام في صفوف فصائل مناهضة للتنظيم الذي يسعى من خلال خطّةٍ مدروسةٍ لتسلم زعامة فصائل الشمال بعد خسارته أكبر معاقله في الريف الدمشقيّ.


ويشهد ريف حلب تواجدَ ثاني أكبر تجمّعٍ للفصائل المسلّحة حاليّاً، بعد اختيار عددٍ من فصائل الغوطة الشرقيّة والجنوب الدمشقيّ أن يكون وجهتها بدلاً من محافظة إدلب التي تُعدُّ المعقل الأكبر بوجود عشرات الفصائل والتنظيمات المسلّحة التي كانت قد رُحِّلت إليه من مناطق أُخرى على دفعاتٍ متوالية خلال السنتين الماضيتين، وفق اتّفاقيّاتٍ للمصالحة مع الدولة السوريّة.


عبير محمود : آسيا

شبكة سورية الحدث

0 1 0
504
2018-05-12 11:05 AM
مَن فتح “باب جهنم” على فصائل الشمال السّوريّ؟
مصدر عسكري: لا يوجد أي اتفاق بين الجيش العربي السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي في الحجر الأسود

مصدر عسكري: لا يوجد أي اتفاق بين الجيش العربي السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي في الحجر الأسود

نفى مصدر عسكري وجود أي اتفاق بين الجيش العربي السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي في الحجر الأسود على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق.وقال المصدر في تصريح صحفي إنه “ليس هناك أى اتفاق بين الجيش العربي السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي في الحجر الأسود وما تم تناقله ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
حاكم المركزي يكتب : استقرار الليرة وتحسن مستويات الانتاج والمعيشة

حاكم المركزي يكتب : استقرار الليرة وتحسن مستويات الانتاج والمعيشة

بفضل اقتراحاتكم القيمة والموضوعية وبتعاونكم معنا يستمر استقرار الليرة وتحسن مستويات الانتاج والمعيشة رغم كل الصعابقال حاكم مصرف سورية المركزي أن استقرار سعر الصرف بجوار القيمة المحددة من قبل المصرف المركزي 434-438 يتزايد مع تأكد السوريين والمغتربين م ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS