أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
سورية الحدث


درعا...هيثم العلي 

ما إن يصل الشهر الفضيل شهر "رمضان المبارك إلى أيامه الأخيرة، حتى تبدأ ملامح أسواق العيد تتضح شيئاً فشيئاً مع اقتراب العيد الفطر السعيد، حتى تكتسي الأسواق والمحال التجارية في محافظة "درعا" بالخيرات وتظهر بحلة جديدة تتلون بشتى أنواع السلع، الملابس وألعاب الأطفال والحلويات عدا عن متابعة بيع المشروبات الرمضانية كالسوس والتمر الهندي والمربيات والأجبان والتمور.

تصبح الأسواق قبلة للزبون من جميع أنحاء المحافظة، حيث تبدو وكأنها محشر لكثرة المرتادين كما تعلو أصوات الباعة من هنا وهناك منادين ومرغبين ببضاعتهم، وتصل ذروة العرض والطلب على مختلف البضائع والمنتجات الاستهلاكية قبل العيد بيومين وفي يوم وقفة العيد، ومع المواطنين الذين يرتادون الأسواق لقضاء حاجياتهم استعدادا للعيد موقعنا زار الاسواق ليتعرف على التحضيرات التي يقوم بها الناس لاستقبال العيد. والتقينا مجموعة من المواطنين حيث يقول السيد "شادي الاحمد": «توفر في الأسواق جميع ما احتاجه الصائم من الخيرات كالخضار بأنواعها والمواد التموينية والاجبان والفواكه منذ بداية الشهر الفضيل، وفي الأسبوع الأخير من شهر رمضان في كل عام، نبدأ التحضير لقدوم عيد الفطر السعيد، وفي مقدمة ما نسعى لتأمينه متطلبات الأولاد لأن فرحة العيد تزداد بفرح الأطفال. نقوم بشراء الثياب والألعاب الجديدة والأحذية الجديدة، وتحضير العيدية وتأمين مستلزمات العيد مثل الحلويات والأكلات الخاصة لتقديمها أيام العيد».

بينما يقول "تيسير عبد الرحيم" صاحب محل ألبسة رجالية ونسائية ومدرسية: «يحمل الشهر الفضيل طابع الطعام، وترتفع خلاله ميزانية إنفاق الأسر بهذا المجال، ولم تشهد حركة البيع في بداية الشهر أية حركة تذكر بالنسبة لسوق الألبسة، لكن المبيعات شهدت في العشر الأيام الأخيرة من رمضان، حركة كبيرة ومتواصلة تستمر حتي ساعات متأخرة من الليل، كون الأسر ترغب بشراء الملابس قبل فترة الازدحام التي يشهدها السوق قبل العيد بيومين».

وتقول "مروج الخلف" وهي موظفة: «ارتفاع أسعار المواد الغذائية في فترة رمضان حتم علينا إتباع تدابير التوفير، باعتبار أن شهر رمضان يمتد لمدة طويلة ويستلزم الكثير من المتطلبات. قمت منذ بداية الشهر الكريم بشراء الحاجيات الضرورية والمشروبات اليومية، وبالرغم من ارتفاع الأسعار إلا أن جميع ما يحتاجه الصائم موجود في الأسواق، وفي هذه الأيام نستعد لاستقبال العيد مما يتواكب مع عاداتنا، حيث نتجمع أنا وأخواتي ونقوم بزيارات متعددة وجولات للأسواق التجارية لاختيار الأقمشة، ونذهب لمحلات الخياطة لتفصيل ثياب العيد، إضافة إلى إجراء عملية التنظيف في المنزل، وغسيل السجاد لاستقبال الضيوف خلال فترة العيد».

ويقول المواطن "خالد الابازيد": « شهر رمضان يحتاج مصاريف خاصة كونه يتمتع بخصوصية معينة، كما أنه ترافق مع فترة تخزين بعض المواد الغذائية للشتاء منها االلبنة والملوخية والبامية ودبس البندورة. وتمر في هذه الأيام الاستعداد لفترة العيد والجيوب شبه فارغة، لكن هذا لا يمنعنا من التحضير والاحتفال بالعيد الذي ننتظره كل عام مرة واحدة، اشتريت ثياب لجميع أبنائي والبالغ عددهم 7 أولاد، وحالياً سأقوم بشراء الأمور الأزمة لفترة العيد، ومنها أدوات خبز العيد وهدايا شقيقاتي البنات العناية، والأمور الخاصة بزيارة المتوفين من أقاربي وأسرتي». 

حركة البيع والشراء في السوق خلال أيام التي تسبق العيد نقلها لنا السيد "حمادة سلامة" أحد الباعة في سوق الخضار فتحدث بالقول: «حركة البيع كانت ضعيفة في العديد من أيام الشهر الفضيل، والسبب ارتفاع الأسعار بعض الشيء، وعلى الأخص بالنسبة للخضراوات التي أصبح تأمينها يشكل عبئاً على المواطن صاحب الدخل المحدود، والسبب في ارتفاع الأسعار هم تجار سوق الجملة، وحالياً بدأت حركة الأسواق تنشط بشكل تدريجي مع اقتراب فترة العيد، حيث أصبحت الأسر تشتري الفواكه وبمختلف الأنواع بالإضافة للخضروات».

رئيس مجلس مدينة درعا "امين العمري" تحدث عن الإجراءات التي اتخذها مجلس المدينة لمراقبة الأسعار وضبطها بالقول: «استعدت عناصر البلدية الرقابية والصحية لشهر رمضان وحالياً فترة العيد الذي يتسم بارتفاع الطلب على المواد الغذائية والملابس والحلويات، حيث سيرت مجلس المدينة بالتعاون مع مديرية الصحة ومديرية التجارة الداخلية دوريات رقابية على الأسواق، لضبط الأسعار وقمع المخالفات والتأكد من سلامة الأغذية المباعة حفاظاً على سلامة الصائمين، إضافة إلى سحب العينات من كافة المعروضات في السوق حرصاً على مطابقتها للمواصفات المطلوبة. ونقوم بمراقبة توفر المواد الضرورية لعيد الفطر السعيد، وتسهيل انسيابها ومنع التلاعب بالأسعار، حيث تتم المعالجة بسرعة قصوى، ونقوم بسحب عينات من السلع الغذائية المشكوك بها أو منتهية الصلاحية حيث يستغل بعض ضعاف النفوس زيادة الطلب عليها لتمريرها بين السلع خصوصاً في الأسواق الشعبية وعلى البسطات ولدى الباعة الجوالين».

شبكة سورية الحدث

0 4 0
1310
2018-06-09 6:23 PM
أسواق "درعا" تكتسي بالخيرات وتظهر بحلة جديدة استعداداً للعيدأسواق "درعا" تكتسي بالخيرات وتظهر بحلة جديدة استعداداً للعيدأسواق "درعا" تكتسي بالخيرات وتظهر بحلة جديدة استعداداً للعيدأسواق "درعا" تكتسي بالخيرات وتظهر بحلة جديدة استعداداً للعيد
سوريا تعلن عن استراتيجية جديدة لتزويد البلاد بموارد الطاقة حتى عام 2033

سوريا تعلن عن استراتيجية جديدة لتزويد البلاد بموارد الطاقة حتى عام 2033

أعلن وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف، أن وزارة النفط والموارد المعدنية السورية ابتكرت استراتيجية لتزويد البلاد بموارد الطاقة حتى عام 2033.وأشار الوزير خلال جلسة مركز التنسيق المعني بعودة اللاجئين إلى سوريا، إلى أنه يتم اتخاذ تدابير كثي ... التفاصيل
المزيد
حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

خاص - سورية الحدث علمت "سورية الحدث " من مصادر بأن السيد الرئيس بشار الأسد سيقود " حركة تصحيحة "لسوريا الجديدة والمتجددة بكافة الصعد والمجالات .وأضاف المصدر " لسورية الحدث " بأن ساعات الصباح ستحمل معها "المفاجآت" من انتصارات للجيش العربي السوري ... التفاصيل
المزيد
المشافي الجامعية جاهزة لعيد الأضحى

المشافي الجامعية جاهزة لعيد الأضحى

أعلن معاون وزير التعليم العالي للشؤون الطبية حسن الجبه جي أن المشافي الجامعية في جهوزية تامة لتقديم الخدمات الطبية خلال أيام عطلة عيد الأضحى المبارك على مدار الساعة، في أقسام الإسعاف والعناية المشددة والحواضن والأطفال وغرف العمليات في جميع المشافي بغ ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS