أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email


يعمل في شوارع المدن اللبنانية ما يزيد عن الألف طفل في بيع الحلويات، وأشرطة “السي دي”، والبحث في الحاويات عن كل ما يمكن أن يباع أو يستثمر، أو يلجأون إلى التسول من أجل مساعدة عائلاتهم في متاعب السكن والطعام الغالي الثمن.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صوراً صادمة للأطفال السوريين الذين أجبرتهم الظروف العصيبة على العمل. حيث أشارت  إلى أن دراسة إحصائية لـ”لجنة الإنقاذ الدولية” كشفت أن ثلثي الأطفال يعملون لمدة ستة أيام في الأسبوع، ونصفهم يعملون أكثر من ست ساعات يومياً، وتتراوح أعمارهم ما بين 6 و10 أعوام، وأن من يتسولون حول المطاعم الشهيرة والبارات يحصلون على 10 دولارات في اليوم.

وحملت الصور الكثيرة بعض المشاهد لأطفال صغار وهم يقومون بأعمال شاقة، مثل العمل في معامل الرخام، ومحلات الميكانيك، حيث نقلت الصحيفة عن “سارة مابغير” منسقة حماية الأطفال في لجنة “الإنقاذ الدولية” قولها: «أن العائلات السورية التي نتحدث معها لا تريد إرسال أبنائها للعمل، لكنها الطريقة الوحيدة بالنسبة للبعض للحصول على الطعام أو السكن».

ويمر اللاجئون السوريون بظروف صعبة للغاية في “لبنان”، في ظل متطلبات الحياة القاسية، والغلاء الكبير في السلع والمنتجات الغذائية، ومشكلة السكن الكبيرة هناك، خاصة أن أعداداً كبيرة من اللاجئين تركوا المخيمات وحاولوا الاستقلال بعيداً عن الطين والوحل والأمراض.

وقال والد طفل عمره 13 عاماً إن أشرطة ابنه “سي دي”، التي يبيعها في شوارع “طرابلس” تسرق منه ويتعرض للضرب. حيث تقول “لجنة الإنقاذ الدولية”: «إن قضاء الأطفال أيامهم في الشوارع يعرضهم للخطر، حيث عانت نسبة 60% ممن شملتهم الدراسة لنوع من أنواع العنف. وفي الوقت الذي يسمح فيه للأطفال بالعمل في ظروف معينة، فإن “قانون العمل اللبناني” يمنع أي طفل تحت سنة الثامنة عشرة من العمل».

وذكرت الصحيفة بأن “لجنة الإنقاذ الدولية” تقول إنها «وجدت أطفالاً يعملون في ظروف خطرة، وهناك طفلة عمرها 10 أعوام تساعد أمها وإخوانها في حصاد التبغ، وتقول: «أكره العمل .. قطاف التنباك هو الأسوأ. قبل أن يوفروا لنا القفازات كنا نستخدم أيدينا العارية، ونستخدم إبراً حادة لقطب ورق التنباك، وعادة ما أجرح أصابعي».

وكانت وسائل إعلام مرئية قد احتفت السة الماضية بطفل سوري يعمل في إحدى المعامل، ويتمتع بصوت ذهبي، فتم إنقاذه من التعب والذل، والمهانة، ولكن يبقى هناك آلاف الأطفال الذين لا أحد يعلم عنهم في بلاد اللجوء.

يذكر أن دعوات لإعادة اللاجئين إلى بلادهم سوريا ودعمهم داخلها تلاقي اعتراضات وممانعة من قبل نشاط وصحفيين معارضين للحكومة السورية، كان آخرها ندوة في الجامعة الأميركية قبل يومين هاجم فيها الصحفي اللبناني “حازم صاغية” ومعه المعارض السوري “محمد علي أتاسي” دعوات إعادة اللاجئين إلى بلادهم.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
198
2018-06-12 5:33 PM
أطفال سوريون يمارسون أعمالاً قاسية في لبنان
في لبنان عودة النازحين السوريين لبلادهم أولوية مطلقة

في لبنان عودة النازحين السوريين لبلادهم أولوية مطلقة

بدأ تكتل «لبنان القوي» و«التيار الوطني الحر» اللذين يرأسهما وزير الخارجية جبران باسيل، جولة للدفع باتجاه إدراج عودة النازحين السوريين بنداً أول في البيان الوزاري في الحكومة الجديدة.وبحسب صحيفة الشرق الأوسط قال أحد نواب التكتل “إن هذا الملف «بات أولوي ... التفاصيل
المزيد
كندة الشماط بعد إقالتها كشف فضيحة فساد

كندة الشماط بعد إقالتها كشف فضيحة فساد

  بعد إقالتها من منصبها كوزير للشؤون الاجتماعية ضبوط مسربة من نحقيق الشرطة الجنائية في وزارة الداخلية  تكشف أن الوزيرة المقالة  كندة الشماط، وافقت على إنشاء جمعية انسانية لدعم النازحين والمهجرين، تبين لاحقا أن تلك الجمعية تقوم ببيع الم ... التفاصيل
المزيد
السورية للغاز تعلن عن مسابقة لتعيين عاملين

السورية للغاز تعلن عن مسابقة لتعيين عاملين

أعلنت الشركة السورية للغاز عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين عاملين من الفئات الأولى والثانية والخامسة، كعاملين دائمين في مقر إدارتها العامة بحمص، ومديرياتها في محافظتي الحسكة ودير الزور.وبينت الشركة، في إعلانها الذي نشرته “سانا”، أن “الأعداد المطلوبة و ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS