أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email



على امتداد الأزمة السوريّة، احتفظ الشمال بثقَلٍ خاصّ في كل الملفّات والمراحل. ورغم أنّ كلّ واحدة من الجهات الحدوديّة الأربع تصدّرت واجهة المشهد في بعض المراحل، انطلاقاً من خصوصيّة تميزها، فإنّ تعقيدات الشمال ظلّت باستمرار حاضرة ومؤثّرة. الثقل الاستثنائي الذي حظي به الشمال السوري في إذكاء نار الحرب، يفرض نفسه اليوم على مفترق الطرق الأخير ويستعدّ للعب دور يتجاوز مستقبل «الحرب والسلم» إلى مستقبل البلاد برمّتها. ثمّة أربع بؤر شماليّة، لكلّ منها تعقيداتها الخاصّة بها، والمتداخلة في الوقت نفسه مع تعقيدات البؤر الأخرى.

تفرض «قوّات سوريا الديمقراطيّة» سيطرةً متصلة على بؤرة تمتدّ من منبج (ريف حلب الشمالي الشرقي) إلى عين ديوار (ريف الحسكة الشمالي الشرقي)، وتتداخل تعقيدات هذه البؤرة بتعقيدات ملف الشرق السوري ووجود قواعد الاحتلال الأميركي، كذلك تتداخل في الوقت نفسه بتعقيدات المناطق المحتلّة تركيّاً. وتتوزّع الأخيرة على بؤرتين: مناطق «درع الفرات»، ومناطق «غصن الزيتون»، ولكلّ منهما ظروفها ومعطياتها الخاصّة، سواء من حيث ماهيّة المجموعات المسلّحة المنتشرة فيها، أو ديموغرافيّة السكّان وميولهم السياسيّة.

أمّا رابعة البؤر، وأشدّها تعقيداً، فهي «بؤرة إدلب» بما تضمّه من تنظيمات «جهاديّة» ومجموعات «إسلاميّة» سوريّة، ومسلّحين قادمين من معظم الجبهات السوريّة من رافضي التسويات، واكتظاظٍ مدنيّ كبير. علاوةً على نقاط المراقبة التركيّة، ونقاط المراقبة الإيرانيّة والروسيّة المنتشرة في محيطها، ومناطق استعادة الجيش السوري السيطرة عليها في مطلع العام الحالي.

 ويشكّل الوجود «القاعدي» في إدلب تفصيلاً جوهريّاً بالغ الأهميّة، ويترك الباب مفتوحاً أمام «مشهد أخير» مؤجّل قد يجمعُ كل النقائض في مواجهة «الجهاد العالمي». ولا تقتصر منعكسات هذه التعقيدات على المشهد الميداني، بل تتعدّاه إلى نظيره السياسيّ بما يخفيه وراء الأبواب المغلقة من تفاهمات وتقاطعات مصالح، و«تحت الطاولات» من صفقات مُعدّة أو في طور الإعداد.

 وتعي دمشق أنّ «النصرة» ونظراءها باتوا «مشكلة تركيّة» بقدر ما هي مشكلة سوريّة، إن لم يكن أكثر. ويبدو أنّ معسكر دمشق وحلفائها قد أفلح في تحويل ملف «الجهاد في إدلب» إلى مشكلة «عالميّة» تجعل كلّ اللاعبين ملزمين في مرحلة ما بلعب دور في التصدّي لها، على نحو يستحضرُ تجربة تقويض نفوذ «داعش». فيما تفرض مناطق «درع الفرات» نفسها (وبدرجة أقل «غصن الزيتون») بوصفها «مربط فرس» في مستقبل الحرب السوريّة ومآلاتها النهائيّة، سواءٌ أكانت السطور الأخيرة عسكريّة الطابع أم سياسيّة.

الاخبار 

شبكة سورية الحدث

0 1 0
202
2018-08-06 7:09 PM
 الشمال السوري: ميزان «الحرب والسلم»
المصرف العقاري السوري لهذه الأسباب لا تعمل الصرافات الآلية مساءً!

المصرف العقاري السوري لهذه الأسباب لا تعمل الصرافات الآلية مساءً!

تحدث المدير العام للمصرف العقاري مدين علي ، عن سبب عدم عمل الصرافات الآلية مساءً.إذ قال مدين: “السبب في عدم تغذية الصرافات في الفترة المسائية، عائد لعدم توافر التغطية للتأمين على حركة النقل والأموال وإيداعها”.وأكد مدين في حديثه أنه في حال توافرت هذه ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
في دمشق اكتشاف عصابة تمتهن تزوير الاونصات الذهبية وترويجها

في دمشق اكتشاف عصابة تمتهن تزوير الاونصات الذهبية وترويجها

وزارة الداخلية : بعد ورود معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في دمشق حول قيام شخص بعرض اونصتين ذهبيتين مزورتين على أحد محلات المجوهرات في دمشق وعند انكشاف أمره ترك الاونصتين في محل المجوهرات وفر هارباً .ومن خلال التحري وجمع المعلومات عن هذه القضية تمكن فر ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS