أخرالأخبار
سورية الحدث

لا احد في ​سوريا، أو في العالم، يفكر الآن بسقوط نظام الرئيس ​بشار الاسد​. أصبح سيناريو السقوط من الماضي، يوم كان المسلّحون يحيطون بالشام، ويتواجدون على حدود البلاد في كل اتجاهاتها، وينظّمون العروض العسكرية، والسياسية، ويخططون للآتي.

حين كانت العواصم تستضيف مؤتمرات المعارضين، وتعدّ الايام، من رمضان الى رمضان، وتدفع الاموال للمجموعات، وتسلّح، وتدرّب، وتبث المعنويات الاعلامية، التي تقوم على الشائعات. يومها فقط، كان بإمكان المعارضين ان يعتقدوا أن الدولة ستسقط، من دون جزمهم أنهم سيستلمون بلداً بطبيعة الحال، بل مساحات مشتتة، تحكمها نزاعات مفتوحة، بين مجموعات وزّعت الولاءات على العواصم العربية والغربية. لكن اليوم، كل شيء تغيّر. الأمان يسابق عودة النازحين، بعد زوال المخاطر العسكرية، فلا مواجهات تُذكر، سوى ما شهدته الايام الماضية جنوبا، او في ​السويداء​، وما ستشهده الايام المقبلة شمالا، تحديدا ادلب. يمكن للمرء ان يرصد ذلك في مقاهي دمشق التي تعج بالناس. وكأن ​الشعب السوري​، رغم وضعه الاقتصادي السيء، قرّر الانتقام من القتلة الراحلين، وتحشيد الامكنة العامة بزحمة الناس.

لم يرفع المواطن الصوت بسبب الأوجاع الاقتصادية، ولا واظب في التنظير الذي كان سائداً في عز الازمة، وتحت نيران الطائرات والمدافع. هو يلتزم الصمت المتفائل، فالكل ينتظر إنطلاق صفّارة الإعمار. الدورة الاقتصادية ستنعكس ايجابا على كل مفردات الحياة السورية، مدينة وريفا.

لكن متى؟

خطة إقتصادية كاملة وضعتها ​الدولة السورية​ للنهوض بالبلد، صناعة، وزراعة، وتنمية، تتظهّر يوماً بعد يوم. اما السياحة، فمن يزور دمشق يعرف ان تسعيرة الغرفة الآن في فندق دمشقي عريق، تزيد عن سعر غرفة في فندق لبناني في قلب بيروت. من يزور اللاذقية أو طرطوس يدرك أن لا فنادق جاهزة لاستيعاب الآتين الى الساحل. الحجوزات كاملة ١٠٠%. ومن يزور حلب، يتأكد أن محاولات تجري لرفعها الى مستواها الاقتصادي الذي تعرفه الشهباء.

كله لا يكفي وحده. لكن المشهد يعكس طمأنينة، ويفرض ثقة الناس بالدولة التي لم تغب ايّام الحرب عن دورها، لا المالي بدفع الرواتب، ولا بالخدمات التي بقيت تُقدّم للمواطن تحت نار الاشباكات.


منذ ايام، لملمت سوريا جرح السويداء، ومضت في معاركها ضد المسلحين على الحدود الجنوبية، في القنيطرة. منذ أيام ايضاً، اقامت معرض الكتاب، ودعت اليه مثقّفين من دول عربية. كل المعطيات تؤكد ان سوريا عادت الى حياتها الطبيعية، لكن هل هذا كاف للقول إن المعركة مع ​الارهاب​ انتهت، ولا بدّ لوقف الاجراءات الامنية والعسكرية؟ هل كاف ايضا للقول بالطمأنينة الأمنية المطلقة؟


ان اغتيال عالم في منطقة مصياف، يؤكد ان المعركة انتقلت من مساحة الى اخرى. ما يفرض حماية عمالقة سوريا السياسيين، والعلميين، والمفكّرين، والقادة العسكريين والأمنيين، من غدر مجموعات قد تكون متغلغلة ومموّهة وعميلة في الداخل. الخطر من خلال الاغتيالات موجود، وهو يكرر نفسه، كما حصل في اوائل الثمانينات. وجب الحذر من انتقام المسلحين المكسورين. الحرب طوت صفحة، وأبقت صفحة اخرى مفتوحة. والصفحة المتبقية اخطر، لانها قائمة على الغدر.

عباس ظاهر

شبكة سورية الحدث

0 1 0
226
2018-08-09 12:55 PM
الخطر على عمالقة سورية
منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.وسجل أهداف منتخبنا زكريا حنان ومحمود البحر وعبد ا ... التفاصيل
المزيد
مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية

 مهام مديريات التنمية الادارية المحدثة في سورية الجديدة بموجب مرسوم مهام وزارة التنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري وضع خطط تفصيلية للتطوير الإداري وتنمية الادارة السورية في كل الوزارات والمحافظات والجهات العامة • وضع برنامج عمل وتصور مر ... التفاصيل
المزيد
بالأرقام.. نصف مليون ليرة احتياجات الأسرة السورية لتغطية نفقات العيد المدارس المونة!

بالأرقام.. نصف مليون ليرة احتياجات الأسرة السورية لتغطية نفقات العيد المدارس المونة!

تحتاج الأسرة السورية المكونة من 5 أفراد إلى نحو 234 ألف ليرة سورية خلال آب الجاري، وذلك للنفقات الإضافية التي دخلت على خط الأولويات ممثلةً بمصروفات المدارس وعيد الأضحى ومونة الشتاء، لترتفع تكاليف المعيشة الإجمالية إلى 511 ألف ليرة في شهر واحد.وفي مسح ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS