أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

بقلم: معد عيسى  

إن المتتبع للنهج الاقتصادي في سورية يلاحظ أن هناك إجراءات تتخذ بشكل غير متسق لا تصب في هدف واحد


وإن لكل حكومة نهجاً اقتصادياً مختلفاً يرتبط بأشخاص ممثلين فيها وقد تجاوز الأمر ذلك في بعض الأحيان إلى وجود نهج لكل مفصل ضمن الحكومة الواحدة وهذا الأمر لا يخدم المرحلة الحالية في ظل وجود عدد كبير من المنشآت التي طالها التخريب والتدمير بفعل الإرهاب.‏

فالدولة غير قادرة على بناء ما تم تخريبه بمفردها لأن ذلك يحتاج لعقود من الزمن وهنا تكمن أهمية تحديد النهج الاقتصادي، واتخاذ القرار باختيار الأسلوب لتحقيق هذه الغاية والذي قد يكون إما بتفعيل التشاركية مع القطاع الخاص أو البناء والتجديد من قبل الدولة مباشرة أو من خلال الخصخصة لبعض المنشآت مع أخذ المنعكسات الاجتماعية والسياسية التي ستترتب على ذلك بالاعتبار.‏

لدينا شركات إنشائية في القطاع العام قامت على أكتافها أعظم البنى في سورية ولكنها اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة تفعيل وتغيير نهجها وتحويلها من شركات توزع التعهدات للقطاع الخاص إلى شركات متعهدة بذاتها كما كانت سابقاً، فالشركة التي لا تستطيع تنفيذ أكثر من 70 % من المشروع بآلياتها وعمالتها يجب منعها من المشاركة في المناقصات وسحب صفة الإنشائية منها وتسميتها بشركة إدارة أو شركة عمولات، لأن ما نشهده من سوء في تنفيذ المشاريع يعود لعمل هذه الشركات بهذه الطريقة، فعندما تعطي التعهد لمقاول من القطاع الخاص فإن عمولتها وربح المقاول من القطاع الخاص يكون على حساب جودة التنفيذ‏

فالشركات الإنشائية حالياً تأخذ كامل مخصصاتها من الوقود والأجور والإصلاح دون أن يكون لديها أعمال وهناك كثير من متعهدي القطاع الخاص يستخدمون آليات هذه الجهات وخبراءها وعمالها لتنفيذ التعهدات المتعاقد عليها مع جهات أخرى الأمر الذي يفتح باباً واسعاً من أبواب الفساد في سرقة المال العام واستغلال إمكانات الدولة من قبل المتعهدين.‏

كما أن التكاليف الحقيقية للمشاريع لا يمكن معرفتها إلا من خلال أداء إنشائي حقيقي لمؤسسات الدولة في ظل فوضى الأسعار والأجور عدا عن أن هذه الشركات شكلت حين إنشائها حالة إبداعية في تنفيذ وتصميم المشاريع وحالة اجتماعية استقطبت الكثير من أبناء الأرياف والصناع المهرة من ضواحي المدن.‏

يقول الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ رائد الإصلاح الصيني: ليس المهم لون القط إن كان أبيض أو أسود.. المهم أن يصطاد الفئران.. قالها تعقيباً على قيام الفلاحين بتوزيع التعاونيات الزراعية بينهم وإلغاء مفهوم الإنتاج الجماعي الأمر الذي نتج عنه زيادة ملحوظة في كميات الإنتاج.‏

غير ان القطط سمنت وتكاسلت  عندما صارت تأتيها وجبات جاهزة من خلال ابواب الفساد  اياها ولم تعد معنيه بصيد الفئران التي كانت تثقب السفينة ..

الثورة 

شبكة سورية الحدث

0 1 0
155
2018-10-09 8:17 PM
وجبات جاهزة للقطط
بقيمة 11 ألف ليرة ..التربية توزّع وجبات وقسائم غذائية لكل طالب شهرياً في بعض المحافظات

بقيمة 11 ألف ليرة ..التربية توزّع وجبات وقسائم غذائية لكل طالب شهرياً في بعض المحافظات

نفذت وزارة التربية مشروع التغذية المدرسية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، وبيّن مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة التربية- نعيم أبو عراج أن المشروع يهدف إلى الحد من التسرب في المدارس وزيادة معدلات الدوام للطلاب وتأمين اللازم من الوحدات الحراري ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS