أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .
عن رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم - أنه قال : ( مَنْ بات ولم يهتم بأمور المسلمين أصبح و ليس منهم ) حقيقةً يعتصر القلب ألماً، و حزناً، و تبكي العيون بدل الدموع دماً على ما تتعرض له ملايين العوائل المضطهدة، ملايين العوائل المشردة في الصحاري، و البراري، و بلاد الغربة ! فلا يوجد مَنْ يهتم لهم، ولا يوجد مَنْ يمدُّ يد العون، و المساعدة لهم، و يخفف من هول المصائب التي تتفاقم عليهم يوماً بعد يوم، فلا من ناصر لهم، ولا معين، فالعراق بلد الخيرات، و الثروات الطائلة، وفي شتى المجالات إلا أن تلك المليارات الهائلة لا تُسخر في دعم النازحين، الأموال تُهدر هنا، و هناك، وعلى أتفه الأشياء، و أحقرها بينما تلك الشريحة المحرومة من أبسط حقوقها، و امتيازاتها تُكوى بنار الفقر، و العوز، و الحرمان، وعلى مرأى، و مسمع من أصحاب القرار في هذا البلد الغني بكل شيء، وهذا مما يؤسف له، مليارات تذهب سُدا، و النازحين بأمس الحاجة إليها لتكون لهم بمثابة العون، و المدد لمواجهة شتى الأزمات الاقتصادية التي تعصف بهم، و تُزيد من محن معاناتهم التي لا تقف عند حدود معينة، فيا ترى هل النازحين لا ينتمون لهذا البلد الجريح فلا حقوق لهم فيه ؟ هل النازحين غرباء، ولا امتيازات لهم في بلدهم المهضوم ؟ جملة استفهامات تضع علية القوم بشتى عناوينهم الاجتماعية أمام حقيقة واحدة لماذا هذا الجفاء للنازحين، وعدم إنصافهم، و سلب حقوقهم التي أقرتها الدساتير السماوية، و الإنسانية، و الدولية، و حفظت لهم حق العيش الكريم في أية بقعة من بقاع وطنهم الأول، و الأخير ؟ فإن كانت العقول لا تفهم، و الآذان لا تسمع عند وجهاء الأمة لما يعاني منه النازحون من مآسي، و معاناة فمتى تنتهي تلك المعاناة يا ترى ؟ متى تتغير الأحوال، و تعود الابتسامة، و الأفراح على مُحيا الأطفال النازحين ؟ متى يشعر النازح بالعزة، و الكرامة حينما يرى نفسه وسط الديار التي اشتاقت كثيراً لأصواتهم فغدت تبكي عليهم ليل نهار ؟ إنا لله و إنا إليه راجعون، فنحن لا نملك سوى القلم، و الورقة، فرغم بساطتهما إلا انهما حقاً مما يخفف من معاناة شريحة النازحين، و هذه البساطة لا تقف حاجزاً من مد يد العون بتذكير القائمين على إدارة البلاد بضرورة وقوفهم إلى جانب النازحين، و تقديم الدعم اللوجستي لهم من مال، و غذاء، و مواد، و مستلزمات طبية، و خدمات مختلفة، و بالمجان ليكونوا مصداقاً للراعي، و المسؤول الإنساني، وهو يقدم ما يخفف من معاناة، و مآسي أبناء جلدته الذين هم أمانة في عنقه، ولعلنا نجد تلك الحقيقة شاخصة فيما قدمته مكاتب المحقق الصرخي لأهلهم النازحين من قوافل المساعدات الغذائية، و الملبس، و المواد الطبية، ومن دون مقابل، فضلاً عن الدعوات المتكررة التي وجهها المحقق الأستاذ إلى الرأي العام، و الاممي، و أهل الخير، و المعروف لنجدة النازحين، ومنها ما جاء بالمحاضرة (28) ضمن سلسلة بحوث التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي فقال : (( مئات، الالاف، و ملايين الناس في الصحاري في البراري، و تمر عليهم الأيام، و الأسابيع، و الأشهر، و الفصول، و السنين، و لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين ؟! و لهؤلاء الأبرياء ؟! الكل يبحث عن قدره ! لا يوجد مَنْ فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق، لا يوجد نقاوة، لا يوجد صفاء، لا يوجد إنسانية، لا يوجد أخلاق، لا يوجد عدالة، كله لوث، كله شائبة ) .
https://www.youtube.com/watch?v=-T_Q-YYkfGU
بقلم // الكاتب احمد الخالدي

شبكة سورية الحدث

0 1 0
2580
2018-10-09 8:55 PM
المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .
المحقق الصرخي : أين عمل الدواعش من عمل الخواجة نصير الدين الطوسي ؟

المحقق الصرخي : أين عمل الدواعش من عمل الخواجة نصير الدين الطوسي ؟

المحقق الصرخي : أين عمل الدواعش من عمل الخواجة نصير الدين الطوسي ؟ يعمل كل إنسان على ما يجعل له بصمة في إحدى صفحات التاريخ و ما يجعله أيضاً من النوادر في زمانه فيكون بذلك محل تخليد عند البشرية و موضع احترامها فهو بعمله المشرف هذا فإنه سيكتب اسمه على ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS