أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

مساحة إعلانية
النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

الإسلام دين التقوى و الإيمان ميزان العدالة الإلهية الصادق، الإسلام معين الأخلاق الحميدة الذي لا ينضب، الإسلام منبر الحق و الوسطية المعتدلة و الاعتدال المنطقي الصحيح، بهذه الخصال الفاضلة و غيرها من بقية العناوين المتميزة - التي لا يسع المجال لذكرها - تفرد بها ديننا الحنيف عن باقي الأديان الأخرى جعلته شاملاً لكل ما جاء فيها، فهو بالإضافة إلى ذلك فقد عمل على تهذيب الإنسان و خط لقلمه الشريف الطريق المستقيم، و قدَّم له المواد الدسمة من ألفاظ و معانٍ و قضايا مهمة يكتب عليها و بما يحقق له حياة أفضل و آخرة طيبة يسعد فيهما، فمن جملة تلك الحقائق التي تخرجت من مدرسة الشريعة السمحاء و نالت أفضل النجاح الساحق ما يتعلق بالشعراء و ما تكتب أقلامهم من قضايا مصيرية تختلف في فحواها كي يرى العالم حقيقة جوهرها، فقد جاء الخطاب القرآني واضح و جلي بعيداً عن الشكوك التي لا طائل منها فقد قال ( و الشعراء يتبعهم الغاون ألم ترى أنهم في كل وادٍ يهيمون يقولون ما يفعلون إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و ذكروا الله كثيراً ) فهذه الكلمات القرآنية تُعد المائز بين طائفة الشعراء الذين ومنذ عصور الجاهلية ينقسمون على محورين : فالأول المحور المادي البحت الذي يبحث عن كل مَنْ يملئ جيبه من الذهب و الفضة و الدينار و الدولار و الدرهم ، بينما نجد المحور الثاني محور الكلمة الصادقة و منبر الحق و صداه الذي لا يقف عند حدٍ معين ولا تأخذه في الله تعالى لومة لائم فينطق بشعره و كلماته بما ينتصر لقضايا الإسلام فينصر المظلوم و يعطي كل ذي حقٍ حقه و يعمل بمنطق و منهاج الجهاد الأكبر أمام سلاطين و حكام الجور و الظلم و الفساد و الانكسار الأخلاقي فنجد تلك الحقيقة أو بالأحرى شعراء المحور الثاني في ما نشاهده في وقتنا هذا ممثلاً بشعراء الشور الذين أعادوا هيبة الإسلام و كشفوا حقيقة منهج التكفير و التطرف الفكري الذي يتمسك به أتباع الدولار و الدرهم فوضعوا النقاط على الحروف و بشكلها الصحيح فرسموا أجمل لوحة بالكلمات للصورة الناصعة للوسطية و الاعتدال و قيم التعايش السلمي و سطروا أروع ملاحم الوحدة الإسلامية التي غرس بذورها نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حتى ترعرعت على أيدي رجالات الإسلام الشرفاء ، فحينما تكتب أقلامنا عن هذه الشريحة المثقفة الواعية المُدركة بِعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في الدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل فإننا مهما كتبنا و كتبنا و قلنا يقيناً لا نعطي حقها بل و ننحي نحن و أقلامنا أمام عطاءاتهم السامية و نتاجاتهم البهية التي لا تقدر بثمن و التي استطاعت أن تمحو غبار الشر عن الصورة الحقيقية لديننا الحنيف أمام الرأي العام فقدمت كل ما من شأنه أن يدفع عجلة الإسلام إلى الأمام و يمهد لقيام دولة الحق و العدل و الإنصاف في مختلف أرجاء المعمورة فتحية إجلال و إكبار لشعراء الشور سواء أكانوا رجالاً أم نساءاً أقلام الحق و أنواره الساطعة في سماء الإنسانية جمعاء .
بقلم /// الكاتب احمد الخالدي

شبكة سورية الحدث

0 1 0
503
2018-11-03 8:04 AM
شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب
أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاق

أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاق

أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاقمنذ أن عاث التكفيريون أتباع منهج الأفكار الفاسدة و العقائد المنحرفة في الأرض فساداً عندها باتت المجتمعات بحاجة إلى مَنْ يأخذ بيدها نحو جادة الصواب و يكشف لها حقيقة تلك الجماعات المتعطشة لسفك الدماء و ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
وفاة 7 أطفال بسبب حريق بمنطقة العمارة..رئيس الحكومة يوجه بالتحقيق وإعادة بناء المنزل

وفاة 7 أطفال بسبب حريق بمنطقة العمارة..رئيس الحكومة يوجه بالتحقيق وإعادة بناء المنزل

سورية الحدث _ متابعة  وصول رئيس مجلس الوزراء و محافظ دمشق و قائد شرطة دمشق الى مكان الحريق الذي حصل بمنطقة العمارة سوق الحدادين ( المناخلية ) بناء المصري طابق رابع ملحق واللذي نجم عنه وفاة سبعة اطفال اشقاء تترواح اعمارهم مابين الثلاث سنوات ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS