أخرالأخبار

سورية الحدث  

لاتعجز في الحق وعن الحق ففي كل فكرة تقية ضوء فقد يسطو الليل على محافل السماء لكنه لايستطع أن يعتقل نورا من جمهورية النور مهما تعاظم عتمة ومهما إتشح حلكة ..أهلا في المهالك مادمت حيا بنبض سوري مقاوم فنحن من طحن المحن وذر رمادها على قباب الزمن .لن نيأس فهنا مقابر اليأس ومقالع الصبر  ..


لا تنظر إلى البعيد فالحقيقة في ذاتك هناك تكمن أبعد نقطة عنك أي عن معرفتك وهناك عدوك الأعظم والأكثر فتكا  ولهذا وجب أن تقبض على العدو بقبضات العقل لابالقوة فهي وحدها لن تسير بك إلى النصر.

قبل هذا يجب أن تصغي إلى هيكل الميزان وليكن العقل بكفة والقوة بالأخرى حتى لاتصرع في عالم الأوزان وثقلها فإن لم تعمل على إنتشال ذاتك من الظلمة سوف تهزم لامحالة .قبل أن تستعد للخوض في المعركة الروحية إعلم وتيقن بأن السفر والترحال في  عالم السكون عندما تحتدم المحن تعني بأن الفعل هو وحده الذي يتحدث في النهاية ولهذا لاتصغي للتشويش وحدة إحتدام المشاعر المنفعلة والمنعكسة من فعل وقع أمامك .


لاتنجذب لكل عجز عند هذه الحقيقة يكمن سر القوة  ..


إن الشجاعة يحققها مفهوم الخير وأما عن قوة التعصب يحققها الشر إذ ليس كل من إمتطى جوادا هو فارس بل من إمتطى صهوة عجزه يكون قد عمل على تكوين الفارس في نفسه أولا كي يطلقه من عالمه الحقيقي إلى العالم الخارجي وهو الواقع ..من حيث أنت يكون العالم لامن حيث العالم تكون أنت.

أنت في قلب المواجهة فماذا يعني أن تكون في قلب المواجهة؟؟؟

كثير مايلخص حالة الإحتراب عالم آخر بعيد عن الحقيقة فما من ملحمة وجودية إلا وتعود للنفس وليس للأحداث أو المتغيرات التي لابد من وقوعها في السلب والإيجاب نتيجة إحتدام المواجهات ونتائجها وهنا يرتبط الفكر بالرؤية ليعطي الرأي فما أريده أنا في الحرب هو النصر والسلام معا ولكن  النصر والسلام لن يتحقق أي منهما بدون النصر  الذاتي الذي يحقق السلام النفسي

المعول عليه هو الإنسان قبل السلاح وقبل تفعيل الفكر. فلا تتقدم إلى المواجهة إن لم تؤمن بأنك تواجه الحقد لأجل المحبة وتواجه الشر لأجل الخير والقتل لأجل الحياة

المحبة إرث الأبدية في الإنسان فإن لم يعتنقها فهو وريث قابيل في الإنسان 

لا تقف في مواجهة عدوك المرئي قبل أن تشخص لعدوك غير المرئي والذي يمتزج في ذرات وجودك الجسماني  أنت لحن سماوي أسير في جسد  فإن أردت الإستماع إلى هذا اللحن عليك أن تشرع أبوابك الموصدة عبر لجم عويل الأنانية والكراهية عندها فقط سوف تستمع لصوت الحق في نفسك ومن بعدها سوف تكون محاربا في جيش لاهوتي يعلن الحياة في عالم الزوال ..كثيرا ما نتحدث عن العبودية فلا  تقبع العبودية إلا في نفسك فأنت من تختار العبودية ولايفرضها أحد قبل أن تفرضها أنت على نفسك لأن من يخضع للتأثر بكل حدث و واقعة هو عبد إنفعالاته وليس ملكها إذ أنه هو من ينجذب للعقد والمشاكل ولا يعمل على إقصائها عن مسيره الفكري  .إن الفروسية لا تغرس في تربة أنفس خاضعة للضعف فلا يزرع القمح في حقول الملح وكذلك الشمس لاتشرق من الجحور فكل عظيم يشرق من الأعظم ولذلك كن عظيما في مواجهة ضعفك بمعرفتك لتأثيره وجحوده  بك لتكون عظيما في أمتك ولتكون أمتك حقيقة موجودة  على خارطة الوجود.


إن كنت مستنيرا فأنت لست  مجردمحارب فقط بل أنت مخلص للضائعين ومشير إلى الحقيقة .وكي تحقق الحياة الإنسانية الشريفة لاتكن خصما في الأمة بل كن معلما لأن العداوة في المجتمع لا تنجب سوى الموت والإنحلال في التأثير الوجودي.


إن المكنون في النفس هو الظاهر في المجتمع لأن فساد مجتمع أو جزء من المجتمع يبدأ من انعدام الشفافية العقلية والرؤية الإنسانية ليبقى لديه التعصب أو الأنانية ولايعي الضائعون بأن كل جدب وقحط في النفس يسبب الضعف ومن ثم الفناء ففي حالهم هذه يشاهدون الكمال والإيمان والعلو في حين انهم على حال من الاندثار  ..وليعلم الكثير منا بأن الأمة لاتقوم بالفقراء كما يروج بل تقوم بأثرياء المحبة والفكر التقي وهؤلاء في غالبهم من فقراء المادة لافقراء شرف .إن الفقير مهما كانت حاحته للمال فهو لا يهب روحه للأمة إلا لسمو فطرته وفكره وليس لنقودها ففي هذا إحتقار للفقير ماديا عندما يقال ذهب ليحارب الجريمة بسبب حاجته للمال ..


وأنت في قلب المواجهات إحرص على الدوائر الضيقة قبل أن تطلب من سلطاتك الحاكمة الحياة لأنك أنت فقط نقطة المركز فكيف يكون هذا وكيف تتسع الدوائر الضيقة لتتحكم بالأمة وإن القصد بالدوائر الضيقة هو المحيط المصغر الذي تحياه في قلب المجتمع فإن كان هناك من هو بحاجة لعونك وأنت قادر على عونه فعليك تقع المسؤولية وهذه حالة حياكة للجراح النفسية والإجتماعية وتماسك المجتمع .إنك عندما  تحقق هذا ضمن دائرتك الضيقة فلسوف يتحقق هذا ضمن الدائرة الكبرى أي المجتمع ككل والعون ليس بالمادة فقط بل بالفكر التقي والمحبة.


لايوجدإنقسامات في أي مجتمع بل في الحقيقة هناك أفراد تستغل حالات الضعف في مكونات المجتمع لذلك ذكرت الدوائر الضيقة التي تُمكن الإنسان من تحقيق وجوده  فقد يختلق الضائعون  الفتنة في حطام الأنفس الضعيفة وهنا  يُطالب العاقل بالسكينة والتعقل كي تنجلي الحقيقةو برد الإعتداء وليس الإعتداء أي بالمقاومة لا القتال لأجل القتال كما وقع في الحرب العالمية على سورية فقد إعتمد السوري فن الإستيعاب والسيطرة على الهشيم البشري الذي تسعى في جسده نيران  الفتنة فقد وجب أن يحضر الإستيعاب  فمن أدرك بأن القباحة بدأت تفتك بالمجتمع سوف يتدارك الواقع ويفرض فكره كمثل الذين أشاعوا المصالحات في قلب الفتن وسعوا بها فهم  المخلصون والذين شاهدوا الموت القادم من أقاصي الأفق ولم يسقطهم المجهول الذي حاول الخارج فرضه كواقع سوري لايعلم فيه السوري إلى أين المصير.


إعلم أيها السوري لن يمد أحدهم يده إليك إن لم تكن أعظم من الحرب الموقدة في جوف نفسك فإن أباطرة وملوك النار لاتصافح مردة الورق ولهذا لاتزهد في نفسك فلا تصافح النار إلا بالنور وأنت النور في عصر الظلمات..


أما عن فرط التبعية للخارج فهو مايعني خروجك من حقيقة الإنتماء الذاتي  وخلع نفسك من وجودك  وتقديمها لمن حقق ويحقق إنتماءه لقوميته فأنت بذلك تناقض ذاتك وتنفي وجودك ليكون الآخر فما قدمته للآخر لم ولن يقدمه لك   وهذه بداية الشتات الوجودي والضعف الذي يؤهلك لتكون وقود إيجاد قوة على حسابك وليس لبناء قوة معك أولك. فلا يعقل للخارج  بأنه سوف يسعى قوميا لأجلك ولأجل وجودك  بل لأجل قوميته ووجوده  والأمثلة حاضرة لمن يقرأ الواقع على كافة الخارطة الإقليمية والعالمية ولهذا وجب أن تحقق إنتماءك كي تحقق قوتك وليس تبعيتك فكلما كنت قويا في إيمانك الوجودي والقومي والفكري (الفكر التقي) فإنك ستكون قوة ضاربة لا مستهلكة وعليه فهم إما سيقتلونك أويقاتلون بك كما يفعل التركي مع المسلم السوري في مواجهة دولته وشعبه السوري ..

شبكة سورية الحدث

0 1 0
358
2019-03-07 10:45 AM
السوري  وإجتياز المحن و المواجهة .. بقلم : يامن أحمد
كيف حرّر الجيش السوري قرى ريف حماة ..فيديو

كيف حرّر الجيش السوري قرى ريف حماة ..فيديو

نشرت وكالة Anna News الروسية مشاهد من معارك الجيش السوري ضد التنظيمات الإرهابية خلال تحرير قرى وبلدات ريف حماة الشمالي .وأظهر الفيديو مراحل تحرير بلدات الزكاة و الأربعين وحصرايا وغيرها من القرى والمواقع في ريف حماة الشمالي.ومع كثرة استخدام الجماعات ا ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS