أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

سورية الحدث  

على مدى عقدين، أقلُّ أو أكثر قليلاً؛ كاد أن يُختزل الإبداع السوري على تنوعه بنوعٍ واحد تقريباً، وهو (الدراما التلفزيونية)، فما أن شعر السوريون بتفوقهم في هذا المجال؛ حتى كان الدعم اللامحدود على الإنتاج في مجال الدراما…


بدأ ذلك منذ بداية تسعينات القرن الماضي، ولأكثر من سبب؛ منها ما يُمكن أن نطلق عليه -وهذه نستعيرها من فن الرواية- “الواقعية السحرية” في الدراما السورية، ثم كان التنويع في هذه المسلسلات التي شغلت الناس، وكان للمعهد العالي للفنون المسرحية دوره في رفد هذه الدراما بفنانين -ممثلين ومخرجين وحتى كُتّاب- كانت مهنيتهم واضحة في كل هذه النتاجات التي قدمت خلال عقدي التسعينات، والعقد الأول من الألفية الثالثة… ومن ثُمّ كان ظهور شركات إنتاج ضخمة سواء كانت محلية صرفة بكامل تمويلها، أم كانت شركات اسمية يقف خلفها المال الخليجي… ومن هنا بدأت محنتها… تلك المحنة التي كان لها وجهان: الأول سلبي، والآخر أجده من وجهة نظري إيجابي…

منذُ عقدين

أما الجانب السلبي في الإنتاج الخليجي، سواء كان مُقنّعاً باسم شركة سورية، أو كان واضحاً وجليّاً بالصرف الخليجي بشكله السافر، وهو ما أدى إلى هبوط السويّات في القيم الجمالية والفكرية في هذا الكم الذي أمسى يتدفق في المواسم الرمضانية، بل وصل ببعض الأعمال لأن تكون “هدّامة” في بث رسائلها التخريبية، كما كرست الشللية والدخول في دراما غرف النوم والعشوائيات، وتكريس ثقافة أبواب الحارة، وغيرها من الضحالة التي تمّ ممارستها عن عمد في مسلسلات البيئة الشامية، وتخريب ثقافة دمشق العريقة وسورية من خلالها… ومن ثم لتصل “الفاجعة” خلال الحرب على سورية، وانقسام الدراما السورية بين مولاة ومعارضة… وهو ما أدى – وهذه وجهة نظر- إلى الجانب الإيجابي في المقلب الآخر لهذه الفاجعة الإبداعية… لأنه في “حمأة” الإغراق في الدراما ودعمها وفسح المساحات الإعلامية الواسعة لتكريسها، وكأنها إبداع سورية الوحيد، تمّ تهميش مختلف أنواع الفنون والإبداع في سورية من تشكيل، وأغاني، ومسرح، وكتاب…

لكن أمام زيف هذا الإبداع في معظمه، يمكن أن يصل إلى النصف، تمّ الانتباه، ولو كان سمة هذا الانتباه التأخير، أي متأخراً وقليلاً – ولكن تمّ الانتباه إلى أهمية ما تمّ إغفاله من أنواع وفنون جميلة…

إبداعات أخرى

فالمسرح الذي أصبح بلون واحد لأكثر من عقدين، وهو ما كان يُقدمه بإمكانات قليلة المسرح القومي في سورية، ثمة شيء من التنويع يجري عليه اليوم بفرق أهلية وشبابية متحمسة للمسرح، ولا تحتاج سوى للقليل من الدعم والانتباه. كما يُمكن للمُتابع أن يتلمس ثمة نهضة بصناعة الكتاب في سورية، فلأول مرة تصل وزارة الثقافة لرقم قياسي في إصدارتها من الكتب على تنوعها سواء في التأليف، أو في الترجمة، وهو ما تقوم به الهيئة العامة السورية للكتاب منذ أكثر من سنة… رغم أن الأغنية لاتزال في دركها الأسفل، مع الأسف، وهي التي كانت شاغلة العالم العربي لعقود طويلة… سواء بالاهتمام بالمطربين السوريين والعرب وعلى الصعد كافة: الكلمات، الألحان، والصوت، وحتى توفير المنبر لنشر الأغنية العربية والسورية.

سينما ذات خصوصية

لكن اللافت أكثر في هذا المنحى؛ هو الحراك السينمائي، وفي هذا المجال تكاد السينما السورية تتقدم خطوة على الدراما التلفزيونية، وفي هذا المجال يقول الكاتب والسيناريست سامر محمد إسماعيل لـ “الأيام”: لا يمكن المقاربة بين الفيديو (الدراما السورية) والسينما… لكن لنفترض ذلك، لا أرى أن الدراما التلفزيونية قادرة على تحقيق الوثيقة في بنية تشوبها الاستطالة والتطويل إلا في تجارب محددة جداً، استطاعت أن تكون قريبة من هواجس السوريين وأحلامهم الوطنية. السينما في سورية هي من بين السينمات الوطنية التي تكاد تكون النادرة في تناولها لقضايا مجتمعها. وما زالت هذه السينما على الرغم من الكثير من الملاحظات التي يمكن إيرادها على أفلامها… ظلت لها تلك الخصوصية والمذاق الخاص… كونها تناولت العديد من البيئات الفرعية، وكان هامش الحرية المتاح لها أكبر مما هو الحال في التلفزيون…

ويُضيف إسماعيل: صحيح أن أفلامها الأولى كانت معظمها تذهب نحو أفلام السيرة الذاتية لمخرجيها والبيئات التي عاشوا فيها، إلا أنها اليوم سينما تبحث عن ذاتها… سينما تفتش وتنبش عن شخصية جامعة وعن هوية جامعة لكل السوريين… ربما هي الحرب التي أوجدت هذه المساحة، لكن في النهاية نحن هنا أمام بنية سينمائية ذات حضور زمني وليس بصري… أي أنها تحاول محاكاة الواقع من خلال مقاربته لا من خلال تقليده كما هو الحال في الفيديو… لكن تبقى الأمنيات أكبر مما هو مطروح اليوم.

ما أريد أن أختم به هذا المقال: هل حان الوقت لأن يقتنع السوريون -مبدعين ومؤسسات- أنّ الدراما التلفزيونية ليست الإبداع الوحيد الذي يُمكن أن يتفوق فيه السوريون، لاسيما المدى واسعاً في الشعر والرواية والمسرح، وها هي السينما تؤكد اليوم في نجاحاتها على أكثر من مستوى، أنّ ثمة أنواع أخرى للإبداع في سوريّة تحتاج للاهتمام وقليلاً من الدعم فقط!!


الأيام

شبكة سورية الحدث

0 1 0
45
2019-04-07 8:51 PM
الدراما التلفزيونية ليست الإبداع الوحيد في سورية؟؟!
وزارة النفط : بيع بنزين أوكتان 95 بسعر 600 ليرة سورية للتر الواحد

وزارة النفط : بيع بنزين أوكتان 95 بسعر 600 ليرة سورية للتر الواحد

أعلنت وزارة النفط السورية عن السماح ببيع البنزين بالسعر العالمي في محطتي وقود في العاصمة دمشق خلال أيام.وقال مدير المكتب الصحفي في وزارة النفط خلال لقاء له مع إذاعة “المدينة” السورية: “تلبية للمطالب بتأمين مادة ( بنزين – أوكتان 95 ) والتي كان البعض ي ... التفاصيل
المزيد
زوج الممثلة لونا الحسن يؤكد تورطها

زوج الممثلة لونا الحسن يؤكد تورطها

منذ أيام كنا نشرنا مقالاً بعنوان (فضيحة ممثلة سورية مع داعش وأول من شاركت بجهاد النكاح – خاص) نقلنا فيه معلومات خاصة وصلتنا من مصادر خاصة جداً عن الممثلة السورية (لونا الحسن) التي تربطها علاقة مع أفراد من جماعة الارهابيين داعش وكانت أول من قامت بجهاد ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS