أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

معد عيسى 

لاحديث يعلو على حديث البنزين رغم كل المعطيات التي أصبحت معروفة للجميع ولكن رغم كل ذلك مازال البعض يتجاهل العقوبات ويتجاهل انقطاع التوريدات .

ألأمر لا يحتاج إلى تبريرات ، فلا الحكومة قصرت ولا وزارة النفط قصرت والأمر يحتاج الى تعاون الجميع والمواطنين بالدرجة الأولى للخروج من الأزمة ، 

والمنطق يقول لتجاوز الأزمة لا بد من زيادة الكميات بشكل كبير ولمدة تتجاوز ضعف مدة الاختناق ، ولكن هذا الأمر في ظل صعوبة تأمين المادة هو انتحار ويلتقى مع منطق دول الحصار ، فزيادة الكميات يعني استنزاف المخازين وهذا ما أدركته وزارة النفط من اللحظة الأولى وعملت لتفاديه من خلال البطاقة الذكية التي لولاها لكان هناك مشاجرات على محطات الوقود .

الأزمة مفتعلة من قبل بعض أصحاب المصالح ويلاقيهم في ذلك بعض أصحاب محطات الوقود المستفيد الأول من الاختناقات ،حيث تحت ضغط الأزمة يتم التلاعب بالعدادات ويتم مزج البنزين بالمياه والزيوت المحروقة وفي المحصلة يدفع المواطن ضريبة كل ما يحصل .

الرهان الوحيد هو وعي المواطن ،من خلال ترشيد الاستهلاك أولا، وعدم المساهمة في زيادة الطوابير أمام محطات الوقود ، فالسيارة ما دون 1600 سي سي تكفيها الـ20 لتر لمدة أسبوع فما المبرر للنزول كل يومين الى محطة الوقود ؟ 

الموضوع غاية في الأهمية ويحتاج لتعاون الجميع ومن يساهم في الأزمة يلتقي في الهدف من حيث لا يدري مع أعداء الخارج والهجوم على الجهات المعنية ليس الا مضيعة للوقت ، فالحكومة ليس من مصلحتها إثارة أي أزمة وتقدم كل ما تستطيع ووزارة النفط قدمت كل ماتستطيع وأدارت موضوع المشتقات بكفاءة عالية من خلال تطبيق البطاقة الذكية التي من خلالها أدارت بدقة الكميات المتوفرة والمخازين والتي يُمكن من خلالها زيادة مخصصات المواطنين وتخفيضها حسب المخازين التوريدات .

البطاقة مررت الأزمة بشكل سلس ودون نقص وساوت بين الجميع في الحصول المخصصات وأوصلت الدعم الى الشريحة المستحقة وهذا أزعج المتضررين من تطبيق البطاقة ، فالمتضرر هو الشخص الذي يستهلك أكثر من المخصصات المحددة وتضرر من تطبيق البطاقة .

لنكن مرة وأحده مثل الآخرين ونقدم صورة للغير ، ففى اليابان عندما وقع حادث فوكو شيما تفاجأ المعنيون أن البلدة التي تحتاج لمئة وجبة زاد فيها عدد الوجبات عشرين وجبة لان أصحابها تخلو عنها لبلدة أخرى ، فمن لديه مشوار قريب فالذي يمنعه أن يذهب مشيا ويرشد الاستهلاك ؟ ومالذي يمنع زملاء في العمل متجاورين بالسكن من استخدام سيارة واحدة ؟ .

مياه الحياة قطعوها عن دمشق ولم تمت دمشق لأن الناس اقتسمت المتوفر ، فهل نخنق أنفسا بالبنزين ؟

شبكة سورية الحدث

0 1 0
1011
2019-04-13 7:17 AM
لاحديث يعلو على حديث البنزين؟!
مدير محروقات دمشق: يصعب تكرار أزمة البنزين ومخصصات المسافر لم يصدر أي قرار بإلغاءها!

مدير محروقات دمشق: يصعب تكرار أزمة البنزين ومخصصات المسافر لم يصدر أي قرار بإلغاءها!

أكد فرع "شركة محروقات" بدمشق عدم صدور أي قرار حتى الآن بإلغاء مخصصات المسافر من البنزين، وبيّن أنه يصعب تكرار أي أزمة بنزين أو اختناقات خلال الفترة القادمة.وقال مدير الفرع إبراهيم أسعد لصحيفة "الوطن" إن الكميات الشهرية لخدمة المسافر ما زالت 240 ليترا ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
وزارة التجارة الداخلية تعلن تعديل أسعار البينزين!

وزارة التجارة الداخلية تعلن تعديل أسعار البينزين!

طرأ تعديل جديد على سعر مادة البينزين في السوق السورية، حيث سيتم تطبيقه ابتداء من ظهيرة يوم غد الأحد، بحسب ما أكدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.وأشارت الوزارة في بيان لها صدر مساء اليوم السبت، إلى أن سعر البينزين أوكتان 90 غير المدعوم سيصبح ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS