أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email



ولأنني سوري وأحمل جينات هذه الأرض المباركة ، وتتوهج فيّ روح المقاومة أجدني في كل مرة ، أضطر في مقارباتي الكثيرة ، ورغم صور التطبيع ومهرجانات الإستسلام ، أن استشهد بما فعلته المقاومة اللبنانية التي كسرت شوكة الجيش الصهيوني وهزمته شر هزيمة ، ففي ظروف عربية وإقليمية ودولية تكرس الغطرسة الأمريكية والهيمنة الصهيونية ، استطاع المقاومون " فلاحون ومزارعون ورعاة وطلاب و مدنيون " أن يتدربوا بسرية تامة على حمل السلاح والقتال ووضع الخطط الميدانية ، وقيادة الملالات و والدبابات واستخدام المدافع والصواريخ والقواذف. ، وكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ، بعد أن ضاقوا ذرعاً بمن احتل أرضهم وتطاول على عرضهم ، وأذاقهم كل أنواع الذل والمهانة ، فلاجيش قادر على حمايتهم ولا حكومة ولا دولة يمكن أن تفعل لهم شيئاً فالسكين كانت على رقاب الجميع . 

جاءت العمليات الاستشهادية لتدب الرعب في قلوب الصهاينة ، ولتقلب الموازين وتكسر حاجز الخوف عند أهل الجنوب ، فقد كان من الجنون مجرد التفكير في مواجهة جنود الاحتلال وعملائهم ، ولكن أصحاب الحق سطروا أروع ملاحم التلاحم وأثبتوا أن العين يمكنها أن تقاوم المخرز ، حتى جاء النصر في عام 2000 وتابع العالم على شاشات التلفزة هزيمة الجيش الذي لا يقهر .

واليوم سوريا خلال هده الحرب أثبتت أنها أمام خيار وحيد وهو المواجهة مع أمريكا ، وأن العالم سيغدو أجمل لو كسرت شوكة أمريكا لأنها الشر المطلق ، وقدر السوريين أن يدفعوا أثماناً باهظة لهزيمة أمريكا ، وكل الخيارات البديلة لن تنفع بل تبشر بموت بطيء ، فالعالم لن يعود كما كان قبل الحرب على سوريا ، وتحت الضغط الشديد سيتشكل عالم جديد ، لن تكون فيه أمريكا الدولة العظمى التي تفرض شروطها وشرورها على العالم . 

في مقالات سابقة تحدث العديد عن العلاقة العميقة بين أمريكا واسرائيل ، وبينوا إلى أي حد يمكن أن تنحاز أمريكا لإسرائيل سياسياً وعسكريا واقتصادياً ، والأمر بات مكشوفاً ولا يحتاج لأدلة مطلقا ، لكن في الوقت نفسه استهجن البعض علاقة روسيا مع اسرائيل ، وذهب بعضهم لتشبيه روسيا بأمريكا وأنهما معاً لحماية اسرائيل ، وفي ذلك مغالطة كبيرة لا يمكن التغاضي عنها ، فالروس ليسوا كالأمريكان أبداً رغم أن مصالحهما قد تتقاطع في بعض الأحيان ، و لايمكن بأي حال من الأحوال نسيان أن روسيا تزود سوريا بالسلاح منذ عقود ، وكذلك مصر في عهد جمال عبد الناصر حتى جاء السادات وطرد الخبراء الروس ، وسوريا ومصر هما دولتا مواجهة مع الكيان الصهيوني ، وكذلك الجيش العراقي كان تسليحه روسياً إلى فترة صدام حسين ، والصواريخ التي أطلقها على اسرائيل و يتغنى بها البعض ، هي صواريخ سكود الروسية الصنع ، وكذلك الكاتيوشا التي مازالت بعض القوى الفلسطينية تستخدمها لضرب المستوطنات الصهيونية. 

روسيا حافظت على نوع من التوازن لاغلبة فيه لأحد ، واستمرت عليه حتى اليوم ، وخلال الحرب السورية ظهرت الدبابة t82 و t90 وكذلك أنواع متطورة من الصواريخ والراجمات ، ولكن أمريكا تضع أحدث أنواع التكنولوجيا والسلاح في خدمة اسرائيل ، لتبقى كفتها راجحة ويدها الطولى في المنطقة بحجة ضمان أمنها وحمايتها من العرب الذين يهددونها برميها في البحر المتوسط. وروسيا اليوم المحاصرة كما سوريا وإيران لابد وأنها تعي خطورة المواجهة المباشرة مع أمريكا ، تسعى أن تحافظ على التوازن المطلوب حتى لا ينزلق العالم إلى حرب عالمية ثالثة ، والدخول في المستنقع السوري حتّم عليها ايجاد قواعد ارتكاز يعزز من قدراتها العسكرية واللوجستية ، لضمان أن تبقى لاعباً أساسياً وقوياً في المنطقة ، ومرفأ طرطوس سيكون الأنسب للأسطول الروسي في مواجهة البوارج الأمريكية التي تشدد الحصار على سوريا ، وقد ظهرت مفاعيل هذا الحصار الجائر على الشارع السوري ، بشكل لا يمكن قبوله وهي التي تعتبر الحليف أو الصديق الأقوى في هذه المرحلة .

سنسمع نغمات النشاز كالعادة حول الموقف الروسي ، وسيستمر التشكيك به وبالموقف الإيراني ، وطبعاً ستنشط الغرف السوداء للتحريض والفتنة واعتبار أن روسيا أو إيران هما قوتا احتلال ، ومصالحهما فوق كل اعتبار وفوق القرار السيادي السوري ، وهناك من ينتظر توضيحاً مع أنه غير مقتنع أصلاً بأي توضيح ، وهكذا ستشهد الأيام القادمة معارك كلامية لن تقدم ولن تؤخر ، وسيستمر التنسيق السوري الروسي الإيراني لتطهير كامل التراب السوري من رجس شياطين الأرض ، وسيفشل حصار ترامب وبولتون والجماهير السورية التي تعودت على الحضارات ستقاوم المخرز مجدداً وتكسره .

 بقلم: فايز شناني 

شبكة سورية الحدث

0 1 0
170
2019-04-24 12:34 AM
لا بديل عن المقاومة حتى النصر
بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائع

بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائع

سورية الحدث _ خاص  دائما ًهي الجزيرة البريطانية التي إختفت حدودها البرية, فصبت كامل جهودها على حدودها البحرية, وطورت أساطيلها ومدافعها, وانطلقت قرصانا ًيجوب البحار والمحيطات, بحثا ًعن النفوذ وأموال الغير, وبالمال الصهيوني تحولت إلى أكبر الق ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
محافظ السويداء يوقع عقداً لطاقة الكهروضوئية للمدينة الصناعية

محافظ السويداء يوقع عقداً لطاقة الكهروضوئية للمدينة الصناعية

السويداء- معين حمد العماطوري بغية توليد الطاقة الكهروضوئية للمدينة الصناعية وتفعيلاً لمصادرها لبث روح الحيوية والعمل في المدينة الصناعية بالسويداء التي باتت على قربة من الاستثمار...وقّع محافظ السويداء اللواء عامر ابراهيم العشي عقد محطة توليد الط ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS