أخرالأخبار


سورية الحدث _ هيثم علي..


يحمل شهر "رمضان" المبارك معه في كل عام بحوران أجواء دينية وروحانية واجتماعية مميزة إضافة إلى مجموعة من العادات والتقاليد الاجتماعية والأسرية التي تجعل منه شهراً مميزاً ومختلفاً عن بقية أشهر السنة.

وعن هذه الطقوس والعادات والصور المتعددة للألفة الاجتماعية بين الناس في شهر الصوم والتي تشكل لوحة غنية للحياة، يقول خالد المحمد من سكان مدينة درعا:

 على الرغم مما يحمله شهر "رمضان" من مظاهر تجمع الصائمين على اختلاف شرائحهم وألوانهم وثقافاتهم وبلدانهم من عبادات وصلوات ونوافل وطقوس دينية، فإن ثمة مظاهر وعادات تختلف بين منطقة وأخرى أو بين محافظة وأخرى وبين دولة وأخرى تضفي أجواء اجتماعية محببة ينتظرها الناس كل عام ويتحضرون لها ويحرصون على التمسك بها ولعل استقبال الشهر الفضيل هو من بين تلك العادات والتقاليد التي كانت ومازالت موجودة بأجوائها المميزة والتي إن اختلفت أو تضاءلت كثيراً عما كان عليه الأجداد والآباء إلا أنها تبقى موجودة وخاصة لدى كبار السن.

ففي حوران يكون الاستعداد لهذا الشهر الكريم قبل أيام عبر التحضر والاستعداد وشراء المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية التي يكثر استخدامها خلال شهر الصوم وتزيد وتيرة الاستعداد مع اقتراب موعد قدوم "رمضان"، حيث يكون الحديث المتبادل بين الناس هو عن موعد أول أيام الصيام وترقب الهلال وغالباً ما يطلق البعض التنبؤات حول ذلك فهذا يقول إن أول يوم سيكون كذا ليرد عليه آخر بأن الأقرب هو يوم كذا حسب رؤيته للهلال وهكذا يستمر السؤال والحديث والنقاش حتى يتم إثبات أول أيام الشهر كما هو معتاد في درعا وفي أغلب المحافظات السورية.


السيد الحاج خالد سلامات احد كبار السن في مدينة درعا قال عن الشهر الفضيل: أول إشارة لبدء شهر الصوم سابقا في المحافظة تكون عبر إطلاق مدفع "رمضان" لعدة مرات متتالية على طلعة البلد حيث يتم الحديث عن إثبات "رمضان" ويعلو التكبير في المساجد وفي الشوارع ويتبادل الناس التهاني ببدء شهر الرحمة والخير والبركة وهم يتبادلون عبارات "طاعتكم مباركة" أو "كل عام وأنتم بخير".

وعن عادات اليوم الأول من "رمضان" يشير  : يحمل اليوم الأول من الصيام عادات وتقاليد مميزة عند معظم الأسر، فعلى الأغلب يكون كما هو متعارف عليه باجتماع جميع أفراد الأسرة الواحدة في اليوم الأول في بيت كبير العائلة سواء أكان ذلك عند الوالدين أم عند الأخ الأكبر لتناول طعام الإفطار، حيث يلتم شمل العائلة على مائدة الإفطار ويجتمع الإخوة والأبناء والأحفاد بما فيهم القادم من السفر والذين يواظبون على هذا التقليد ويصرون على تناول طعام الإفطار في اليوم الأول مع الإخوة والأهل في طقس اجتماعي محبب لدى معظم أبناء المحافظة.ومن المتعارف عليه أيضاً أن يقوم الأهل والأصدقاء بدعوة بعضهم بعضاً لتناول طعام الإفطار حيث يقوم الإخوة بالاجتماع كل يوم عند فرد من أفراد الأسرة، وكل واحد يقوم بإعداد أكلات مختلفة إلا بعض الأطباق الأساسية في "رمضان". 

ويقول السيد محمود الأكراد أبو علاء من سكان مدينة درعا : من العادات التي مازالت موجودة ما يعرف ب أو "السكبة" بين الجيران سواء بالريف أو المدينة حيث تقوم كل أسرة بإرسال جزء من الطعام الذي تم تحضيره للإفطار إلى الجيران في البناء أو في الحي وعلى مدار الشهر، ويتبادل الجيران إرسال الطعام إلى بعضهم بعضاً وبشكل يومي حتى إن الفقير الذي لديه القليل من الطعام يكاد لا يصل إلى موعد الإفطار إلا وقد اجتمع على مائدته مختلف أنواع الأطعمة والجميع يقول ويكرر العبارة المشهورة "رمضان كريم" والتي لها خاصيتها المميزة، وأن الصائم يحتار قبل موعد الإفطار ماذا يصنع من طعام إلا أن مائدة إفطاره تكون ملأى بأنواع مختلفة من الأطباق.

شبكة سورية الحدث

0 1 0
1525
2019-05-24 10:00 PM
رمضان في حوران .. طقوس وعادات متعددة للألفة الاجتماعية
غادة بشور: من المبكر التحدث  على رمضان 2020

غادة بشور: من المبكر التحدث على رمضان 2020

أكدت الفنانة غادة بشور، أنها لم تبدأ بعد تحضيراتها للموسم الدرامي المقبل ولم تزل في طَور القراءة لبعض النصوص والاتفاق حولها، مضيفة أنه من المبكر التحدث عن الموسم الرمضاني 2020.وعلى هامش حضورها في فعاليات مهرجان “الشام بتجمعنا” المُقام في دمشق، أعربتْ ... التفاصيل
المزيد
حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

حركة تصحيحية بقيادة الرئيس الأسد ...مفاجئات مع ساعات الصباح

خاص - سورية الحدث علمت "سورية الحدث " من مصادر بأن السيد الرئيس بشار الأسد سيقود " حركة تصحيحة "لسوريا الجديدة والمتجددة بكافة الصعد والمجالات .وأضاف المصدر " لسورية الحدث " بأن ساعات الصباح ستحمل معها "المفاجآت" من انتصارات للجيش العربي السوري ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS