أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

سورية الحدث 

يبدو أن الثغرات في تطبيق البطاقة الذكية للبنزين خلقت مصادر دخل جديدة للبعض من دون تكلف عناء العمل، إذ يلجأ بعض عمال محطات الوقود لشراء المخصصات المدعومة الموجودة في البطاقة الذكية لدى أصحاب السيارات الواقفة عن العمل، ويتقاسم عامل الكازية وصاحب البطاقة فارق السعر، ويعتمد العامل على زيادة عدد البطاقات التي يتربح منها.

مصدر في «محروقات» أكد صحة هذا الموضوع، لافتاً إلى أن مراقبة تلك العمليات من اختصاص التموين وليس من اختصاص محروقات، مطالباً بضرورة تكثيف الجولات التموينية على محطات الوقود لكشف ومحاسبة من يتلاعب بمخصصات البطاقة الذكية.

ولفت إلى أن عامل المحطة يستفيد من الكمية المدعومة وهي 100 ليتر عند شرائه المخصصات المدعومة ويقوم ببيعها بسعر التكلفة لأصحاب السيارات الذين أنهوا مخصصاتهم المدعومة وغير المدعومة، ويرغبون بتعبئة سيارتهم ويستفيد من فرق السعر.

وبين المصدر أن آلية ضبط حالة الاحتيال هذه تتم من خلال تطبيق نظام الحساس على السيارات الخاصة، وهذا الأمر يتم من خلال تركيب الحساس على فوهة خزان البنزين «الدبو» المتواجد في السيارة، وحينها تتم تعبئة المخصصات للسيارة نفسها، وتلخص الآلية بأنه عند تمرير البطاقة الذكية على الجهاز القارئ لا يتم إعطاء أمر التعبئة إلا إذا تطابق رقم البطاقة الذكية مع رقم السيارة نفسها.

وأشار إلى عدم وجود أي دراسة في شركة المحروقات لتطبيق نظام الحساس على السيارات الخاصة، لافتاً إلى وجود بعض الثغرات في البطاقة الذكية والتي يستغلها بعض أصحاب المحطات والعمال، مبيناً أنها لم تساهم بشكل كامل بإيصال المخصصات لمستحقيها لأنه تتم المتاجرة بها.

وفيما يخص موضوع الغش والتلاعب بالبنزين، لفت المصدر إلى وجود شوائب في البنزين وحالات خلط بالماء يقوم بها بعض أصحاب محطات الوقود الخاصة، مشدداً على ضرورة تكثيف حملات التموين على المحطات الخاصة ومحاسبة من يقوم بخلط البنزين بالماء.

وأشار إلى أن من مهام شركة محروقات تأمين مادة خالية من الماء والشوائب ومطابقة للمواصفات القياسية السورية، وهي تقوم بتفحص صهاريج البنزين في مستودعات الشركة وتقوم بترصيصها بعد التأكد من مطابقتها للمواصفات، ومن ثم تقوم بإرسالها إلى محطات الوقود، مبيناً أن الغش يتم بعد خروج الصهاريج من مستودعات شركة محروقات، وذلك من خلال لجوء بعض أصحاب محطات الوقود الخاصة إلى سحب كمية معينة من البنزين واستبدالها بكمية أخرى ممكن أن تكون ماء أو مواد نفطية أرخص من البنزين.

ونوّه بأن خلط البنزين له تأثير كبير على مضخات السيارات، لذلك يلجأ البعض من أصحاب السيارات لتبديل مضخات سياراتهم بسبب خلط البنزين.. الوطن

شبكة سورية الحدث

0 1 0
177
2019-07-11 7:21 PM
ثغرات البطاقة الذكية ..سيارات متوقفة تبيع مخصصاتها من البنزين المدعوم
مدير فرع محروقات حلب: توزيع 100 ليتر مازوت على البطاقة الذكية يحتاج ٤ أشهر!

مدير فرع محروقات حلب: توزيع 100 ليتر مازوت على البطاقة الذكية يحتاج ٤ أشهر!

أثارت تصريحات مدير فرع محروقات في حلب، سائد البيك، حول أن توزيع ١٠٠ ليتر مازوت منزلي كدفعة أولى بموجب البطاقة الذكية يحتاج إلى وقت حتى نهاية العام الجاري، صدمة لدى سكان المدينة الذين رأوا أن نصفهم سيحرمون من الحصة الثانية من المازوت خلال فصل الشتاء ا ... التفاصيل
المزيد
وزارة الكهرباء ترفع أسعارها

وزارة الكهرباء ترفع أسعارها

علمت سورية الحدث من مصدر خاص في وزارة الكهرباء بقرار رفع سعر كيلو الكهرباء  وبحسب المصدر تم  رفع سعر الكهرباء اعتبارا من /2015/5/1 حيث اصبح سعر الكيلو واط التجاري 20 ليرة سوري   40سعر مراكز التحويل الخاصة  وبالسبة للتعرف ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS