أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

‎السويداء- معين حمد العماطوري 

مذ كنا صغاراً ونحن ننتظر بهجة العيد كي نلعب ونلهو ونستخدم المفرقعات التي لا تزعج ولا تتسبب بالضرر الصحي أو النفسي أو الاجتماعي، فقد كانت ساعات محدودة التي يتم تداول تلك الألعاب حتى ظهر اليوم الأول من العيد...ونتيجة للعلاقة التربوية القاسمة كنا نخضع لزجر الأهل والجيران ونخشى من أن نكون سبباً في تشويه مباهج العيد بين الاهل والصحب.

أما اليوم ومع حلول الأضحى المبارك اتخذ بائعو المفرقعات فسحة لهم للتجارة مسببين الخلل التربوي، من جهة وثانياً استقدام مفرقعات تشابه للمتفجرات بصوتها القوي...والناس في توتر واضطراب... وإذا ما دخلنا في تفاصيل فإن الخلل التربوي انحصر في الأولاد الذي من حقهم اللعب والشعور في بهجة العيد في الحدائق وساحات العيد المفقودة، ولكن أن يصبحوا مصدر إزعاج للجيران والأهل وحين ردعهم يستخدمون ألفاظاً نابية والأهل يتماهون معهم فهذه لعمري دخيلة على عادات وتقاليد مجتمعنا وباتت تشكل خللاً اجتماعياً وأخلاقياً....    الأمر الآخر كيف لوزارة الداخلية تصدر تعليمات وتعاميم قبل أيام العيد بمنع بيع المفرقعات المسببة للأضرار وهي تباع أمام مقراتها وعلى عينك يا تاجر...أليس من عيب أن تخسر الوزارة ثمن الحبر التي طبعت بها تعليماتها غير المطبقة.

الأمر الأهم لماذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة بمنع بيعها ومحاسبة مروجيها...الذي لو بحثنا لوجدنا أن مروجيها قد يدخلون أشياء أخطر منها بكثير بدلاً أن تتسبب بالإزعاج فإنها قد تحدث أضراراً جسيمة وهناك حالات حدثت.. ومن جهة أخرى فإن أهالي السويداء باتوا على يقين إن الجهات الأمنية لا علاقة لها بأمن المحافظة!!  وأن القوى الأمن الداخلية لا علاقة لهم إلا بما تيسر لهم من القبض على المعاملات والأوراق!!! وإن الجهات التنفيذية همهم السيارة والمكتب الفاخر لتثبيت وجودهم في مناسبات الأفراح والأتراح...عدا عن الخطف والقتل والسرقة وما يماثل ذلك بكثير..... وكل عام وأنتم على وطن بأصوات مزعجة من المفرقعات ا...

شبكة سورية الحدث

0 1 0
437
2019-08-12 9:40 AM
المفرقعات شوهت مباهج العيد بالسويداء..بقصد أو غير...
ولادة جديدة مع قواعد مشفى الشفاء الخيري بالسويداء

ولادة جديدة مع قواعد مشفى الشفاء الخيري بالسويداء

السويداء- معين حمد العماطوري لم يشأ الحلم أن يصبح حقيقة، ولم يعد غبار التعب ينفث في أساريرنا يأساً من معوقات كانت تجتاح يوماتنا، بل اليوم وبعد نصف عقد من المعاناة والأمل، وقفنا على الخطوة الواثقة التي شاطرنا بها فئات متنوعة، إذ منذ الصباح والمجب ... التفاصيل
المزيد
المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنسانيكما يعلم سائر الخلق بمختلف أجناسهم أنهم ضيوف على هذه الدنيا الفانية، و أنهم لا محالة ذاهبون عنها يوماً ما، و تلك حقاً من ثوابت الفطرة البشرية التي لا نقاش فيها، فلعل من جملة تلك الثوابت أن ا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS