الدومين الجديد event-sy.net
أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email

يتباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«جدار المال» الذي يتدفق الآن إلى الولايات المتحدة من الخارج، وخاصة من أوروبا وآسيا واقتصادات الأسواق الناشئة، في الوقت الذي ينزلق فيه الاقتصاد العالمي نحو الركود بوتيرة أسرع مما هي عليه في الولايات المتحدة. ( و«جدار المال» هو مبلغ كبير من المال جاهز للاستثمار في سوق الأسهم، وخاصة الأموال القادمة من صناديق الاستثمار الجديدة أو المستثمرين الأجانب).


يعتقد ترامب مخطئاً أن تلك أخبار جيدة للاقتصاد الأمريكي، لكنها عكس ذلك تماماً، فالحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي واستفزازه لإشعال حرب عملات عالمية وسياسته النقدية المتمثلة في إجبار الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة كلها عوامل تؤدي إلى تفاقم تدفقات «جدار المال» إلى الولايات المتحدة والإسراع بتراجع الاقتصاد العالمي.. أما كيف؟

يبلغ مخزون الديون ذات العائد السلبي على مستوى العالم حوالي 17 تريليون دولار، وهو ما يدفع الأموال للهروب من اقتصاداتها إلى سندات الخزانة الأمريكية باعتبارها «ملاذاً آمناً»، ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة الدولار مقارنة بالعملات الأخرى والتسبب بالمقابل في هبوط قيمة العملات في جميع أنحاء العالم خارج الولايات المتحدة. ومع انخفاض قيمة العملات الأخرى وهروب رؤوس الأموال من اقتصاداتها (أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا) يتدفق المزيد من الدولارات إلى الولايات المتحدة ما يدفع قيمة الدولار إلى الارتفاع لندخل هنا في حلقة مفرغة: انخفاض قيمة العملات تؤدي إلى المزيد من هروب رأس المال وتالياً زيادة الطلب على الدولار الأمريكي ومن ثم ارتفاع قيمة الدولار وتباعاً مزيد من الانخفاض في قيمة العملات الأخرى، وما إلى ذلك، بمعنى آخر: انهيار الاستثمار وتعميق الركود خارج الولايات المتحدة.

وفي المقابل، ترى الشركات متعددة الجنسيات الأمريكية التي تمارس أعمالاً تجارية في البلدان الأخرى أن أرباحها تتآكل بسرعة في تلك الاقتصادات، حيث تنهار العملات في البلدان التي تمارس فيها أعمالها، لذلك تسارع هذه الشركات لتحويل أموالها إلى الدولار الأمريكي في أسرع وقت ممكن وإعادة أرباحها إلى الولايات المتحدة، والنتيجة: ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي أكثر.

ولا ننسى الحرب التجارية التي أشعلها ترامب، والتي لها تأثير سلبي مماثل لكل من معدلات الفائدة السلبية خارج الولايات المتحدة وهروب رأس المال وإعادة الشركات متعددة الجنسيات أعمالها إلى الولايات المتحدة، وهو تأثير يتمثل بتباطؤ الاقتصاد العالمي اليوم مدفوع إلى حد كبير من خلال تقلص الاستثمارات التجارية في مواجهة عدم اليقين بسبب حرب ترامب التجارية.

إن عدم اليقين هذا والاستثمار المتناقص يقودان بدورهما إلى قيام البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بتخفيض أسعار الفائدة في محاولة يائسة لتحفيز اقتصاداتها، وهو ما يحدث الآن .. لكن أسعار الفائدة المنخفضة في أوروبا والأسواق الناشئة وما إلى ذلك لها تأثير سلبي على خفض قيمة العملات هناك، ما يؤدي إلى المزيد من هروب رؤوس الأموال إلى الولايات المتحدة وشراء المزيد من سندات الخزانة الأمريكية وزيادة قيمة الدولار الأمريكي أكثر .. وبعبارة أخرى: تدفع حرب ترامب التجارية أيضاً «جدار المال» إلى النمو أكثر، ما يعني انزلاق الاقتصاد العالمي خارج الولايات المتحدة أكثر فأكثر نحو الركود .. تدهور اقتصادي عالمي يمتد الآن إلى الاقتصاد الأمريكي.

هنا نتساءل: ماذا فعل ترامب إزاء ذلك؟

في الواقع، يمارس الرئيس الأمريكي ضغوطات على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة على أمل أن يؤدي انخفاض معدلات الفائدة إلى تثبيط تدفق رأس المال إلى الولايات المتحدة (أي الجدار) وبالتالي إبطاء ارتفاع قيمة الدولار، لكن الركود العالمي و«جدار المال» غير كفيلان بتعويض تبعات أي تخفيض في سعر الفائدة على الدولار الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، فإن السياسة النقدية التي يتبعها ترامب (أسعار الفائدة المنخفضة) تزيد من سرعة تدفق الأموال من خلال إجبار البنوك المركزية في الاقتصادات الأخرى على خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر.


وبعيداً عن حرب ترامب التجارية، فقد أدت سياسات ترامب إلى اندلاع حرب عملات عالمية ستشتد أكثر مع استهدافه اليوان الصيني، علماً أن الصين ردت على ذلك مسبقاً من خلال تخفيض قيمة عملتها بوتيرة بطيئة لتعويض تعريفات ترامب على الصادرات الصينية، وتخفيض قيمة اليوان تجبر الاقتصادات الأخرى على تخفيض قيمة عملاتها بشكل أكبر، حيث تعمل البنوك المركزية (في أوروبا واليابان) على خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر، ما يعني معدلات سلبية أعمق ومزيد من هروب رؤوس الأموال إلى سندات الخزانة الأمريكية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي.

من الواضح أن ترامب لم يفقد السيطرة على المفاوضات التجارية مع الصين فحسب، بل فقد السيطرة أيضاً على السياسة النقدية للولايات المتحدة، ولا يستطيع تأمين أي استقرار للدولار الأمريكي، كما أنه كثف الجهود التي تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

إنها مسألة وقت فقط – وقت قصير – قبل أن يتضح أنه فقد السيطرة على الاقتصاد الأمريكي كذلك الأمر.


عن موقع «غلوبال ريسيرش»

شبكة سورية الحدث

0 1 0
73
2019-08-30 5:54 PM
ترامب يدفع الاقتصاد الأمريكي نحو الركود
اردوغان: ترامب أمر بسحب القوات الأميركية من سوريا ولكن محيطه يعرقلون ذلك!

اردوغان: ترامب أمر بسحب القوات الأميركية من سوريا ولكن محيطه يعرقلون ذلك!

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أطرافاً في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعرقلة قراره الانسحاب من شمالي سوريا.وقال أردوغان، خلال كلمة ألقاها في ختام الاجتماع التشاوري لحزب العدالة والتنمية: إن “ترامب أصدر تعليماته بسحب قوات بلاد ... التفاصيل
المزيد
سيارة BYD F3 في الأسواق السورية ..إليكم المواصفات والأسعار

سيارة BYD F3 في الأسواق السورية ..إليكم المواصفات والأسعار

سورية الحدث أطلقت شركة صروح الإعمار للصناعات الناتجة عن اندماج مجموعتي حميشو الاقتصادية وأمان القابضة خلال حفل أقيم مساء اليوم فى فندق فورسيزونز  باكورة انتاجها  لعام 2017 / BYD F3 كاملة المواصفات من انتاج مصنعها في مدينة حسياء الصناعية.مدي ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS