شبكة سورية الحدث


الأديب حسين الرفاعي يوقع روايته الجديدة "باشان" تحت عنوان الأدب المقاوم

الأديب حسين الرفاعي يوقع روايته الجديدة "باشان"   تحت عنوان الأدب المقاوم
سورية الحدث.... هيثم علي  "#باشان" الاسم الكنعاني لحوران  عنوان رواية  الأديب والقاص والكاتب حسين الرفاعي الجديدة التي وقعها خلال فعاليات معرض الكتاب الحادي والثلاثين الذي أقيم في مكتبة الأسد الوطنية في حفل استضافته المستشارية الثقافية الإيرانية بجناحها في المعرض وتتألف من ٢٠٠ صفحة تحت عنوان الأدب المقاوم .الرواية التي استضاف توقيعها جناح المستشارية الثقافية الإيرانية  تأتي  إبحارا في تاريخ محافظة درعا العريق ودورها الحضاري و باشان يعني  اسم المنطقة الجنوبية لحوران باللغة الأرامية القديمة.وتتحدث في طياتها واقسامها عن مقدمات الحرب الظالمة على سورية وتحديد الشرائح التي استهدفت من أجل تخريب الوطن في ظل أكاذيب كبرى. كل ذلك يصب في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد للارهابي شمعون بيريز الذي يهدف إلى تقسيم الدول العربية وفي مقدمتها سورية إلى دويلات وامارات لتكون دولة الكيان المحتل هي الأقوى والأكبر.وحاولوا تفتيت سورية إلى ٦ دويلات وراهنوا على أن الجيش العربي السوري سيتفتت ويتفسخ على خلفيات طائفية واثنية وعرقية ومناطقية.كما راهنوا على أن الشعب العربي السوري لن يحتمل هذه الحرب الكبرى التي شارك فيها ٩٢ دولة بشكل عسكري.ولغبائهم اعتقدوا أن القائد العظيم "بشار الأسد" من طراز زين العابدين بن علي او حسني مبارك أو غيرهم.فوجئوا بالسقوط المدوي لكل رهاناتهم أمام  صمود الشعب العربي السوري العظيم العقائدي العظيم والقائد العبقري المحنك والشجاع القائد المقاوم الرئيس بشار الأسد.سقطت الرهانات واصبح محور المقاومة القوى الذي لا يقهر واليوم تكتب انصع صفحات التاريخ بدماء الشهداء والجرحى وعرق الشرفاء بيد القائد العظيم الرئيس بشار حافظ الأسد.اليوم اذا سألنا من انتم يحق لنا أن نقول نحن أبناء الجمهورية العربية السورية العظمى.اما عن رواية باشان :فهي رسائل من القلب والروح لكل من آمن بالمقاومة نهجاً تفضح الأكاذيب وتشخص الحالة الوطنية في سورية والأضاليل التي مرت على بعض السذج وتقول بالصوت العالي إنها سورية أيها الأغبياء.ورأى الرفاعي في تصريح لمراسل سورية الحدث الإخبارية.أن معرض الكتاب رائع جدا وهو عنوان من عناوين انتصار سورية وبمشاركة واسعة من دور النشر وعلى هامش المعرض رافقه فعاليات أدبية كبيرة وعديدة بالإضافة لأمسيات قصصية وشعرية والعديد من حفلات توقيع الكتب.والأسعار كانت مغرية من دور النشر وتميز بالتنوع في كافة الكتب والنشاطات الأدبية.وهذا المعرض يعيد إلى سورية القها ومكانتها بين دول العالم.ونحن مطمئنون بأن نهاية الإرهاب قريبة وكما قدم السوريون الأبجدية للعالم يقدمون اليوم للقضاء على الإرهاب وحماية الحضارة الإنسانية. ويعتبر المعرض مؤشر على بداية إنطلاق إعمار سورية التي تعتمد بأبنائها على بناء البشر والحجر. والأديب حسين الرفاعي أربعة مجموعات قصصية هي:#الحلم_والعاصفةوعندما يغيب القمروحدث شرقاًوالبعد الخامسومجموعة شعرية :سلاماً على الارجوانوهذه روايته الأولى باشان ولديه رواية أخرى قيد الانجازبعنوان وادي الذهب. والأديب حسين الرفاعي يحمل إجازة في الحقوقوحاصل على دكتوراه فخرية في الاداب من مركز الابداع الدولي وهو عضو سابق في  مجلس الشعب السوري وعضو اتحاد الكتاب العرب ومكلف حاليا بمهمة امين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي.والذي تولى هذه المهمة سابقا قبل أعوام.
التاريخ - 2019-09-21 10:44 PM المشاهدات 980

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا