شبكة سورية الحدث


ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ "ﺭﺷﺪﻫﺎ ﻟﺘﺪﻭﻡ ﺃﻛﺘﺮ" المواطن شريك أساسي فيها

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ "ﺭﺷﺪﻫﺎ ﻟﺘﺪﻭﻡ ﺃﻛﺘﺮ" المواطن شريك أساسي فيها
طفو_الضو"ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺷﺮﻳﻚ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻴﻬﺎ".. ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ "ﺭﺷﺪﻫﺎ ﻟﺘﺪﻭﻡ ﺃﻛﺘﺮ"ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺴَّﺪ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻐﺎﺋﻬﺎ ﻛﻠﻴَّﺎً، ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ.ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، "ﻳﻮﻧﺲ ﻋﻠﻲ" ﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻥ "ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺷﻬﺮ ﺁﺫﺍﺭ 2020".ﻭﺗﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ "ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻲ ﻭﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺧﺎﺻﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀً ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻴﻼً"، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ.ﻭﺑﻴَّﻦ "ﻋﻠﻲ" ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ "ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﺌﺎﺕ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﺸﻜﻞ ﻧﺤﻮ U ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ".ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺗﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ".ﻭﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻬﻢ "ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺃﺳﺎﺳﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﺮ".ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ "ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻊ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻳﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ".ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻭﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻠﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺮﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻐﺴﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻨﺪ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻣﻮﻓﺮﺓ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ.ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺃﻥ "ﺳﻠﻮﻙ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺗﻮﺍﻓﺮﻫﺎ ﻷﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ".ﻭﻟﻔﺖ "ﻋﻠﻲ" ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺳﺘﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﻢ #ﻃﻔﻮ_ﺍﻟﻀﻮ ﻓﻲ ﺇﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻭﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ".ﻭﻧﻮﻩ ﻋﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺳﻠﻮﻙ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻢ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻭﻓﺮﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻬﺎ"، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ "ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ".ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻄﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﻤﻼﺕ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺧﻔﺾ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ.
التاريخ - 2019-10-01 2:37 PM المشاهدات 182

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا