شبكة سورية الحدث


الاقتصادي شادي أحمد يقترح حلول إسعافيه لوقف ارتفاع الدولار

الاقتصادي شادي أحمد يقترح حلول إسعافيه لوقف ارتفاع الدولار

رأى الخبير الاقتصادي شادي أحمد أن ارتفاع سعر الصرف الدولار مقابل الليرة يعود لثلاثة عوامل أولها المضاربات الكبيرة التي تحدث في السوق السوداء السورية، مبيناً أن السبب الثاني هو الأزمة المالية والنقدية في لبنان حيث يتم تهريب مجموعة كبيرة من الدولارات للأراضي اللبنانية عن طريق السائقين على خطوط النقل، في حين أن السبب الثالث مرتبط بالضغط التي تمارسه الحكومة التركية من خلال ضخ كميات كبيرة من الليرات السورية في المنافذ الشمالية من أجل التأثير على الوضع الاقتصادي السوري، بالإضافة للعامل الأساسي المستمر من سنوات وهو قانون سيزر الذي يفرض الحصار الأميركي على البلاد.

وأوضح الأحمد  أن ثبات سعر الصرف برقم معين لا يعود لأسباب نقدية فقط وليس مرتبط بما يمكن أن يقوم به المصرف المركزي، انما مرتبط بشكل كبير بعودة عجلة الإنتاج السوري إلى مستواه الأساسي وعودة القطاعات التي تضررت إلى العمل، بالإضافة لوقف تهريب العملات الأجنبية لخارج القطر لاسيما لبنان بعد السياسات الأخيرة التي اتبعها المصرف المركزي لبناني والمصارف التجارية هناك.

وأشار الأحمد إلى أن الإجراءات الاسعافية الواجب اتباعها لخفض سعر صرف الدولار الآن يجب أن تكون اقتصادية وتجارية وليست نقدية، مبيناً أنه يجب أن يكون هناك تثبيت من قبل الحكومة السورية لأسعار المواد التي يتم استيرادها، بشكل يفرض على التجار البيع بسعر الاستيراد الأساسي، مضيفاً أنه يجب على السورية للتجارة أن تفرض قيوداً محددة على بيع المنتجات المستوردة من قبل التجار عن طريق منافذها البيعية بأسعار تناسب دخل المواطن السوري.

وختم الأحمد أن انعكاس سعر الصرف على الحالة الاقتصادية العامة ليس كبير جداً كون سعر الصرف أساساً قائم على المضاربات التي لا تعتمد على أسس اقتصادية، بالتالي لن يؤثر على العملية الإنتاجية والاستثمارية بشكل مباشر ربما يؤثر فيها على المدى البعيد، مبيناً أن المتضرر الوحيد لرفع سعر الصرف في السوق السوداء هو الوضع المعيشي للمواطن نتيجة ارتفاع الأسعار بنسب غير معقولة وغير منطقية.

التاريخ - 2020-01-17 3:51 PM المشاهدات 285

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا