شبكة سورية الحدث


نضال محسن معاوناً لقائد شرطة ادلب ..ما عساه حاملاً بجعبته

نضال محسن معاوناً لقائد شرطة ادلب ..ما عساه حاملاً بجعبته

سورية الحدث - معين حمد العماطوري
مذ عرفته في منتصف الثمانينات القرن الماضي حينما رأيته منكباً على دراسة القانون ودراسة الحقوق، كانت يحمل نظرة ورؤية يتطلع بها في سكينة ووقار نحو حياة متجددة، ذلك لأنه تربى في كنف أسرة تعمل على العلم والمعرفة، والده المرحوم الشيخ "اسماعيل محسن" الملقب "أبو نزار" كان واحداً من المساهمين في رفد الأعمال الخيرية والاجتماعية في حي اتضامن بعد أن جاء من قريته الدويرة، واسس لبناء أسرة متكافئة بالحقوق والواجبات، والوالدة التي عملت بصدق وأمانة وبتكاثف مع الأب لتنشأة تلك الأسرة المعروفية الحاملة قيم وأخلاق واصالة الوطن من شماله إلى جنوبه..
وبالعودة إلى العميد الجامعي نضال محسن الذي نال ثقة القيادة وبات اليوم معاوناً لقائد شرطة محافظة ادلب، بعد عرف بخدماته وانضباطه بعمله وإخلاصه لوطنه خلال فترة خدمته مذ تخرج من كلية الشرطة برتبة ملازم أول إلى يومنا حتى بات برتبة عميد وهو يتقن لغة الهدوء والسكينة والمعرفة الصامتة، فنالت العديد من النواحي والمناطق في سورية ومحافظاتها من خدماته نصيب، وأثبت التزاماته القاطع إلى ما درسه وتعلمه في كلية الشرطة إضافة لما نهله واكتسبته من تربيته الاجتماعية والمنزلية من أخلاق وقيم ومساعدة من يحتاجه، ولعله اليوم وبعد أن شكل في تكوين شخصيته الاعتبارية شيئاً مما أرادته الحياة الكريمة وما يتطلبه الوطن من رجاله الشرفاء الأفذاذ وبعد أن خاض تجربة عارمة خلال الأزمة التي ألمت بالبلاد بعد أن شارفت على عقدها الأول، حيث قام بمساندة الجيش العربي السوري الذي طهر العديد من المساحة السورية من رجس الإرهاب والإرهابيين، وعمل من عام 2011 الى 2016 في تحرير مدينة حماه وريفها ونشر سيادة الامن والأمان بها وبسط القانون وأنظمة الامن الداخلي بشكل بات معروفاً بمقاومته لأعداء الخير والسلام، ثم انتقل الى منطقة الزبداني في تشرين الأول من عام 2016 الى عام 2019 مديراً للمنطقة رافداً ومسانداً لقوات المسلحة الباسلة بتحرير الزبداني من طغيان الأعمال الإرهابية واستطاع إعادة شريان الحياة السياحية والاقتصادية لها بجمالها الطبيعي ومناظرها الخلابة كواحدة من الروافع الاقتصاد السياحي السوري .... متخذاً الأمانة والصدق والوطنية عملاً غريزياً في مكونات فعله اليومي وشخصيته، فاكتسب ما كان والديه يطمحان إليه بعد أن قّبل ايديهما بدموع المحبة والافتخار به متوجهين للأعلى داعين له بالتوفيق والمراتب العليا، وهو بدوره حمل وصاياهما بأمانه وشرف واخلاص في تجسيد قيم الأهل والأجداد كسفير لأسرته وبيئته الاجتماعية والوطنية، ومنذ دخوله سلك قوى الأمن الداخلي ران نحو الارتقاء لكسب ثقة من سبقه رتبةً ومنصباً، وكان ترفعه يمنحه المسؤولية الوطنية يوماً بعد اليوم، حتى وصل بخدمته الى استحقاق رأته القيادة في وزارة الداخلية ان يستحق ان يناله فما كان من السيد وزير الداخلية مشكوراً الا وتم اصدار وفق لوائح معتمدة بتكليف العميد نضال محسن معاون لقائد شرطة ادلب....
وما سوف تحمله بجعبتك بمهمتك الجديد ان تجعل من الامن والامان واحترام وسيادة القانون وهيبة الدولة، ومكافحة المخالفين، وتجعل من روابط العزة والفخر بتاريخ وطنك الماجد عنواناً لك بما قدمت ماضياً وحاضراً ومستقبلاً...وأجزم أن وصايا والديك ومحبة وطنك وثقة القيادة بك هي الأهم ما في جعبتك...
بدورنا فإننا نتوجه اليك يا ايها الضابط السوري الوطني الذي نلت ما يجب بخدمتك وجهدك ان تحافظ على قيم الاهل والاجداد، وان سورية وشعبها وقيادتها وقائدها هم جميعاً امانه في اعناق الشرفاء الوطنيين المحافظين المرابطين الساهرين على حماية الامن والامان في كافة المناطق السورية...
تمنياتنا لك سيادة العميد نضال محسن بعملك الجديد التوفيق ونحن على يقين انك كما حملت ارث من احببت اليوم سيكون ذلك بين خافقيك رمزاً وقيماً وطنية .....والنصر قريب ان شاء الله بفرح مؤزر لكامل مساحة ادلب وهي بين احضان الوطن بهمة قيادتنا وجيشنا وقائدنا ...
النصر لسورية والخزي والعار لمن يخون وطنه...

التاريخ - 2020-01-18 11:20 AM المشاهدات 717

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا