شبكة سورية الحدث
شاي ريد ليبل


فادي صبيح حان وقت الاهتمام بنفسنا وسنتخذ القامات الكبيرة مرجعا

فادي صبيح حان وقت الاهتمام بنفسنا وسنتخذ القامات الكبيرة مرجعا

فادي صبيح حان وقت الاهتمام بنفسنا وسنتخذ القامات الكبيرة مرجعا

أكد الممثل فادي صبيح بأن هناك ثقافة سائدة لدى الناس تتعلق بالشأن العام أو انتخابات النقابة، بأنها عديمة القيمة ولا جدوى منها، ولكننا لا نريد أن نيأس لهذه الدرجة، وحقيقة ما دفعني للترشح أن الوقت قد حان للاهتمام بأنفسنا وهو دافع ذاتي لإحداث فارق لأصدقائنا ولهذه النقابة».
وعن أسباب الانحدار الذي وصلت إليه النقابة ما بين الأمس واليوم قال: هناك أسباب كثيرة اليوم ولكننا أتينا بنَفَس مختلف، ولا نريد أن نكون إقصائيين أو عدائيين، ولذلك يجب أن تضم هذه النقابة كل الفنانين السوريين، وخاصة أن الدراما السورية ساهمت بإبراز طريقة حياة يومية، واقتحمت العالم العربي وتشهد الآن تراجعاً، وهنا يأتي دور النقابة في إعادة الألق رغم ظروف الحرب وانحسار المال العربي للإنتاج، وسنحاول إعادة هذا من خلال تفعيل دور النقابة، وستكون القامات الكبيرة مثل دريد لحام وبسام كوسا وعباس النوري وسلوم حداد وعبد الهادي الصباغ، مرجعية بالنسبة لنا، وإن كان لديهم ملاحظات فسنأخذ بها وننهل من خبرتهم وثقافتهم، ولن نغلق الأبواب ولن نقيم حواجز بل سنكون منفتحين على الجميع.
وأكد أن الأهم هو الحفاظ على كرامة كبارنا ومداواة جراحهم، وإبقائهم قدر الإمكان بعيدين عن المطبات، من خلال مجموعة نظم تديرها النقابة وسنحقق قفزات فيها إعجاز وسنحاول لملمة كل هذه المشاكل حتى نحلها، مع بعضنا البعض.
وأوضح أن هناك إجراءات خاصة مختلفاً عليها تتعلق بالفنانين خارج سورية، وأخرى لا نختلف عليها، ونحن مع الدولة وهذه ليست مهمة النقابة، إنما مهمة أمنية وحزبية وسياسية وليست مهمتنا.
ونفى وجود أي خلاف بينه وبين النقيب الحالي الفنان زهير رمضان، وتابع: إن رفعنا الصوت فهو لمصلحة شأننا العام، وخلافنا متعلق بوجهات النظر فقط، إلا أنه قيمة فنية، وفي مجلسه هذا أخطأ وأصاب.
وحول إذا ما كان العمل النقابي سيبعده عن التمثيل بيّن أن هذا الكلام سابق لأوانه ولكن تبقى مهنة التمثيل عملنا الأساسي ومصدر رزقنا، والعمل النقابي متعب إلا أنه تعب من أجل المجد الكبير.
أما عن موجة الحب التي حملتها مواقع التواصل الاجتماعي أكد أن هناك مسلسلات درامية نقدمها لا تحقق هذا الانتشار والنجاح، وهذا الحب الأشبه بتسونامي الذي اجتاح المواقع والصفحات حقيقة لا تعليق عليها، وأختار الصمت المطبق بقلب كبير، أما كل تلك المحبة، وهي مسؤولية كبيرة سنبذل من أجلها الغالي والثمين حتى نحقق اختلافاً حقيقياً وسنعمل بإخلاص ومحبة مثل جنودنا البواسل الشجعان الذين قاتلوا بكل فخر وشجاعة في جبهات القتال، وأقل واجبنا هو العمل بالشجاعة نفسها.

التاريخ - 2020-02-25 3:16 PM المشاهدات 257

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا