شبكة سورية الحدث


الإشاعات من المسؤول عنها..!!

الإشاعات من المسؤول عنها..!!

من منا لم يتعرض لسوء التقدير نتيجة كلام من هنا أو هناك.. من منا لم يشاهد بأم عينه الصراعات المختلفة نتيجة إطلاق زفرات وحكايات " اشاعات " تساهم في خلق وجع أو زيادته.. لكن الأكثر رعبا هو التفاعل مع هكذا كلام دون الرجوع للمصدر.. أو انغراس فكرة التشوه دون وعي ودون حساب..
فلا شك ان الكل بات يعلم أن ما يفعله "الطابور الخامس "من جهود لخلق الفتنة أو لبعثرة جهود ليست إلا مدخلا لصراعات متعددة..
تماما كما تبث الأفعى سمومها في الجسد وتبعثره وتنفض عنه غبار الحياة.. هو الطابور الخامس الذي يفتش ويلملم وينفث بسمومه ليصبح "الطابور الخامس" القاتل المحترف بفنون القتل والتقطيع والنهب وبكل فظاعة فيمتلك الجرأة ليتلذذ بفعل كل المحرمات وبكل اتقان..
فتكن بالضبط انتشار الشائعة حول موضوع بعينه أخطر من حصوله بالفعل والأمثلة أكثر شاهد على ذلك.. تماما كما تنتشر الشائعات حول الامراض في العالم وغيرها..

 فكيف يمكننا حصر هذه الشائعات من الانتشار وكيف يمكننا إيقاف مشاعر الطابور الخامس؟!
ومن يمكنه أن يوقف هذه المهزلة وهذا الداء السرطاني الذي استشرى في كل المفاصل ...وتهديدا للبيئة الموجودة فيه تماما كما انطلقت الحكايات حول " الكورونا " ومازالت ...؟!
ففي البدء كانت الكلمة الطيبة ...!
أما اليوم فهي الكلمة المهلكة والمسرطنة...!
فلا طبيب ولا معالج نفسي ولا باحث اجتماعي محترف يستطيع انقاذنا من هذه الكارثة.. وعبثا نحاول البحث عن حل.. ومرة هي الحقيقة.. ومكروه هو قائلها ...!!

ان ظاهرة الشائعات تحولت إلى سلاح تستخدمه بعض الجهات وبعض القوى لنشر وترويج ما تريد من أفكار وأيدولوجيات بهدف خلق انطباعات وتصورات تخدم أغراضها، وسعيا لزرع الفتنة وإثارة القلائل والفوضى بين فئات المجتمع ونشر الإحباط والاكتئاب، وأضحت في عالمنا المعاصر، بديلا عن القتال وأدوات الحرب التقليدية مع التقدم الرهيب في أدوات التعامل مع النفس البشرية، كما هو الحال مع الاختراق والتخريب الفكري والتضليل الإعلامي..لانتشار هذه الحرب الناعمة ..

التاريخ - 2020-02-28 12:21 AM المشاهدات 418

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا