شبكة سورية الحدث


سلطانتي بقلم الكاتب ابراهيم وليد العبد

سلطانتي بقلم الكاتب ابراهيم وليد العبد

__سلطانتي__
إليكِ ياحاكمة فؤادي
أخطُّ هذه الحروف والكلمات بقلم إشتياقي.
__وبعد....
حمامتي البيضاء التي تحلّقُ في سمائي حالمة 
أميرةُ الأحلامِ التي تحاكُ قصصها من فتنةِ ضحكتك وغيمتي النقيّة . 
مهما ذكرت من هذه الألقاب لن أستطيع إيفائك حقكِ يا هُيام قلبي.
لا أعلم ماذا أخط ومن أين أبدأ، فأنا أرى بكِ عالماً يتمحورُ على اشراقةِ عينيكِ . ولمسةُ يديكِ 
وصوتكِ الذي يسافرُ بي إلى مأمني إلى قلبك 
إعلمي أنني إن ذكرت كل عبارات المدح والثناء لن أستطيع أن أقدم لكِ ذرة مما قدمت لي.
أمي .. قد هامَ الفؤادُ اشتياقاً إلى حضنكِ الخالد .
أعذري غصّة قلمي فالبعدُ يكادُ يفنيه . 

فيا حبيبتي إنني أمتطي فرس كلماتي متوجهاً إليكِ وفي جعبتي قصائد شكر وثناء تفوقُ حبّاتِ رمل البحار .
أنت من سهرت ليالي لراحتي أنت الفراشة التي تحلق بسماء كوكبي الثاني عشر.
أغبياء من خصصوا لك يوماً واحداً في السنة بينما انت كل أيامي وسنيني وذاك اليوم لهم.
ليس البر أن أقبل يدك كل يوم 
فطريق البر طويل جداً.
_والدة روحي .. أقبلي توبتي فأنا صغيرٌ وذنوبي كثيرة ولا أريدُ أن أكون ولداً عاق لجنة تحت قدميك.
ولا أحبذ تقبيل يديك كل يوم وأرحل 
لأنني أمسك بيديك بقلبي بقيدٍ من الغرام يستحيل قطعه.
سيدتي هلّا قبلتِ مني هذه الحروف والكلمات التي تحمل بين طياتها شوقاً لوعلمه الناس لظنوا أنكِ معشوقتي.
شمسي قد خفتت ونفذت من جعبتي الكلمات و الحروف لأشبه بها حفنة صغيرة من بعض ما لديكي.

ختاماً....
لست ممن يحسنون رصّ الحروف وتنسيقهم لإستخلاص كلمات ممزوجة بالكثير من المعاني.
أحب الكتابة بوضوح كامل علّني أستيطع إيصال مابجوفي لكِ
عبر هذه الأسطر التي تحمل بين طياتها كلّ ما يجوب قلبي من مشاعر 
والآن أستأذن منك لذهابي فسلامٌ لكِ
وسلامُ خافقي إليكِ
                   ❤

التاريخ - 2020-03-21 2:04 PM المشاهدات 189

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا